English  

كتب رؤوس حربية نووية (13,904 كتاب)

اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.

عرض المزيد

تجارب صواريخ بالستية قادرة على حمل رؤوس نووية (معلومة)

أورد تقرير نشرته (سي أن أن) في 12 تشرين الأول من العام 2015م، بأنّ جمهورية إيران قد أطلقت بنجاح تجربة على صاروخ عماد طويل المدى والذي (له القدرة على حمل رأس نووي)، كما يمكن توجيهه بدقة نحو الهدف، وهو صاروخ أرض – أرض جرى بناؤه على يد الخبراء الإيرانيين. ويُعتبَر صاروخ عماد، أول صاروخ بالستي يوجَّه بدقة نحو الهدف، وفق ما تحدّث عنه وزير الدفاع الإيراني الجنرال حسين دهقان، والذي قال: "نتابع برامجنا الدفاعية ولا نطلب من أحد الإذن بذلك". وأضاف "هذا الصاروخ سيزيد من قدرات إيران للردع الاستراتيجي". يمكن لهذا الصاروخ الذي يبلغ مداه 1700 كيلومتر الوصول إلى إسرائيل. وهو يعمل بالوقود السائل ووصلت دقته إلى مسافة 500 متر من الهدف، ويبلغ وزن الرأس المتفجر الذي يحمله 750 كيلوغرام. من جانب آخر نَقَلَت صحيفة دي فيلت الألمانية، عن مصادر مخابراتية لم تسمها، قولها إن إيران اختبرت صاروخ كروز يسمى سومار قادراً على حمل أسلحة نووية، ولم يصدر حتى الآن أي تعليق على التقرير من وكالة المخابرات الألمانية (بي.ان.دي) أو من السلطات الإيرانية. والصاروخ سومار جرى تصنيعه في إيران وحلق لنحو 600 كيلومتر في أول اختبار ناجح مُعلَن لإطلاقه. كما نقلت الصحيفة أنه يُعتَقَد أن الصاروخ قادر على حمل أسلحة نووية ويمكن أن يتراوح مداه بين 2000 و3000 كيلومتر، كما قال خبير أمني للصحيفة إن الميزة الكبيرة من وجهة نظر إيران هي أن صواريخ كروز لم تُذكَر في أي من قرارات الأمم المتحدة التي تحظر العمل على تصنيع الصواريخ الباليستية القادرة على حمل أسلحة نووية. إضافةً إلى صاروخي عماد وسومار فقد إنضم صاروخ عاشوراء بدوره إلى مضمار الصواريخ الإيرانية الحاملة للرؤوس النووية، فعندما جربت جمهورية إيران هذا الصاروخ الباليستي بعيد المدى أعلنت واشنطن أن هذا الصاروخ ذو القوة التدميرية الفائقة قد يُطلَق على أي هدف أميركي في شرق أوروبا. وأعرب موظفون كبار في وزارة الدفاع الأمريكية (البنتاغون) عن قلقهم الشديد من وجود الصاروخ البالستي الجديد المسمى (عاشوراء) في ترسانة السلاح غير التقليدية لإيران. وأشارت مصادر في البنتاغون إلى ان هذا الصاروخ يتراوح مداه من 2000 ـ 2500 كيلومتر، ويمكنه في المستقبل أن يحمل أيضاً رأساً متفجراً نووياً. الصاروخ الجديد يتكون من مرحلتين ويُعتبًر في حينه الأكثر تطوراً في عائلة الصواريخ الإيرانية. كذلك يُعتبَر صاروخ قيام-1 هو أول صاروخ باليستي دون جنيحات تنتجه البلاد والقادر على حمل رؤوس نووية متنوعة،، وهذا الصاروخ الذي يُطلَق بشكل عامودي لا مائل هو من فئة أرض-أرض ذو وقود سائل، يبلغ مداه 800 كيلومتر. ويُعتبَر صاروخ نقطي خفيف لا يكشفه الرادار. ولم تكتفي جمهورية إيران بذلك، بل استمر علمائها في تكثيف جهودهم لتعزيز ترسانة بلادهم من الصواريخ النووية، حيث طورت سنة 2019م صاروخ شهاب-3 ليصبح قادراً على حمل رأس نووي، بحس تأكيد دول فرنسا وألمانيا والمملكة المتحدة. ووضحت تلك الدول إن صاروخ شهاب-3 الذي تمتلكه طهران، أُُدخِلَ عليه تحسينات عام 2019م، سمحت له بحمل رأس نووي، يصل وزنه إلى نصف طن على الأقل، لمسافة 300 كيلومتر على الأقل.

ورأى الخبير الاستراتيجي الأميركي أنطوني كوردسمان، بأنّ إيران قد حققت تقدّماً مطرّداً في تكنولوجيا الصواريخ وبأنّها تُركّز بشكل أساسي على تحسين أجهزة التوجيه لهذه الصواريخ. وتراقب واشنطن باهتمام كبير جهود إيران لبناء قوّة صاروخية. وكان المتحدث باسم البنتاغون الأميرال جون كيربي قد صرّح إثر إعلان إيران في شباط من العام 2014م عن تجربتها لصاروخين أرض – أرض، وأرض – جو موجّهين بواسطة أشعة لايزر، بالإضافة إلى صاروخ بالستي قادر على حمل رؤوس متفجّرة متعدّدة، بأنّ "هذا البرنامج الصاروخي يشكل تهدياً خطيراً لأمن المنطقة".

المصدر: wikipedia.org
إغلاق الإعلان
تصفح بدون إعلانات
إغلاق الإعلان
تصفح بدون إعلانات