English  

كتب دخول عبد الرحمن بن معاوية الأندلس (93,148 كتاب)

اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.

عرض المزيد

دخول عبد الرحمن بن معاوية الأندلس (معلومة)

وفي عام 136 هـ، دخل بدر مولى عبد الرحمن بن معاوية إلى الأندلس، وسأل موالي بني أمية في الأندلس أن يدعموا مطالبة عبد الرحمن بالأندلس والتمهيد لدخوله الأندلس. فعرض بدر رسالة عبد الرحمن على أبي عثمان عبيد الله بن عثمان وعبد الله بن خالد وأبي الحجاج يوسف بن بخت زعماء موالي بني أمية في الأندلس، فأجابوه. وعرضوا الأمر على الصميل بن حاتم، غير أن الصميل خشي علي نفوذه من مجيء عبد الرحمن، فاستقر على ألا يجيبه. فوافقت دعوة عبد الرحمن رغبة اليمانية في الثأر لهزيمتهم أمام الفهرية والقيسية في موقعة شقندة، فاحتشدوا لنصرة عبد الرحمن. ثم أرسل زعماء الموالي مركبًا عبر به إلى الأندلس، فوصل إلى ثغر المنكب في ربيع الثاني سنة 138 هـ.

بعد أن دخل عبد الرحمن الأندلس أتاه أبو عثمان وعبد الله بن خالد، وسارا به إلى حصن طرش منزل أبي عثمان التي أصبحت مركزًا لتجمع أنصاره. بلغ يوسف خبر وصول عبد الرحمن وتجمع الناس حوله، وعدم قدره عامله على إلبيرة على تفريقهم. فنصحه الصميل بوجوب المسارعة بملاقاته. وحين علم عبد الرحمن بمسير جيش يوسف، فتحرك بجيشه وأخضع كافة المدن في طريقه حتى إشبيلية التي استولى عليها وبايعه أهلها، فتجمع له ثلاثة آلاف مقاتل. حاول عبد الرحمن مباغتة يوسف، بمهاجمة قرطبة، والتقيا على بعد 45 ميلاً من قرطبة يفصلهما نهر الوادي الكبير. حاول يوسف أن يغري عبد الرحمن لينصرف بجنده، بأن وعده بالمال وبأن يزوجه من إحدى بناته. إلا أن عبد الرحمن رفض، وأسر خالد بن يزيد أحد رسل يوسف، لإغلاظه له القول. وفي الليل، حاول عبد الرحمن أن يسبق بجنده جيش يوسف إلى قرطبة. فعلم بذاك يوسف، وسار الجيشان بمحاذاة النهر تجاه قرطبة، إلى أن انحسر الماء عند المصارة يوم الأضحى لعام 138 هـ، فعبر جيش عبد الرحمن ودارت المعركة التي انتهت بانتصار جيش عبد الرحمن. بعد انتصاره، دخل عبد الرحمن إلى قرطبة، وأدى الصلاة في مسجدها الجامع حيث بايعه أهلها على الطاعة.

المصدر: wikipedia.org
إغلاق الإعلان
إغلاق الإعلان