English  
إغلاق الإعلان

كتب سيد شباب أهل الجنة الحسين بن علي بن أبي طالب (44,682 كتاب)

اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.

عرض المزيد

زواجها من الحسين بن علي بن أبي طالب (معلومة)

لمّا ورد سبي الفرس إلى المدينة أراد عمر بن الخطّاب بيع النساء، وأن يجعل الرجال عبيداً، فقال علي بن أبي طالب : إنّ رسول الله قال: أكرموا كريم كلّ قوم. فقال عمر: قد سمعته يقول :إذا أتاكم كريم قوم فأكرموه وإن خالفكم. فقال له علي بن أبي طالب: هؤلاء قوم قد ألقوا إليكم السلم ورغبوا في الإسلام، ولا بدّ أن يكون لي فيهم ذرّية، وأنا أُشهد الله وأُشهدكم أنّي قد أعتقت نصيبي منهم لوجه الله... فقال عمر: قد وهبت لله ولك يا أبا الحسن ما يخصّني وسائر ما لم يوهب لك. فقال أمير المؤمنين: اللّهمّ اشهد على ما قالوه وعلى عتقي إيّأهم.فرغب جماعة من قريش في أن يستنكحوا النساء، فقال علي بن أبي طالب: هنّ لا يُكرهنَ على ذلك، ولكن يخيّرنَ ما اخترنه عُمل به.

فأشار جماعة إلى شهربانو بنت كسرى فخُيّرت وخوطبت من وراء الحجاب والجمع حضور، فقيل لها: مَنْ تختارين من خطّابك، وهل أنت ممّن تريدين بعلاً؟ فسكتت. فقال أمير المؤمنين: قد أرادت وبقي الاختيار. وبعدها أومأت بيدها واختارت الحسين بن علي، فأُعيد القول عليها في التخيير، فأشارت بيدها وقالت: هذا إن كنت مخيّرة. وجعلت علي بن أبي طالب وليّها، وتكلّم حذيفة بالخطبة...

فتزوّجها الحسين، وأنجبت له زين العابدين ، وقد أنشأ أبو الأسود الدؤلي في وصف زين العابدين قوله: وإنّ غلاماً بَيْنَ كِسرى وهاشمٍ ****لأَكْرَمُ من نِيطَتْ عَلَيْهِ التَّمَائِمُ.

المصدر: wikipedia.org
إغلاق الإعلان
إغلاق الإعلان