English  

كتب رواه البخاري (24,103 كتاب)

اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.

عرض المزيد

رواية البخاري (معلومة)

وجاء فيها:

أن النبي بعث سرية إلى مكة تستطلع له.

وقد كانوا عشرة من الصحابة (بخلاف رواية ابن إسحاق والتي كانوا فيها ستًا)، أمر عليها عاصم بن ثابت بن أبي الأقلح، وهو جد عاصم بن عمر بن الخطاب.

وعندما وصلت السرية إلى مكان الرجيع (الرجيع هي بئر بين عسفان ومكة تبعد عن عسفان 8 أميال، وهي ماء لهذيل بناحية الحجاز) تبعهم بنو لحيان من هذيل، فاقتصوا أثرهم حتى وجدوا في منزلٍ نوى تمر معروفٍ للمدينة، فقالوا: هذا تمر يثرب. فما زالوا يلاحقونهم حتى لحقوهم.

فعندما أحاطوا بهم قالوا للسرية: "لكم العهد والميثاق إن نزلتم إلينا ألا نقتل منكم رجلًا". فرد عاصم (أمير السرية): "أما أنا فلا أنزل في ذمة كافر، اللهم أخبر عنا رسولك. فقتل بنو لحيان السرية وبقي منهم خبيب وزيد ورجلٌ آخر. وأخذوا العهد منهم ألا يقتلوهم فنزلوا إليهم.

ثم قاموا بتقييدهم، فقال الرجل الثالث "هذا أول الغدر" فأبى أن يصحبهم فقتلوه.

والتتمة كالرواية الأولى.

المصدر: wikipedia.org
إغلاق الإعلان
تصفح بدون إعلانات
إغلاق الإعلان
تصفح بدون إعلانات