English  
إغلاق الإعلان

كتب رواة الأحاديث (30,921 كتاب)

اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.

عرض المزيد

روايتها الحديث (معلومة)

روت فاطمة بنت الحسين أحاديث مرفوعة إلى النبي عن طريق جدتها فاطمة الزهراء، وأبيها الحسين السبط. وقال البيهقي : حدثنا أبو عبد الله الحافظ حدثنا أبو العباس حدثنا أحمد بن عبد الجبار حدثنا يونس عن ابن إسحاق حدثني إسماعيل بن أبي حكيم مولى الزبير أنه حدث عن خديجة بنت خويلد أنها قالت لرسول الله فيما بينه مما أكرمه الله به من نبوته : يا ابن عم تستطيع أن تخبرني بصاحبك هذا الذي يأتيك إذا جاءك ؟ فقال : نعم. فقالت : إذا جاءك فأخبرني. فبينا رسول الله عندها إذ جاء جبريل فرآه رسول الله فقال : يا خديجة هذا جبريل. فقالت: أتراه الآن ؟ قال : نعم. قالت : فاجلس إلى شقي الأيمن فتحول فجلس فقالت : أتراه الآن ؟ قال : نعم. قالت : فتحول فاجلس في حجري. فتحول فجلس في حجرها فقالت : هل تراه الآن ؟ قال : نعم. فتحسرت رأسها فشالت خمارها ورسول الله جالس في حجرها فقالت : هل تراه الآن ؟ قال : لا. قالت : ما هذا بشيطان إن هذا لملك يا ابن عم فاثبت وأبشر ثم آمنت به وشهدت أن ما جاء به هو الحق. قال ابن إسحاق فحدثت عبد الله بن حسن هذا الحديث فقال : قد سمعت أمي فاطمة بنت الحسين تحدث بهذا الحديث، عن خديجة إلا أني سمعتها تقول : أدخلت رسول الله بينها وبين درعها فذهب عند ذلك جبريل. وقال أبو سعيد بن الأعرابي: حدثنا سعدان بن نصر، ثنا سفيان بن عيينة، عن الوليد بن كثير، عن حسن بن حسين، عن فاطمة بنت الحسين، أن رسول الله قبض وله بردان في الجف يعملان. وهذا مرسل.

فأما حديث رد الشمس بعد مغيبها، فقد أنبأني شيخنا المسند الرحلة بهاء الدين القاسم بن المظفر بن تاج الأمناء بن عساكر إذنا، قال: أخبرنا الحافظ أبو عبد الله محمد بن أحمد بن عساكر، المشهور بالنسابة كتابة قال: أنا الحافظ الكبير أبو القاسم علي بن الحسين بن هبة الله بن عساكر في كتابه قال: أخبرنا أبو المظفر بن القشيري وأبو القاسم المستملي، قالا: ثنا أبو عثمان الحيري أنا أبو محمد عبد الله بن محمد بن الحسن الداندانقاني بها، أنا محمد بن أحمد بن محبوب. وفي حديث ابن القشيري: ثنا أبو العباس المحبوبي، ثنا سعيد بن مسعود (ح) قال الحافظ أبو القاسم بن عساكر: وأنا أبو الفتح الماهاني، أنا شجاع بن علي، أنا أبو عبد الله بن منده، أنا عثمان بن أحمد التنيسي، أنا أبو أمية محمد بن إبراهيم قال: حدثنا عبيد الله بن موسى، ثنا فضيل بن مرزوق، عن إبراهيم بن الحسن - زاد أبو أمية: بن الحسن - عن فاطمة بنت الحسين، عن أسماء بنت عميس قالت: كان رسول الله يوحى إليه ورأسه في حجر علي، فلم يصل العصر حتى غربت الشمس، فقال رسول الله : صليت العصر ? - وقال أبو أمية: " صليت يا علي؟" - قال: لا. قال رسول الله - وقال أبو أمية: فقال النبي -: اللهم إنه كان في طاعتك وطاعة نبيك - وقال أبو أمية: "رسولك" - فاردد عليه الشمس. قالت أسماء: فرأيتها غربت ثم رأيتها طلعت بعد ما غربت. وقد رواه الشيخ أبو الفرج بن الجوزي في "الموضوعات" من طريق أبي عبد الله بن منده، كما تقدم، ومن طريق أبي جعفر العقيلي، ثنا أحمد بن داود، ثنا عمار بن مطر، ثنا فضيل بن مرزوق، فذكره، ثم قال: وهذا حديث موضوع، وقد اضطرب الرواة فيه، فرواه سعيد بن مسعود، عن عبيد الله بن موسى، عن فضيل بن مرزوق، عن عبد الرحمن بن عبد الله بن دينار، عن علي بن الحسن، عن فاطمة بنت علي، عن أسماء، وهذا تخليط في الرواية. قال: وأحمد بن داود ليس بشيء؛ قال الدارقطني: متروك كذاب. وقال ابن حبان: كان يضع الحديث. وعمار بن مطر قال فيه العقيلي: كان يحدث عن الثقات بالمناكير. وقال ابن عدي متروك الحديث. قال: وفضيل بن مرزوق قد ضعفه يحيى، وقال ابن حبان: يروي الموضوعات ويخطئ عن الثقات. إيراد طرق هذا الحديث من أماكن متفرقة: وقد جمع فيه أبو القاسم عبيد الله بن عبد الله بن أحمد الحسكاني جزءا وسماه "مسألة في تصحيح رد الشمس وترغيم النواصب الشمس" وقال: قد روى ذلك من طريق أسماء بنت عميس، وعلي بن أبي طالب، وأبي هريرة، وأبي سعيد الخدري. ثم رواه من طريق أحمد بن صالح المصري وأحمد بن الوليد الأنطاكي والحسن بن داود، ثلاثتهم عن محمد بن إسماعيل بن أبي فديك، وهو ثقة، أخبرني محمد بن موسى الفطري المدني، وهو ثقة أيضا، عن عون بن محمد. قال: وهو ابن محمد بن الحنفية. عن أمه أم جعفر بنت محمد بن جعفر بن أبي طالب، عن جدتها أسماء بنت عميس، أن رسول الله صلى الظهر بالصهباء من أرض خيبر ثم أرسل عليا في حاجة، فجاء وقد صلى رسول الله العصر، فوضع رأسه في حجر علي، فلم يحركه حتى غابت الشمس، فقال رسول الله : اللهم إن عبدك عليا احتبس نفسه على نبيه، فرد عليه شرقها قالت أسماء: فطلعت الشمس حتى رفعت على الجبال فقام علي فتوضأ وصلى العصر، ثم غابت الشمس. وهذا الإسناد فيه من يجهل حاله، فإن عونا هذا وأمه لا يعرف أمرهما بعدالة وضبط يقبل بسببهما خبرهما فيما دون هذا المقام، فكيف يثبت بخبرهما هذا الأمر العظيم الذي لم يروه أحد من أصحاب الصحاح ولا السنن ولا المسانيد المشهورة؟! فالله أعلم. ولا ندري أسمعت أم هذا من جدتها أسماء بنت عميس أم لا. ثم أورده هذا المصنف من طريق حسين بن الحسن الأشقر، وهو شيعي جلد، وضعفه غير واحد، عن الفضيل بن مرزوق، عن إبراهيم بن الحسن بن الحسن، عن فاطمة بنت الحسين الشهيد، عن أسماء بنت عميس، فذكر الحديث. قال: وقد رواه عن فضيل بن مرزوق جماعة، منهم عبيد الله بن موسى، ثم أورده من طريق أبي جعفر الطحاوي، من طريق عبيد الله، وقد قدمنا روايتنا له من حديث سعيد بن مسعود وأبي أمية الطرسوسي، عن عبيد الله بن موسى العبسي، وهو من الشيعة. ثم أورده هذا المصنف من طريق أبي جعفر العقيلي، عن أحمد بن داود، عن عمار بن مطر، عن فضيل بن مرزوق الأغر الرقاشي - ويقال: الرؤاسي، أبو عبد الرحمن الكوفي مولى بني عنزة - وثقه الثوري وابن عيينة، وقال أحمد: لا أعلم إلا خيرا. وقال ابن معين: ثقة. وقال مرة: صالح ولكنه شديد التشيع. وقال مرة: لا بأس به. وقال أبو حاتم: صدوق صالح الحديث، يهم كثيرا، يكتب حديثه ولا يحتج به. وقال عثمان بن سعيد الدارمي: يقال: إنه ضعيف. وقال النسائي: ضعيف. وقال ابن عدي أرجو أن لا بأس به. وقال ابن حبان: منكر الحديث جدا، كان يخطئ على الثقات، ويروي عن عطية الموضوعات. وقد روى له مسلم وأهل السنن الأربعة، فمن هذه ترجمته لا يتهم بتعمد الكذب، ولكنه قد يتساهل، ولا سيما فيما يوافق مذهبه، فيروي عمن لا يعرفه أو يحسن به الظن، فيدلس حديثه، ويسقطه ويذكر شيخه، ولهذا قال في هذا الحديث الذي يجب الاحتراز فيه وتوقي الكذب فيه: عن. بصيغة التدليس، ولم يأت بصيغة التحديث، فلعل بينهما من يجهل أمره، على أن شيخه هذا إبراهيم بن الحسن بن الحسن بن علي بن أبي طالب ليس بذلك المشهور في حاله، ولم يرو له أحد من أصحاب الكتب المعتمدة، ولا روي عنه غير الفضيل بن مرزوق هذا ويحيى بن المتوكل. قاله أبو حاتم وأبو زرعة الرازيان، ولم يتعرضا لجرح ولا تعديل. وأما أمه فاطمة بنت الحسين بن علي بن أبي طالب، وهي أخت زين العابدين، فحديثها مشهور، روى لها أهل السنن الأربعة، وكانت فيمن قدم بها مع أهل البيت بعد مقتل أبيها إلى دمشق وهي من الثقات، ولكن لا يدرى أسمعت هذا الحديث من أسماء أم لا. فالله أعلم. ثم قد رواه هذا المصنف من حديث أبي حفص الكتاني، ثنا محمد بن عمر القاضي هو الجعابي، حدثني محمد بن القاسم بن جعفر العسكري من أصل كتابه، ثنا أحمد بن محمد بن يزيد بن سليم، ثنا خلف بن سالم ثنا عبد الرزاق، ثنا سفيان الثوري، عن أشعث بن أبي الشعثاء، عن أمه، عن فاطمة، يعني بنت الحسين، عن أسماء أن رسول الله دعا لعلي حتى ردت عليه الشمس. وهذا إسناد غريب جدا، وحديث عبد الرزاق وشيخه الثوري محفوظ عند الأئمة، لا يكاد يترك منه شيء من المهمات، فكيف لم يرو عن عبد الرزاق مثل هذا الحديث العظيم الا خلف بن سالم بما قبله من الرجال الذين لا يعرف حالهم في الضبط والعدالة كغيرهم؟! ثم إن أم أشعث مجهولة. فالله أعلم.

المصدر: wikipedia.org
إغلاق الإعلان
إغلاق الإعلان