English  

كتب شعر الرباعيات (32,274 كتاب)

اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.

عرض المزيد

الرباعيات الوترية (معلومة)

لا شيء في الموسيقى أفضل من رباعيات هايدن الوترية. بالتأكيد يملك باخ وبيتهوفن عمقا أكبر وموتسارت كمال سحري أكبر. مع ذلك هايدن يمكنه الوصول إلى مستواهم أحيانا لأنه كان جيد في كل شيء فكان لديه تنوع أكبر في الحركة وأصالة أكثر من باخ أو موتسارت وكان ملحن جيد كبيتهوفن ويضاهي أي شخص كمهندس للقوالب الموسيقية.

أخذ الرباعية الوترية كمظهر لمتتالية الرقص في عصر الباروك القديمة وطورها كنوع طموح يشبه السيمفونية والسوناتا. الرباعية الوترية الحديثة تبدأ بمجموعة هايدن لسنة 172 المكونة من ست رباعيات مصنف رقم 20 التي تعرف برباعيات الشمس لأن النسخة الأولى عليها شمس على الغلاف. نادرا ما سمى هايدن أعماله لكنهم مالوا لالتقاط الأسماء المستعارة. كان في "رباعيات الشمس" التي لاول مرة، بدأ يعامل كل الأربع آلات تقريبا بالتساوي بدلا من الصولو المصاحب للكمان الأول. كان هنا أيضا أنه طالب بمستوى عالي من الكونترابنط للأسلوب الكلاسيكي وراء الكتابة الكونترابنطية هنا وهناك خلال العمل، ثلاثة من ست رباعيات لها خاتمة فوجة.

عنصر آخر من هذه الرباعيات وكثير من موسيقى هايدن في هذه الفترة يتعلق بالتعبير. مثل الكثير من الفنانين الألمان لذلك العصر تأثر بالحركة المعروفة باسم العاصفة والتأكيد. قادها المؤلف المسرحي والشاعر العظيم غوته كان هذا تأكيد على الحياة العاطفية الإنسانية في كل غموضها وتعقيدها بالتعارض مع العقلانية الباردة للتنوير. في التطبيق أنتجت الحركة تعبير عالي وذاتية في الفنون بقول آخر حركة العاصفة والتأكيد كانت إشارة للحساسية الرومانسية المزدهرة في منتصف الفترة الكلاسيكية.

في حين ظل هايدن في داخله كلاسيكي كان في نضجه يجسد أيضا بعض القدرة التعبيرية للعاصفة والتأكيد مع عدم السماح بترك الأساس الكونترابنطي الذي نسميه أساسا في هذه الأيام الأسلوب المتعلم. هذه العناصر الثلاثة التي تتوازن رغم التناقضات الظاهرية التي ساعدته على تجاوز الركوكو.

من الرباعيات الوترية المعروفة باسم الشمس أوصى بسماع الرباعية رقم 4 مصنف رقم 20 التي تتميز بالحركة الأولى الجادة والانطوائية بشكل غير معتاد والألحان الغجرية في المنويت والخاتمة كما معتاد في رباعيته المنويت هنا هي الحركة الثانية بدلا من الثالثة. في هذه وكل الحركات الاولى لرباعيات الشمس، اقترب هايدن من التطور الكامل من شكل السوناتا مع استثناء واحد هام: معظم حركات قالب السوناتا تتكون من لحن واحد حقا، اللحن الثاني وهو تنويع على اللحن الافتتاحي في مقام جديد. فقط لاحقا ربما تحت تأثير موتسارت بدأ في استخدام الالحان الثانية الأكثر تحديدا. من المذهل مع هذا كم التنوع حتى في حركة تتكون من لحن واحد.

الرباعيات في مصنف 33 لسنة 1781 احيانا تعرف بالرباعيات الوترية الروسية لها أثر أكبر من مصنف 20. خلال أشهر من تأليفها نشرت وعرضت حول أوروبا صارت نماذج اولى للرباعيات الوترية الكلاسيكية ولها أثرا هاما بشكل خاص على موتسارت. وصف هايدن هذه النموذج بأنها "كتبت بطريقة جديدة وخاصة". على الأرجح تعني تعادل أكثر تطورا من الأربع آلات ومنطق لحني عالي الألحان تتكون من العناصر اللحنية المتقابلة المقسمة إلى قسم التفاعل ثم أعيد تجميعها في قسم إعادة العرض. عكس موتسارت الذي كان يقوم بإعادة العرض حرفيا كان يميل هايدن لتغيير وتطوير ألحانه خلال الحركة. في حين قد تكون ألحانه أقل تميزا من ألحان موتسارت يحصل على المزيد منها.

من الرباعيات الروسية تبدأ بمصنف 33 رقم 2 في مقام مي بيمول التي تعرف باسم "الدعابة". جعل الحركة الاولى تعتمد على الحركة الأولى على مجموعة الافكار سمعت في أول أربعة مازوارت وجعل التفاعل كونترابنطي بشدة. مثلما في كل هذه الرباعيات الوترية حركة المنويت تأتي في المرتبة الثانية وتعرف باسم الاسكرتزو بالتالي اسم آخر شائع للمجموعة هو الدعابات. وقد يكون هذا الوصف مثير للربكة رغم أن هايدن بالفعل الاسكرتزو الذي له إيقاع سريع اخذه بيتهوفن كان في الرباعيات اللاحقة. هنا حركات الاسكرتزو ما زالت منيوت ربما أسرع قليلا من المعتاد لكن اكتساب أسمهم بمزاحهم الخفيف. الرباعية الثانية (الدعابة) حصلت بالفعل على عنوانها من الحركة الأخيرة التي لا تملك أقل من خمس نهايات خاطئة تفصلها وقفات ربما للإمساك بالناس يثرثرون في الجمهور قبل النهاية الفعلية لحد ما. أيضا جاف في التأثير بعض الجليساندو للكمان في الاسكرتزو أحد السمات الساخرة المتنوعة لهايدن.

ربما قمة إنجازات هايدن في الرباعة الوترية هي مجموعة من ستة مصنف 76 تعرف باسم "إردودي" على اسم من أهداها إليها. الرباعية رقم 2 في مقام ري الصغير تبرز وسط أعظم الرباعيات في كل العصور كنموذج من البناء المحكم ورائعة تتميز بالتنوع التعبيري. تعرف بالخماسيات من اللحن الافتتاحي القائم على ذلك الفاصل. الحركة الأولى جادة وكثيفة في النغمة لحن الفاصل الخامس كلي الوجود والتطوير بوليفوني بعبقرية. بعد حركة بطيئة مقابلة تتميز بالخفة والرشاقة النسبية يبتكر هايدن أحد أكثر حركات المويت جرأة. وهو اتباع من جزئين يتكون من أوكتيف شيطاني في النبرة يعرف باسم "منويت الساحرات". الحركة الأخيرة سريعة وخفيفة لكن تبدأ بشكل غير معتاد في السلم الصغير قبل التحول اخيرا من الكئابة بالاتجاه للسلم الكبير.

الرباعية رقم 5 مصنف رقم 76 في مقام ري الكبير يطلق عليها اسم رباعية لارجو حيث ان الحركة البطيئة كشكل تقريبا نصف المقطوعة هذه تضم بعض أبرع الكتابة اللحنية المستمرة التي تكاد تصل إلى الفترة الأخيرة من أعمال بيتهوفن في عمقها التاملي. العكس حركة أولى دافئة مع إيقاع متمايل ومنويت مرح والحركة الأخيرة الدائرة المزاجية التي تبدأ بسلسلة من الكادنزة الختامية كانها تبدأ من النهاية.

المصدر: wikipedia.org
إغلاق الإعلان
تصفح بدون إعلانات
إغلاق الإعلان
تصفح بدون إعلانات