English  

كتب شروط قراءة القرآن الكريم وآدابها (59,635 كتاب)

اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.

# النصيحة شروطها وآدابها# أحكام العشرة الزوجية وآدابها# الضيافة وآدابها# الرحلة فى الإسلام أنواعها وآدابها# مجمع القاسمي للغة العربية وآدابها# قسم اللغة الإنجليزية وآدابها# حكم عياة المريض وآدابها# المعرب والدخيل في اللغة العربية وآدابها# ولادة اللغات الرومانسية وآدابها# مستحبات العمرة وآدابها# خطبة الجمعة وآدابها# زيارة المسجد النبوي وآدابها# الحج والعمرة أدعية الطواف وآدابها# تسمية المولود وآدابها# اللغة الصومالية وآدابها# قسم اللغة الفرنسية وآدابها# سنن الجمعة وآدابها# الدول العربية وآدابها# أسرار الشريعة الإسلامية وآدابها الباطنية ‪‪‪‪‪‪‪# في اللغة وآدابها# صلاة الجمعة فضلها وآدابها وحكمها# اللغة العربية وآدابها للمنهج الأجنبي# العشرة الزوجية أحكامها وسننها وآدابها# التذكرة في علوم اللغة العربية وآدابها# الشافي في اللغة الفارسية وآدابها# اللغة العربية وآدابها الجزء الأول# فقه الوراقة وآدابها# مجلة دراسات في اللغة العربية وآدابها العدد 16# 1917 كتاب اللغة العربية وآدابها
عرض المزيد

شروط قراءة القرآن الكريم وآدابها (معلومة)

تجوز قراءة القرآن الكريم للمُحدث حَدَثاً أصغر؛ فقد نقل الإمام النوويّ -رحمه الله- الإجماع على ذلك؛ فقال: "أَجْمَعَ الْمُسْلِمُونَ عَلَى جَوَازِ قِرَاءَةِ الْقُرْآنِ لِلْمُحْدِثِ وَالْأَفْضَلُ أَنَّهُ يَتَطَهَّرُ لَهَا"، كما ثبت أنّ النبيّ -صلّى الله عليه وسلّم- كان يقرأ مع الحَدَث الأصغر، وفيما يأتي توضيح شروط قراءة القرآن الكريم وبيانها:


السلامة من الحيض والنفاس

اختلف العلماء في حُكم قراءة الحائض للقرآن، ويُستثنى من ذلك ما كان على سبيل الدعاء، والذِّكر دون قَصْد التلاوة، وفيما يأتي بيان ما ذهب إليه كلّ مذهبٍ من المذاهب الفقهيّة:

  • الحنفيّة: قالوا بعدم جواز قراءة القرآن من قِبل الحائض والنفساء بقَصْد القراءة، بخِلاف قَصْد الذِّكر؛ واستدلّوا بالحديث سابق الذِّكر.
  • المالكيّة: قالوا بجواز قراءة القرآن للحائض في حال استرسال الدم عليها؛ سواء كانت جُنباً أم لا، سواءً خافت النسيان أم لا، وهذا هو الرأي المُعتمَد، كما قال أيضاً شيخ الإسلام ابن تيمية -رحمه الله- بجواز قراءة الحائض للقرآن؛ لأنّ الأصل في أيّ عملٍ الإباحة ما لم يأتِ دليلٌ يمنع الإباحة، ولا وجود لدليلٍ يمنع الحائض من قراءة القرآن، وذكر ابن تيمية أنّه لم ترد نصوصٌ صريحةٌ تُؤكّد حُرمة قراءة القرآن للحائض، وأنّ الله أمر بقراءة القرآن، وبيّن فَضْل قراءته، والأجر المُترتِّب عليه، ولا يُمكن القَوْل بالمنع من ذلك إلّا في حال ثبوت دليلٍ، ومنع الحائض من قراءة القرآن يُضيّع عليها الكثير من الثواب والأجر، وقد تنسى شيئاً منه بتَرْكها إيّاه، ولا يصحّ قياس الحائض على الجُنب؛ إذ إنّ الجُنب يمكنه أن يُزيل المانع باختياره، وذلك بخِلاف الحائض، كما أنّ مدّة الحَيض قد تكون طويلةً بخِلاف الجُنْب الذي يجب الاغتسال منه بحضور وقت الصلاة.
  • الشافعيّة: قالوا بعدم جواز قراءة القرآن للحائض؛ واستدلّوا بحديثٍ ضعيفٍ ورد عن عبدالله بن عمر -رضي الله عنهما-، عن رسول الله -صلّى الله عليه وسلّم-، قال: (لا تقرأُ الحائضُ ولا الجنبُ شيئًا من القرآنِ).
  • الحنابلة: قالوا بعدم جواز مَسّ المصحف من قِبل الحائض؛ استناداً إلى قَوْله -عزّ وجلّ-: (لَا يَمَسُّهُ إلَّا الْمُطَهَّرُونَ)، وقالوا كذلك بحُرمة قراءة الحائض للقرآن على الإطلاق؛ استدلالاً بالحديث الذي استدلّ به الشافعيّة.


الطهارة من الجنابة

بيّن العلماء حُكم قراءة القرآن لمَن أصابته الجنابة، وبيان ما ذهبوا إليه آتياً:

  • الحنفيّة: قالوا إنّه لا يجوز للجُنب أن يقرأ القرآن، وذكرَ الطحاويّ أنّ الجنب يجوز له أن يقرأ بعض من الآيات، ولا حرج عليه إن قرأ شيئاً دون أن يقصد به القرآن، مثل: الحَمْد، أو البَسملة، أو التسبيح، أو ذِكْر الله، أو الدعاء؛ وذلك لأنّ المَنع جاء خاصّاً بالقرآن فقط.
  • المالكيّة: قالوا إنّ الجنابة تمنع من قراءة القرآن، وأكّد الإمام مالك على أنّ الجُنب لا يقرأ من القرآن إلّا آيةً أو آيتَين على سبيل الذِّكر للنوم مثلاً، أو التعوُّذ، وما شابه ذلك، على ألّا يكون من باب التلاوة.
  • الشافعيّة: قالوا بحُرمة قراءة القرآن لمَن كان على جنابةٍ؛ سواء باللفظ، أو بالإشارة لِمَن كان أخرس، وقال القاضي في فتواه إنّها تكون بمنزلة النُّطق، حتى ولو كان ببعض ٍمن الآية، كالحرف؛ للإخلال بالتعظيم، ويجوز للجُنب مراجعة القرآن بقلبه دون التلفُّظ به، كما يجوز له النَّظَر في المصحف، وكذلك قراءة الأذكار الموجودة في القرآن، والتي يُقصَد بها الذِّكر وليست القراءة، ومثال ذلك -على سبيل الدّعاء وليست القراءة- قَوْل: (رَبَّنَا آتِنَا فِي الدُّنْيَا حَسَنَةً وَفِي الْآخِرَةِ حَسَنَةً وَقِنَا عَذَابَ النَّارِ)، وكذلك قَوْل: (سُبْحَانَ الَّذِي سَخَّرَ لَنَا هَٰذَا وَمَا كُنَّا لَهُ مُقْرِنِينَ).
  • الحنابلة: قالوا بعدم جواز قراءة القرآن للجُنب، والحائض، والنفساء، واستدلّوا على ذلك بما ورد عن عليّ بن أبي طالب -رضي الله عنه- من أنّه قال: (كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَقضي حاجَتَه ثم يَخرُجُ فيَقرَأُ القرآنَ ويَأكُلُ معَنا الَّلحمَ ولا يَحجُِزُه وربَّما قال: ولا يَحجِبُه منَ القرآنِ شيءٌ ليس الجَنابَةَ).


طهارة المكان

بَيَّن العلماء من الحنفيّة، والمالكيّة، والشافعيّة، والحنابلة كراهة قراءة القرآن في الأماكن القَذِرة والنَّجِسة، واستثنى المالكيّة الآيات اليسيرة التي تُذكَر من باب التعوُّذ، ونحو ذلك.


الإخلاص في قراءة القرآن لله تعالى

تجدر بالمسلم قراءة القرآن، وتعلُّم ما جاء به؛ طَمَعاً في نَيْل الأجر والثواب من الله -سبحانه وتعالى-، ولذلك يتوجّب على المسلم الإخلاص في ذلك لله -سبحانه وتعالى-؛ فالقرآن وسيلةٌ من وسائل التوسُّل لله؛ وذلك بحِفظ القرآن، وحُبّه، والإيمان والعمل به.


المصدر: mawdoo3.com
إغلاق الإعلان
تصفح بدون إعلانات
إغلاق الإعلان
تصفح بدون إعلانات