English  

كتب حمزة بن الحسن الأصبهاني (42,792 كتاب)

اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.

# مسعود بن الحسن الثقفي الأصبهاني# أحمد بن الحسين بن مهران الأصبهاني# مصحف ورش عن طريق الأصبهاني# الراغب الأصبهاني# أبو طاهر السلفي الأصبهاني# أحمد بن عبد الله الحافظ الأصبهاني# الزهرة لأبي بكر محمد بن داود الأصبهاني# أحمد بن عبد الله أبو نعيم الأصبهاني# بلوغ الأماني بتراجم شيوخ أبي الشيخ الأصبهاني# مجلس من أمالي أبي نعيم الأصبهاني# عبد الله بن جعفر بن حيان الأصبهاني# يحي بن عبد الوهاب بن منده الأصبهاني# فهارس دلائل النبوة للحافظ قوام السنة الأصبهاني# إسماعيل بن محمد بن الفضل الأصبهاني# أحمد بن عبد الله الأصبهاني أبو نعيم# أبو الشيخ الأصبهاني# إسماعيل الأصبهاني# مولاي الطاهر الأصبهاني# مسند الإمام أبي حنيفة أبو نعيم الأصبهاني# غانم بن محمد الأصبهاني# رواية ورش عن نافع من طريق الأصبهاني# مصحف ورش الأصبهاني# أبو الفرج الأصبهاني وكتابه الأغاني# معرفة الصحابة لأبی نعيم الأصبهاني# الإماء الشواعر أبو الفرج الأصبهاني# ديوان عماد الدين الأصبهاني# تعليم طريق الأصبهاني من رواية ورش
عرض المزيد

حمزة بن الحسن الأصبهاني (مؤلف)

أبو عبد الله حمزة بن الحسن الأصفهاني، لغوي وأديب ومؤرخ، فارسي النسب، لم يأت كتّاب السير الذين كتبوا عنه بالعربية أو الفارسية، بتفصيل واف عن حياته، وما نعرفه عنه مستمد من النبذ البالغة الإيجاز التي أوردها هؤلاء، ومن الإشارات العارضة المقتضبة التي جاءت في مؤلفاته، وكل ما نعلمه أنه ولد في أصفهان التي ينتسب إليها في تاريخ غير متفق عليه.

قضى حمزة معظم حياته في أصفهان ومات فيها، وامتهن مهنة أبيه في تعليم أبو عبد الله حمزة بن الحسن الأصفهاني، لغوي وأديب ومؤرخ، فارسي النسب، لم يأت كتّاب السير الذين كتبوا عنه بالعربية أو الفارسية، بتفصيل واف عن حياته، وما نعرفه عنه مستمد من النبذ البالغة الإيجاز التي أوردها هؤلاء، ومن الإشارات العارضة المقتضبة التي جاءت في مؤلفاته، وكل ما نعلمه أنه ولد في أصفهان التي ينتسب إليها في تاريخ غير متفق عليه.

قضى حمزة معظم حياته في أصفهان ومات فيها، وامتهن مهنة أبيه في تعليم النشئ، فاشتهر بلقب المؤدب، ودعي أحياناً بالفقيه وحقق شهرة عند أبناء عصره فراسله العلماء والأدباء، ونعته الجهلة الحسدة من أبناء بلده «بائع الهذيان» لنشاطه الجم في التأليف.

زار حمزة بغداد مرات عدة، فكان غالب من درس حمزة عليهم من العلماء من سكان بغداد، وكان بعضهم من أبناء بلده، وكان هؤلاء من ذوي الاختصاص باللغة والحديث والأنساب والتاريخ، كما كانت له قراءات في الفلسفة والعلوم والفنون والطب.

ترك حمزة تراثاً غزيراً، وغنياً ومتنوعاً في اللغة والتاريخ، وأهم آثاره في التاريخ «تاريخ سني ملوك الأرض والأنبياء عليهم الصلاة والسلام» تحدث حمزة فيه عن ملوك الفرس والروم واليونان، والقبط والإسرائيليين ولخم (المناذرة) وغسان وحمير وكندة وفي آخر الأبواب عن ملوك عرب قريش (الراشدين، والأمويين، والعباسيين حتى أيامه)، وجعل من أبرز أهدافه في الكتاب تحديد تاريخ بدء حكم هؤلاء الملوك ونهايته، طبع الكتاب طبعات عديدة في أوربة والهند وأخيراً في بيروت، وترجم إلى الألمانية والإنكليزية كما ترجم الباب العاشر منه إلى اللاتينية. وله أيضاً كتاب آخر في التاريخ تحدث فيه عن تاريخ مدينته « تاريخ أصفهان وأخبارها»، والكتاب مفقود وقد نقل عنه كثيرون، ولحمزة باع طويل في التصنيف في مجال اللغة، وله في ميدان الأدب كتاب «ديوان أبي نواس» جمع مادته في رحلته إلى بغداد عام 326هـ/937م. ويفهم من مقدمة الكتاب أنه ألف ليقدم إلى عماد الدولة بن بويه حاكم أصفهان، ويضم الديوان ما يزيد على ثلاثة عشر ألف بيت، ويرى بروكلمان أن ديوان أبي نواس برواية حمزة الأصفهاني،على غزارة مادته يحتوي على كثير من الشعر المنحول أو المشكوك فيه، وللديوان عدة طبعات.

ومن كتب حمزة الأدبية كتاب «الأمثال على وزن أفعل» وللكتاب مقدمة طويلة بيَّن فيها حمزة أنه زاد على من سبقه في هذا الباب حتى بلغ ما يزيد على ألف وثمانمئة مَثَل.

ومن أهم ما صنف حمزة في مجال اللغة كتاب «التنبيه على حدوث التصحيف» الذي أراد به، كما جاء في مقدمة الكتاب، الحديث عن ظاهرة مهمة في الكتابة العربية، تبدو فيما يقع في الكتاب من أخطاء بسبب قراءة كلمة وردت في صحيفة، ويكون الخطأ ناجماً عن
إغلاق الإعلان
تصفح بدون إعلانات
إغلاق الإعلان
تصفح بدون إعلانات