English  

كتب رحمة النبي عليه الصلاة والسلام (110,246 كتاب)

اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.

# صفات النبي عليه الصلاة والسلام# 481كتاب 405 موسوعة آل النبي عليه الصلاة والسلام# بنات النبي عليه الصلاة والسلام# صفة صلاة النبي عليه الصلاة والسلام# الزهر البسام فيمن سماه النبي عليه الصلاة والسلام# التطاول على النبي عليه الصلاة والسلام وواجبات الأمة# أم النبي عليه الصلاة والسلام# كيفية نصرة النبي عليه الصلاة والسلام# معجزات النبي محمد عليه الصلاة والسلام# نساء النبي عليه الصلاة والسلام# نسب النبي الشريف عليه الصلاة والسلام# حياة النبي عليه الصلاة والسلام# زوجات النبي عليه الصلاة والسلام# أسباب هجرة النبي عليه الصلاة والسلام# حوض النبي عليه الصلاة والسلام# مولد النبي عليه الصلاة والسلام# بعثة النبي عليه الصلاة والسلام# شاعر النبي عليه الصلاة والسلام# سيرة النبي عليه الصلاه والسلام ‪ v 1# سيرة النبي عليه الصلاه والسلام ‪ v 2# حقيقة نصرة النبي عليه الصلاة والسلام# حمية الاسلام بالنبي عليه الصلاة والسلام# الإعلام بفضل الصلاة على النبي والسلام النميري# كنوز الأسرار في الصلاة والسلام على النبي المختار# الإعلام بفضل الصلاة على النبي ص والسلام# قاموس الاسرار في الصلاة والسلام على النبي المختار# في رحاب النبي والآل عليهم الصلاة والسلام# وسيلة الإسلام بالنبي عليه الصلاة والسلام
عرض المزيد

رحمة النبي عليه الصلاة والسلام (معلومة)

بعث الله -عزّ وجلّ- نبيّه محمداً إلى الإنس والجن جميعهم؛ ليكون رحمةً لهم، وليُخرجهم من الظلمات إلى النُّور، قال -تعالى-: (وَمَا أَرْسَلْنَاكَ إِلَّا رَحْمَةً لِّلْعَالَمِينَ)، وقد تحلّى رسول الله -صلّى الله عليه وسلّم- بالأخلاق الحسنة الفاضلة التي كانت سبباً مُهمّاً في دخول أُممٍ كثيرةٍ في الإسلام؛ فقد كان بَرّاً، رحيماً، عدلاً، متواضعاً، صبوراً، وغيرها من الأخلاق التي تمسّك بها في جميع أحواله، وقد حثّنا على أنّه لا فرق ولا تفاضل بين النّاس عند الله -تعالى- إلّا بمعيارٍ واحدٍ فقط؛ ألا وهُوَ التقوى.


ومن الذين أسلموا بسبب رحمة وعفو النبي -صلّى الله عليه وسلّم-: ثُمامة بن أُثال، وقد قال لرسول الله: (وَاللَّهِ، ما كانَ علَى الأرْضِ وَجْهٌ أَبْغَضَ إلَيَّ مِن وَجْهِكَ، فقَدْ أَصْبَحَ وَجْهُكَ أَحَبَّ الوُجُوهِ كُلِّهَا إلَيَّ، وَاللَّهِ، ما كانَ مِن دِينٍ أَبْغَضَ إلَيَّ مِن دِينِكَ، فأصْبَحَ دِينُكَ أَحَبَّ الدِّينِ كُلِّهِ إلَيَّ، وَاللَّهِ، ما كانَ مِن بَلَدٍ أَبْغَضَ إلَيَّ مِن بَلَدِكَ، فأصْبَحَ بَلَدُكَ أَحَبَّ البِلَادِ كُلِّهَا إلَيَّ)، وكذلك صفوان بن أميّة الذي أسلم بسبب إعطاء الرّسول -صلى الله عليه وسلّم- له مئة من الغنم، ثمّ مئة أخرى، فما زال يُعطيه حتّى أصبح أحبّ النّاس إليه، ثمّ أسلم، فَرحمتِهِ -صلّى الله عليه وسلّم- بِمن حوله كانت سبباً في محبة النّاس له ودخولهم في الإسلام، كما في قول الله -تعالى- لنبيّه -صلّى الله عليه وسلّم-: (فَبِمَا رَحْمَةٍ مِّنَ اللَّـهِ لِنتَ لَهُمْ وَلَوْ كُنتَ فَظًّا غَلِيظَ الْقَلْبِ لَانفَضُّوا مِنْ حَوْلِكَ).


المصدر: mawdoo3.com
إغلاق الإعلان
إغلاق الإعلان