English  

كتب دراسات الحمض النووي المعاصرة والاكتشافات الأثرية (76,389 كتاب)

اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.

# القطع والاكتشافات الأثرية# قائمة الاكتشافات الأثرية المتعلقة بالكتاب المقدس# أهم الاكتشافات الأثرية# دور بعض العلماء الايطاليين في الاكتشافات الأثرية في ليبيا# الاكتشافات الأثرية لقوم عاد ومدينة إرم# الاكتشافات الأثرية لمدينة إرم# دراسات الحمض النووي# علوم الاثار والاكتشافات الاثرية# الحمض النووي يكشف السلالة# اللولب المزدوج رواية شخصية عن اكتشاف بنية الحمض النووي# تأثير العمر الأبوي على الحمض النووي# الحمض النووي DNA# تضاعف الحمض النووي الريبوزي منقوص الأكسجين# الحمض النووي الريبوزي الريبوسومي# تدخل الحمض النووي الريبوزي# اختبار الحمض النووي# جبل الحمض النووي من اليهود المغاربة# فيروسات الحمض النووي الريبوزي# مقدمة عن الجينات والحمض النووي# بوليميراز الحمض النووي الريبوزي# أيض الحمض النووي# الحمض النووي البيئي# سلم الحمض النووي# إنزيم الحمض النووي الريبوزي# الحمض النووي الريبوزي للذاكرة# نظرية تسلسل النيوكليوتيدات في الحمض النووي# الحمض النووي والثروة في الطب الشخصي# استخلاص الحمض النووي الريبوزي منقوص الأكسجين
عرض المزيد

دراسات الحمض النووي المُعاصرة والاكتشافات الأثريَّة (معلومة)

فشلت الدراسات والأبحاث المُورثيَّة (الجينيَّة) المُعاصرة في إثبات صلة بقايا الأحصنة البائدة سالِفة الذِكر بِأي سُلالةٍ مُعاصرة من سُلالات الخُيول المُستأنسة. وقد أجرى العُلماء بضع دراساتٍ على صبغيَّات Y والحمض النووي للمُتقدرات الخاص بِأحصنة إكسمُور القصيرة، فتبيَّن أنَّها تتشاطر النمط الفرداني لِصبغيَّات Y مع سائر سُلالات الأحصنة، وأنَّ هذه الصبغيَّة تُورَّث للأمهر عن طريق الآباء، وأنَّ الجُمهرة العالميَّة لِلأحصنة المُسأنسة قلَّما يظهر لديها اختلافٌ في مورثاتها، عدا جُمهرة ضئيلة العدد موجودة في الصين تبيَّن أنَّ لها نمطًا فردانيًّا ثانيًا من صبغيَّات Y، ممَّا يعني أنَّ هُناك احتمال بِكون مجموعة صغيرة جدًا من الفُحول فقط قد أورثت مجموعها المورثي للخُيول المُستأنسة. بالمُقابل، فإنَّ الحمض النووي للمُتقدرات ينتقل إلى الصغار عن طريق الأُمهات، وهو يُظهرُ تنوُعًا ملحوظًا عند الجُمهرة العالميَّة من الأحصنة المُستأنسة مُقارنةً بِصبغيَّات Y، ممَّا يعني أنَّ عدد الأفراس التي أورثت مجموعاتها المُورثيَّة للخُيول المُعاصرة كان كبيرًا ومُتنوَّع الأصل. اكتُشفت بعضُ الأنماط الفردانيَّة للحمض النووي للمُتقدرات في عيناتٍ من الحمض النووي استُخرجت من بقايا بعض الأحصنة البائدة، وفي عددٍ من الأحصنة المُستأنسة الحيَّة وفي مُستحثات هذه الأخيرة أيضًا. وتبيَّن أنَّ أحصنة إكسمُور تتمتَّع بنسبةٍ كبيرةٍ من الأنماط الفردانيَّة للحمض النووي للمُتقدرات التي اكتُشفت آثارها في مُستحثات الخُيول التي عاشت خِلال أوائل عُصور تدجينها، غير أنَّ هذه اكتُشفت أيضًا عند سُلالاتٍ مُختلفة حول العالم. وقد عُثر على جميع عينات الحمض النووي الخيليَّة المُتحجرة هذه بالمملكة المُتحدة في جزيرة إيرلندا. من المعروف أنَّ الأحصنة البريَّة استمرَّت تعيش في الجُزُر البريطانيَّة حتَّى فترةٍ مُتأخرة نسبيًّا بعد انتهاء العصر الجليدي الأخير، إلَّا أنَّ عدم العُثور على كميَّةٍ كافية من الأحماض النُوويَّة المُتحجرة لِهذه الخُيول من الفترة السابقة على تدجينها، يجعل من العسير تحديد نسبة المورثات الباقية من هذه الأحصنة البائدة في سُلالات الخيل البريطانيَّة المُستأنسة المُعاصرة، بما فيها أحصنة إكسمُور القصيرة. أظهرت دراسةٌ من سنة 1995م أُجريت على الخصائص التشكُليَّة لِهذه الأحصنة، أنَّها وثيقة الصلة شكليًّا مع كُلٍ من أحصنة الپوتوك القصيرة، والأحصنة التتريَّة (التارپان)؛ وكانت هذه السُلالات الثلاث قد جُمعت سويًّا قبلًا نتيجة تحليلات ودراسات كثيرة أثبتت صحَّة صلتها ببعضها، ودائمًا ما تبيَّن أنَّ أحصنة إكسمُور كانت الأوثق صلةً بالأحصنة التتريَّة المُنقرضة، حيثُ بلغت نسبة قُربها منه 0.27؛ يليها الپوتوك والميرين بِحوالي 0.47. وقد بلغت نسبة القُرابة بين أحصنة إكسمُور والپوتوك 0.37، وبينها وبين الميرين 0.40.

أقدمُ دليلٍ على وُجود الأحصنة المُستأنسة في إنگلترا يأتي من بضع اكتشافاتٍ أثريَّة أظهرت بأنَّ البريطانيين القُدماء كان يستخدمون عرباتٍ تجُرُّها الخُيول بشكلٍ مُكثَّف في جنوب غرب إنگلترا مُنذُ سنة 400 ق.م تقريبًا. أظهرت الاكتشافات الأثريَّة مؤخرًا أيضًا أدلَّةً تُفيد بأنَّ الرومان كانوا يُعدِّنون تعدينًا مُكثفًا في إكسمور، فيستخرجون الحديد والقصدير والنُحاس، ثُمَّ ينقلوها إلى رأس هنگستبري في دورست المُجاورة، لِتُصدَّر بعدها إلى مُختلف أنحاء الإمبراطوريَّة، كما أظهرت النُقوش الرومانيَّة عرباتٍ بريطانيَّة ورومانيَّة تجُرَّها أحصنة قصيرة، تُشبه ظاهريًّا أحصنة إكسمور، في سومرست.

المصدر: wikipedia.org
إغلاق الإعلان
إغلاق الإعلان