English  

كتب شروط القاضي في الإسلام (97,901 كتاب)

اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.

عرض المزيد

شروط القاضي في الإسلام (معلومة)

يجب أن تتوفر في القاضي مجموعة من الشروط كي يكون صالحاً ليتولى مهمة القضاء، وهذه الشروط هي:

  • البلوغ: يجب أن يكون القاضي بالغاً، حيث لا يصح تولية القضاء للصبيان، فليس للصبي ولاية على نفسه ليتسنى له ولاية غيره، كما لا يُشترط أن يكون القاضي طاعناً في السن.
  • العقل: لا يصح تولية المجنون القضاء.
  • الإسلام: لا تجوز تولية كافرعلى المسلم؛ وذلك لأنّ القاضي يطبق أحكام الشريعة الإسلامية في قضائه وجب أن تنبع هذه الأحكام من إيمانه بها.
  • الذكورة: ذكر جمهور العلماء أنّه لا يجوز للمرأة أن تتولى القضاء وإذا حدث ذلك فإنّ ولايتها باطلة، كما أنّ القاضي يخالط الرجال في عمله ولا يجوز للمرأة مخالطة الرجال، ولم يرد عن الرسول عليه الصلاة والسلام أو عن خلفائه أنّهم أعطوا الولاية لامرأة، أما عن فقهاء الحنفية فقالوا إنّه يجوز للمرأة أن تكون قاضية في غير الحدود والقصاص، وذكر ابن جرير الطبري أنّ الذكورة ليست شرطاً لتولي القضاء مثل الإفتاء عنده، والإفتاء لا تشترط فيه الذكورة.
  • الحرية: ذهب جمهور العلماء إلى أنّه لا تصح ولاية الرق أو العبيد، حيث إنّ جميع منافع العبد تعود إلى سيده ولا تتوفر فيه صفات القاضي، فهو لا يملك الولاية على نفسه فلا يمكن توليته على غيره.
  • سلامة الحواس: يقصد بها السمع والبصر وصفة الكلام، فلا يجوز تولية القضاء لمن هو ضرير أو أصم أو أبكم؛ لأنّه بذلك لن يقدر على القيام بأمور القضاء، أما سلامة بقية الأعضاء فمن المستحب أن تكون سليمة، ولا مانع أن يكون القاضي أعرج مثلاً.
  • العدالة: يقصد بها أن يكون القاضي صادقاً، وأميناً، ويقوم بالفرائض والأركان، ولا يجوز تولية الفاسق للقضاء.
  • الاجتهاد: يقصد به أهلية القاضي ومقدرته على استخراج الأحكام من مصادر التشريع وهي القرآن والسنة النبوية الشريفة وعلمه بالأحكام الخاصة، والعامة، والمجملة، والناسخ والمنسوخ من السنة.


المصدر: mawdoo3.com
إغلاق الإعلان
إغلاق الإعلان