English  

كتب علم النحو والعلوم الشرعية (108,142 كتاب)

اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.

# الجامعون بين العلوم الشرعية والعلوم التجريبية# الدين الإسلامي والعلوم الشرعية# شهور العدة بين الطب والعلوم الشرعية# نحو منهج علمي في طلب العلوم الشرعية# معجم مصطلحات العلوم الشرعية# استخدام الحاسب الآلي في العلوم الشرعية# العلوم الشرعية بين الإهمال والضعف خواطر وهموم# السبل المرضية لطلب العلوم الشرعية# العلوم الشرعية والتراث الإسلامي# تأثير الفلسفة اليونانية على العلوم الشرعية# تعريف العلوم الشرعية# الأسانيد والاجازات في العلوم الشرعية# مدرسة العلوم الشرعية# الشيخ مسعود وتدريس العلوم الشرعية# العلوم الشرعية المساعدة# طرق تدريس العلوم الشرعية# الطرق المنهجية فى تحصيل العلوم الشرعية# المنطق الأرسطي وأثر اختلاطه بالعلوم الشرعية# منزلة علم الكلام من العلوم الشرعية# العلوم الشرعية بسهولة# الخطة المنهجية لدراسة العلوم الشرعية# العلوم الإنسانية الشرعية# أقسام العلوم الشرعية# أساتذته في العلوم الشرعية# أبجديات البحث في العلوم الشرعية# الفوائد السعدية في سلوك طلبة العلوم الشرعية# مختصر سلسلة المناهج الزكية لطلب العلوم الشرعية# الجامعون بين العلوم الشرعية و العلوم التجريبية
عرض المزيد

علم النحو والعلوم الشرعية (معلومة)

إن اللغة العربية هي لغة الكتاب والسنة، ودون الإحاطة بعلومها لا يمكن فهمها فهمًا صحيحًا، ومن أهمها علم النحو، وذلك بأن يتغير ويختلف باختلاف الإعراب ، إذ الإعراب يبين المعنى وهو الذي يميز المعاني ويوقف على أغراض المتكلمين، فقد أجمع علماء الشر يعة وفقهاؤها على أن تعلم العربية والتعمق فيها شرط أساسي لكل باحث في أي علم شرعي وروي عن أحمد بن فارس المتوفى سنة 370هـ أنه قال: قالب:قتباس مضمن وقال ابن حزم : ولو سقط علم النحو لسقط فهم القرآن، وفهم حديث النبي صلى الله عليه وسلم، ولو سقطا لسقط الإسلام، فمن طلب النحو واللغة على نية إقامة الشريعة بذلك، وليفهم بهما كلام الله تعالى، وكلام نبيه صلى الله عليه وسلم، وليفهمه غيره، فهذا له أجر عظيم، ومرتبة عالية، لا يجب التقصير عنها لأحد. وقال ابن حزم : وأما من وسم نفسه باسم العلم والفقه: وهو جاهل للنحو واللغة، فحرام عليه أن يُفتي في دين الله بكلمة، وحرام على المسلمين أن يستفتوه: لأنه لا علم له باللسان الذي خاطبنا الله تعالى به: وإذا لم يعلمه فحرام عليه أن يفتي بما لا يعلم، قال الله تعالى: ﴿ وَلَا تَقْفُ مَا لَيْسَ لَكَ بِهِ عِلْمٌ إِنَّ السَّمْعَ وَالْبَصَرَ وَالْفُؤَادَ كُلُّ أُولَئِكَ كَانَ عَنْهُ مَسْئُولًا ﴾ [الإسراء: 36]. وقال تعالى: ﴿ قُلْ إِنَّمَا حَرَّمَ رَبِّيَ الْفَوَاحِشَ مَا ظَهَرَ مِنْهَا وَمَا بَطَنَ وَالْإِثْمَ وَالْبَغْيَ بِغَيْرِ الْحَقِّ وَأَنْ تُشْرِكُوا بِاللَّهِ مَا لَمْ يُنَزِّلْ بِهِ سُلْطَانًا وَأَنْ تَقُولُوا عَلَى اللَّهِ مَا لَا تَعْلَمُونَ ﴾ [الأعراف: 33]. وقال تعالى: ﴿ إِذْ تَلَقَّوْنَهُ بِأَلْسِنَتِكُمْ وَتَقُولُونَ بِأَفْوَاهِكُمْ مَا لَيْسَ لَكُمْ بِهِ عِلْمٌ وَتَحْسَبُونَهُ هَيِّنًا وَهُوَ عِنْدَ اللَّهِ عَظِيمٌ ﴾ [النور: 15]

الجهل بالنحو وإفضاؤه إلى الفهم الخاطئ لنصوص الكتاب والسنة

ويقول ابن جني: ‘ إن أكثر من ضل من أهل الشريعة عن القصد ، وحاد عن الطريقة المثلى ؛ فإنما استهواه. 36 إلى ذلك واستخف حلمه ضعفُهُ في هذه اللغة الـكريمة الشريفة

المصدر: wikipedia.org
إغلاق الإعلان
تصفح بدون إعلانات
إغلاق الإعلان
تصفح بدون إعلانات