English  

كتب سيكولوجية التوافق (6,700 كتاب)

اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.

عرض المزيد

سيكولوجية الحب (معلومة)

أُجريت العديد من الدراسات حول الحُب وكيفيَّة حدوثه، ومِن ضمنها الدِّراسة التي أجراها فريق بحثي بقيادة العالمة هيلين فيشر (بالإنجليزية: Helen Fisher) في عام 2005م، إذ قام هذا الفريق بعمل صور باستخدام تِقنية الرنين المغناطيسي الوظيفي (بالإنجليزية:first functional MRI) لِأدمغة مجموعة من طلاب الجامعات، إذ سمح العلماء لهؤلاء الطلبة برؤية صور زملائهم بالجامعة وتصويرهم باستخدام تقنية الرنين المغناطيسي الوظيفي، ثُمَّ إعادة تصوريهم مرَّة أخرى بعد رؤيتهم لصور شخص يُحبونه، وقد تمَّ إجراء هذه العملية على ما يُقارب ال 2,500 طالب، ولوحِظَ بالصور أنَّه عند رؤية الطالب للشخص الذي يُحبُّه أصبح دماغه أكثر نشاطاً في المناطق الغنية بالدوبامين (بالإنجليزية: dopamine)، والذي يُسمى أيضاً بالناقِل العصبي المسؤول عن الإحساس الجيد (بالإنجليزية: feel-good neurotransmitter)، كما أظهرت منطِقتان مِن مناطِق الدِّماغ نشاطاً في فحوصات الرنين المغناطيسي الوظيفي، وهي منطقة النواة الذَّنَبِيَّة (بالإنجليزية: caudate nucleus) وهي منطقة مُرتبطة باكتشاف المكافآت والتنبؤ بها ودمج التجارب الحسيَّة مع السلوك الاجتماعي للفرد، والمنطقة السقفية البطينيّة (بالإنجليزية: the ventral tegmental area) وهي منطقة مُرتبطة بالمًتعة والاهتمام المُركَّز، والحوافز المُساعدة على الحصول على المكآفئات.


من الجدير بالذِّكر أن هناك مواد كيميائيَّة أُخرى تَعمل أثناء وقوع الشخص في الحُب، وهما هرمون الأوكسيتوسين (بالإنجليزية: oxytocin) وهرمون فاسوبريسين (بالإنجليزية: vasopressin)، وتُعد هذه الهرمونات ذات دَور كبير عِند الحَمل والرِّضاعة إذ تؤدي إلى التَّعلُّق الرضيع بالأم والعكس، كما يُقوي هرمون الأوكسيتوسين مِن مشاعر التعلق بين الأزواج، إذ يُطلَق على هرمون الأوكسيتوسين اسم هرمون الحُب (بالإنجليزية: love hormone) وذلك لأنَّه يزيد مِن مشاعر الرِّضا والهُدوء والأمان، أمَّا عن هرمون فاسوبريسين فهو يَرتبط بالزواج الأحادي (بالإنجليزية: monogamous relationship) طويل الأمد، ويتم تفسير الاختلاف في السلوك عند الوقوع في الحُب باختلاف الهرمونات، فمن المحتمل أن تتلاشى هذه الهرمونات مع زيادة مُدة الارتباط بين الفردين.


يقول الدكتور نيدل (بالإنجليزية: Needle) مُنسِّق التجارب السريرية في جامعة ساوث ويست: أنَّ الوقوع في الحُب مُرتبِط بزيادة الطاقة، وتقليل التركيز العقلي، وفي بعض الإحيان تَعرُق راحة اليد، ودُوار خفيف، بالإضافة إلى تَسارع نبضات القلب، والعديد من المشاعر الإيجابية، كما يقول الدكتور دانييل آمين أن الشعور بالحب هو جزء من نظام المكافآت في الدماغ، وتوافقه بالرأي الدكتورة إليزابيث كين والتي تقول أن الدماغ يدعم هذا الشعور مسبباً استجابة فسيولوجية عند الانجذاب لشخص ما.


المصدر: mawdoo3.com
إغلاق الإعلان
إغلاق الإعلان