English  
إغلاق الإعلان

كتب صناعة الخشب والورق (3,206 كتاب)

اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.

عرض المزيد

صناعة اللب والورق (معلومة)

تضم صناعة اللب والورق الشركات التي تستخدم الخشب كمادة خام لإنتاج لب الورق، والورق، والورق المقوى وغيرها من المنتجات المعتمدة علي السليلوز.

هذه الصناعة التي تهيمن عليها أمريكا الشمالية (الولايات المتحدة و كندا)، وشمال أوروبا (فنلند، والسويد، وشمال غرب روسيا) و بلدان شرق آسيا  (مثل شرق سيبيريا في روسيا، والصين، واليابان، وكوريا الجنوبية).  أستراليا و البرازيل أيضاً لهم مشاركة كبيرة في صناعة اللب والورق. الصناعة أيضاً موجودة بشكل ملحوظ في عدد من الدول الأوروبية بما فيها ألمانيا، والبرتغال، وإيطاليا، وهولندا، وبولندا، وكانت الولايات المتحدة الرائدة في العالم لإنتاج من الورق حتى تجاوزتها الصين في عام 2009.

تم انتقاد الصناعة من قبل الجماعات البيئية مثل مجلس الدفاع عن الموارد الطبيعية نتيجة  لإزالة الغابات الغير محسوب و إزالة الأشجار من الغابات كبيرة السن. هذه الصناعة تتجه إلى التوسع عالميا إلى بلدان مثل روسيا، والصين و إندونيسيا مع انخفاض الأجور وانخفاض الرقابة البيئية. وفقا لمنظمة السلام الأخضر،فإن المزارعين في أمريكا الوسطى بشكل غير قانوني يقومون بتمزيق مساحات شاسعة من الغابات الأصلية للماشية لإنتاج فول الصويا دون أي عواقب، و الشركات التي تشتري الأخشاب من أصحاب الأراضي تساهم مساهمة ضخمة  في إزالة الغابات في منطقة الأمازون المطيرة. ومن ناحية أخرى فإن الوضع مختلف تماما حيث أن نمو الغابات في ازدياد مستمر منذ عدد من السنوات. ويقدر على سبيل المثال أنه منذ عام 1990، قد نمت الغابات في أوروبا بمقدار حجم يعادل سويسرا (44,160 كم) حيث تم دعمها من خلال ممارسات إدارة حماية الغابات. في السويد على سبيل المثال عن كل شجرة يتم قطعها يتم زرع اثنين مكانها.

باعتبار أن صناعة اللب والورق يتم إستخدامها في تقنية النانو, فإنه بسهولة تعتبر الأكبر في العالم.

الورق

إن اللب هو غذاء آلة الورق حيث يتم تشكيله مثل الورق ويتم إزالة المياه منه بطريقة الضغط والتجفيف.

الضغط على ورقة يزيل الماء منها بالقوة. مرة واحدة يتم ضغط المياه بالقوة من ورقة، ثم نوع خاص الآلات يستخدم لجمع المياه. بينما عند صنع الورق باليد، فإن نشافة ورقة يتم استخدامها بدلا من ذلك.

يتطلب التجفيف استخدام الهواء أو الحرارة لإزالة الماء من قالب الورق. في الأيام الأولى من صنع الورق، قد تم ذلك من خلال تعليق الورقة مثل الملابس المغسولة. في العصر الحديث، أشكال مختلفة من آلات التجفيف الساخنة أصبحت مستخدمة الآن.

صناعة الورق

    تاريخ صناعة الورق

    يعود الفضل في اختراع مادة الورق كما نعرفها الآن إلى الصينيين الذين أنتجوه ابتداء من القرن الأول ميلادي، وذلك انطلاقًا من سيقان نبات الخيزران (البامبو) المجوفة والخرق البالية أو شباك الصيد والقنب وعشب الصين. ويتم تحسينه باستخدام لحاء الشجر والقنب وقطع القماش حيث كانت هذه المواد تدق، بعد أن تغسل وتفقد ألوانها، في مطاحن خاصة حتى تتحول إلى عجينة طرية فتضاف إليها كمية من الماء حتى تصبح شبيهة بسائل الصابون، وبعد أن يصفَّى الخليط تؤخذ الألياف المتماسكة المتبقية بعناية لتنشر فوق لوح مسطح لتجففه حرارة الشمس. وبعد التجفيف يمكن صقل فرخ الورق المحصل عليه بعد ذلك بواسطة خليط من النشا والدقيق ويجفف من جديد. وهكذا يحصل عى ورق قابل للاستعمال.

    وكان يسمى الورق الصيني في عهد الدولة العباسية الكاغد وهي كلمة دخيلة (بالفارسية: كاغذ) كما سمي صانعه (الوراق) كاغدا.

    أول ماكينة ورقة آلية تم تثبيتها في مطحنة فروجمور، أبسلي، هيرتفوردشاير في عام 1803 ، تليها أخرى في عام 1804. هذه المواقع تعمل حاليا كمتحف.

    و قد اهتدى الصناع المسلمون في عهد زياد بن صالح والي سمرقند، إلى صناعة الورق، ثم انتقلت صناعته إلى بغداد، و بلغت أفضل مرحلة لها في عهد الخليفة هارون الرشيد. و من ثم انتشرت صناعته بسرعة فائقة في جميع انحاء العالم الإسلامي.

    و قد كانت الكتابة قبل وصول الورق إلى بلاد المسلمين تتم على الكرانيف (و هي اصول السعف الغلاظ العراض اللاصقة بجذوع النخيل). و ورد في كتب السيرة النبوية ان الوحي كان يكتب في عهد رسول الله (ص) على العسب (و هي اوراق السعف، وجريد النخل)، و كتبوا على الحرير والقماش، واشهرهما نسيج مصري اسمه القباطي، فكانوا يطلونه بشيء من الصمغ، ثم يصقلونه، وبعدها يكتب عليه. و قد كتبت عليه اشعار المعلقات السبع قبل الإسلام، وعلقت على استار الكعبة، كذلك كتبوا على اللخاف (و هي حجارة بيض رقاق)، و كتبوا على اوراق البردي.

    و في عام 105م، تمكن الصيني (تساو لون) من إنتاج الورق من الياف النباتات ولب الاشجار، ومنذ مطلع القرن الثاني الميلادي اصبحت صناعته سراً مقدساً لا يمكن البوح به، وأصبح إنتاجه وتصديره حكراً على الدولة الصينية التي حافظت على اسراره تلك عدة عقود متتالية.

    و على الرغم من ان تجار الدولة الإسلامية كانوا همزة الوصل التجارية بين الصين وبقية دول العالم الاوربية برا وبحرا، فقد نقلوا وتاجروا في العديد من المنتجات الصينية، كان من ضمنها الورق نفسه، الا انهم ظلوا على جهل تام بكيفية صنعه حتى عام 751م عندما انتصر زياد بن صالح والي سمرقند العربي على اخشيد فرغانه الذي كان يناصره ملك الصين، وتم اسر طائفة من المحاربين الصينيين كان من ضمنهم من يجيد صناعة الورق وبذلك تسرب سر عزيز وغالي من اسرار الدولة الصينية.

    و سرعان ما امر والي سمرقند بإقامة مصنع للورق ومع مضي الزمن تقدمت صناعته في العالم الإسلامي حيث استعمل في صناعته الكتان والقطن بدلا من الياف النباتات مما انتج ورقا ابيضا صقيلا وجميلا وجد سوقا رائجا في مختلف أنحاء العالم الإسلامي لا سيما ان صناعته تزامنت مع الطفرة العلمية التي شاعت في سماء العالم الإسلامي والتي اضاءت ما حولها من المعالم الاخرى وقد طغى ورق سمرقند (الكاغد) الذي كان ينقل إلى العاصمة بغداد وإلى مختلف المدن الاسلامية. و من أشهر طرق صناعة الكاغد في العصور الاسلامية ما ورد في كتاب (عمدة الكتاب وعدة ذوي الالباب) و فيه يذكر مؤلفه الامير المعز بن باديس طريقة صناعة الكاغد من مادة القنب الابيض وطريقته:

    ان ينقع القنب ويسرح حتى يلين ثم ينقع بماء الجير ويفرك باليد ويجفف، وتكرر هذه العملية ثلاثة ايام ويبدل الماء كل مرة حتى يصبح ابيض، ثم يقطع بالمقراض وينقع بالماء حتى يزول الجير منه ثم يدق في الهاون وهو ندي حتى لا يبقى فيه عقد ثم يحلل في الماء ويصبح مثل الحرير، ويصب في قوالب حسب الجحم المراد وتكون قطعة الورق مفتوحة الخيطان، فيرجع إلى القنب ويضرب شديدا ويغلى في قالب كبير بالماء ويحرك على وجهيه حتى يكون ثخينا، ثم يصب في قالب ويقلب على لوح ويلصق على الحائط حتى يجف ويسقط ويؤخذ له دقيق ناعم ونشاء في الماء البارد، ويغلى حتى يفور ويصب على الدقيق، ويحرك حتى يروق، فيطلى به الورق، ثم تلف الورقة على قصبة حتى تجف من الوجهين ثم يرش بالماء ويجفف ويصقل.

    و في عام 794م تأسست في بغداد أول صناعة للورق بواسطة الوزير البرمكي يحيى بن الفضل في عهد الخليفة هارون الرشيد ومعه بدأت المرحلة الذهبية لإنتاج الورق.

    و مع الورق بدأ الكتاب الإسلامي بازدياد. و اخذ التنافس عليه يشمل الخلفاء والوزراء والاغنياء والنساخ والطلاب، كما اصبح الخطاطون موضع تقدير.

    و من بغداد التي كان فيها أكثر من 100 دكان لبيع الورق، كانت الكتب سرعان ما تجد طريقها إلى ابعد المدن في العالم الإسلامي. و بعد بغداد انتشرت صناعة الورق بسرعة فائقة في جميع انحاء العالم الإسلامي، فدخلت دمشق وطبرية بفلسطين وطرابلس الشام ومصر، ورغم ان سمرقند وبغداد ظلتا أكبر مركز لصناعة الورق، الا ان الورق السوري المصنوع في حماة كان من اجود انواع الورق، اذ كان يدخر لكتابة القرآن الكريم، وللخط والزخرفة والتلوين والتذهيب، وكان يستعمل ايضا في ديوان الخلافة (ديوان الإنشاء).

    و كان الورق العربي على انواع، منها: السليماني نسبة إلى سليمان بن راشد عامل الخراج على خراسان في عهد هارون الرشيد، والطلحي نسبة إلى طلحة بن طاهر ثاني امراء بني طاهر، والنواحي نسبة إلى نوح حاكم خراسان، والجعفري نسبة إلى جعفر البرمكي، وكان مركز صناعة الورق الاولى في مدن بلنسية وشاطبة وطليطلة بالاندلس، ثم تسربت صناعته اثناء الحروب الصليبية عن طريق اسيرين فرنسيين تعلما صناعة الورق بدمشق، فلما عادا إلى بلادهما، نشرا صناعته في فرنسا، و منها انتقل إلى جميع انحاء اوربا، فلدمشق على المدينة بأسرها الفضل الأول في تعليم هذه الصناعة للغربيين.

    و يشهد لذلك ان اقدم المصانع التي انشئت لصناعته، في كل من فرنسا وإيطاليا وألمانيا، ترجع إلى اواخر القرن الثالث عشر الميلادي، اما بالنسبة إلى أوروبا الشرقية فكانت تكتفي بشرائه، على ما يشهد لذلك الوراق الدمشقي (شارتا دا ماسينا).

    و يذكر ان اقدم مخطوط عربي كتب على ورق وصل الينا هو كتاب (غريب الحديث) المنسوخ عام 866 م، بينما نجد اولى الوثائق الاوربية المكتوبة على الورق كانت عبارة عن عقد للملك روجر الصقلي عام 1102 م، وآخر كتبته زوجته باليونانية والعربية. اخيرا اسهم ظهور الورق في ازدهار حركة التأليف والنشر والترجمة، ومثلت كل انواع النشاط العقلي والفكري في سائر العلوم الدينية والتاريخية واللغوية والادبية العربية والاسلامية، وفي العلوم المنقولة أو المترجمة عن الامم الاخرى كاليونان والرومان. و اضحت صورة مشرقة بهية من صور الحضارة الاسلامية. و ظلت صناعة الورق ملازمة للانسان تتجدد عبر العصور، حتى يومنا هذا.

    حجم الإنتاج والمبيعات الحالي

    قائمة أهم الدول حسب إنتاج الكمية

    وفقا للبيانات الإحصائية، فهذه قائمة البلدان الرئيسية المنتجة للورق والورق المقوى:

    قائمة حسب إجمالي المبيعات

    في عام 2008 كانت أعلى 10 شركات لإنتاج وتعبئة وتغليف الورق، وفقا لتقرير من قبل برايس ووترهاوس كوبرز هم علي النحو التالي:

    المصدر: wikipedia.org
    إغلاق الإعلان
    إغلاق الإعلان