English  

كتب علم الكون ونشأة الكون (93,801 كتاب)

اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.

# الكون ونشأة الحياة# الإسلام ونشأة الكون# مدرسة شيكاغو ونشأة سوسيولوجيا التحضر والهجرة# الإجتهاد ونشأة المذاهب الفقهية# ابن خلدون ونشأة علم الاجتماع# مولد ونشأة عائشة رضي الله عنها# الاحتجاجات القومية الأولى ونشأة الحركة القومية# أسباب ونشأة متلازمة توريت# العقل والثورة هيجل ونشأة النظرية الاجتماعية# ولادة ونشأة الإمام الشافعي# حياة ونشأة ابن تيمية# الانفجار العظيم ونشأة المجرات# أبو الأسود الدؤلي ونشأة علم النحو# ولادة ونشأة سيدنا موسى عليه السلام# ميلاد ونشأة السيدة عائشة# تاريخ ونشأة كلية التربية بتفهنا الأشراف# فقهاء اللغة الأوربيون ونشأة علم اللسانيات# مولد ونشأة عمر المختار# نسب ونشأة أبي فراس الحمداني# مولد ونشأة فدوى طوقان# الحاجات البشرية ونشأة الكيمياء# تاريخ ونشأة المدينة# مولد ونشأة ميخائيل نعيمة# تاريخ ونشأة نظرية الأوتار الفائقة# موقع ونشأة مدينة سوهاج الجديدة# البعثة ونشأة الإسلام# مولد ونشأة السلطان سليمان# حول تاريخ ونشأة المصطلح# الأمير أحمد فؤاد ونشأة الجامعة المصرية# غولدفادن ونشأة المسرح اليديشي في رومانيا
عرض المزيد

الكون ونشأة الحياة (معلومة)

الجدول الزمني للطبيعة
عرض  • ناقش  • 
-13 —
-12 —
-11 —
-10 —
-9 —
-8 —
-7 —
-6 —
-5 —
-4 —
-3 —
-2 —
-1 —
0 —
عودة التأين
عصر
طغيان المادة
تسارع التوسع
الماء
حياة وحيدات الخلية
التركيب الضوئي
حياة
متعددة الخلايا
الفقاريات
العصور المظلمة
الكون (−13.80)
النجوم القديمة
المجرة القديمة
الكوازار القديم/ثقب أسود فائق
أوميجا قنطورس
المرأة المسلسلة
أذرع درب التبانة
تشكل NGC 188 العنقودية
رجل القنطور
الأرض/المجموعة الشمسية
أشكال الحياة القديمة
الأكسجين القديم
الأكسجين الجوي
التكاثر الجنسي
الحيوانات/النباتات البدائية
الانفجار الكامبري
الثدييات البدائية
القرود البدائية
الـحــيــاة
تأشير ونقر
(مليار سنة مضت)

(أنظر أيضا: جدول زمني للحياة.)

بناء على المشاهدات الفلكية وما يقوم به من فيزيائيون وكيميائيون من أبحاث فقد وضع العلماء نموذجاً لنشأة الكون ونشأة الحياة فيه. هذا النموذج قد يكون صحيحاً أو خاطئاً، ولكن البحث لا يزال جاريا لمعرفة "الحقيقة". على أية حال يقول النموذج بأن الكون قد بدأ بالانفجار العظيم وبعدها تكونت الجسمات الأولية من بروتونات ونيوترونات ثم بعدها الإلكترونات. ثم التحمت بعض البروتونات مع النيوترونات وكونت أنوية ذرات الهيدروجين والهيليوم، تلك هي اللبنات الأولية لبناء الكون بالإضافة إلى الإلكترونات، وتكون غازي الهيدروجين بنسبة نحو 75% والهيليوم بنسبة نحو 23 % وقليل جداً جداً من العناصر الأثقل الخفيفة (مثل الليثيوم). تلك هي البداية، ومع الانفجار العظيم يبدأ الزمن. أي الزمن قبل الانفجار العظيم في علم الغيب. من العجيب أن تتساوى كتلة البروتون والنيوترون (بينهما فرق صغير)! ولماذا الإلكترون أخف 1840 مرة من البروتون؟ والجاذبية بين تلك الجسيمات التي تعتمد على الكتلة، تلك القوة، لماذا هي بهذا القدر بالذات؟ والتحام البروتونات المتماثلة الشحنة في وجود نيوترونات، لماذا تتحد (لتكوين عناصر) ولا تتنافر، أنها القوة الشديدة هي التي تجمع بينهم لتكوين أنوية الذرات، ولماذا القوة الشديدة تعمل بهذه القوة بذاتها، وفي حدود ضيقة جداً على مستوى الجسيمات الأولية، ولا تمتد إلى البعيد مثلما تفعل قوة الجاذبية؟

وطبقاً لنموذج الانفجار العظيم بدأ الكون بغمامة شديدة الحرارة مكونة من جسيمات أولية بروتونات ونيوترونات متساوية الكتلة تقريباً، وإلكترونات أخف منها 1840 مرة. لهذا تدور الإلكترونات (الخفيفة) حول أنوية الذرات. في البدء تكون غازي الهيدروجين والهيليوم مع اتساع الكون وانخفاض درجة حرارته. التحم بروتونين ونيوترون مع بعضهم وكونوا نواة ذرة الهيليوم-3 . كما اندمج بروتونان مع نيترونان وكونوا نواة الهيليوم-4. تلك هي اللبنات الأولى في الغمامة الأولية. وتحت فعل الجاذبية إلى تمتد إلى البعيد تجمعت أجزاء من تلك الغمامة مكونة نجوما و مجرات. وبتزايد كميات الهيدروجين والهيليوم في نجم اشتعلت تفاعلات الاندماج النووي فيه، و"طبخت " في قلب النجوم عناصر أثقل من الهيليوم، مثل الليثيوم والكربون والنتروجين والأكسجين وغيرها حتى عنصر الحديد. وتعتمد الخواص الفيزيائية والكيميائية على خواص اللبنات الأساسية وهي البروتون والنيوترون والإلكترون، أصل الخلق. ومع ذلك تختلف خواص العناصر اختلافا كبيرا. ومنها على الأخص الكربون والنيتروجين والهيدروجين التي يمكنها تشكيل جزيئات مسلسلة طويلة منها مادة عضوية ومنها ما يسمى مادة حيوية يتكون الجزيء منها من آلاف الذرات وذلك عندما توجد لها ظروف مناسبة من الضغط ودرجة الحرارة مثل ظروف الأرض.

بقدرة قادر نشأ من الجزيئات الحيوية على الأرض مادة حيوية تستطيع مضاعفة نفسها. فالدنا يستطيع توليد نفسه أي يصنع دنا مماثلا له، وبذلك يتعدد ويتوالد. هذه هي الحياة وبدأت الحياة تدب على الأرض.

ويتساءل العلماء، هل عالمنا أو كوننا هذا هو الوحيد؟ هل توجد طريقة وحيدة فقط لتكوين بروتونات ونيوترونات وإلكترونات بهذه الخواص المحددة فقط، بحيث تؤدي إلى تكوين العالم والكون الذي نعيش فيه؟ أم من الممكن أن تكون هناك انفجارات عظمى أخرى يمكن أن تتكون فيها مادة وجسيمات من أنواع اخرى تـكون غريبة كل الغرابة عن مادة عالمنا المألوف لنا؟ من هنا نشأت فكرة تعددية الأكوان (Multi universe)، وهي مجرد خيال وتخمينات! أو مجرد تساؤل! فلدينا في عالمنا الكثير مما يحتاج التفسير، مادة مظلمة، وطاقة مظلمة وانفجار عظيم من "لاشيء"!

المصدر: wikipedia.org
إغلاق الإعلان
تصفح بدون إعلانات
إغلاق الإعلان
تصفح بدون إعلانات