English  
إغلاق الإعلان

كتب جهود المملكة العربية (32,286 كتاب)

اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.

عرض المزيد

استئناف جهود المملكة المتحدة المستقلة (معلومة)

أنشأ كليمنت أتلي لجنة فرعية وزارية، سميت لجنة الجنرال 75 (المعروفة بشكل غير رسمي من قبل كليمنت أتلي باسم "لجنة القنبلة الذرية")، في 10 أغسطس 1945 وذلك لفحص جدوى برنامج الأسلحة النووية. لتقديم المشورة الفنية، حيث أنشأ كليمنت أتلي لجنة استشارية للطاقة الذرية برئاسة أندرسون. حيث كان أندرسون عضوًا مستقلاً في البرلمان عن الجامعات الاسكتلندية وجلس على مقعد جبهة المعارضة. كرئيس للجنة الاستشارية للطاقة الذرية، وكان لأندرسون مكتبه الخاص في مجلس الوزراء، ورافق أتلي في رحلته إلى الولايات المتحدة في نوفمبر 1945.

كانت الخيارات واضحة لمدراء المؤسسة الجديدة شادويك و كوكروفت، حث الأول على تعيين الأخير، وافق كوكروفت رهنا بنص كتابي على أنه سيكون مسؤولاً فقط أمام الوزير وسكرتيره الدائم، وباستثناء الحالات التي تخضع فيها لمتطلبات السرية العسكرية، ستدار المؤسسة مثل الجامعة، مع التبادل الحر للآراء والنشر من الأوراق. تم الإعلان عن تعيينه في نوفمبر 1945، على الرغم من أنه لم يغادر كندا حتى سبتمبر 1946. لم تخضع مؤسسة أبحاث الطاقة الذرية لسيطرة بورتال حتى يناير 1950. اختارت لجنة مؤسسة أبحاث الطاقة الذرية مطار هارويل التابع ل سلاح الجو الملكي البريطاني وهو مطار يقع على بعد حوالي 13 ميلاً (21 كم) جنوب أكسفورد. كان المطار حديثًا، بمدرج طويل، وكانت وزارة الطيران مترددة في التنازل عنه حتى تدخل رئيس الوزراء.

كانت مسؤولية تطوير القنابل الذرية تقع خارج نطاق وزارة الدفاع. حيث كان أحد أسباب ذلك أنه تم إنشاؤها فقط في أكتوبر 1946، وبحلول ذلك الوقت تم تعيين بورتال بالفعل وقد أصبح تيزارد كبير المستشارين العلميين لوزارة الدفاع في نوفمبر 1946، وفي يناير 1947 أصبح أيضًا رئيسًا للجنة سياسة أبحاث الدفاع يرمز لها باختصار(DRPC)، والتي تم إنشاؤها لتقديم المشورة لوزير الدفاع و رؤساء الأركان في مسائل السياسة العلمية. حاول تيزارد الحصول على بعض السيطرة على الاستراتيجية النووية. حيث ألغيت اللجنة الاستشارية لأندرسون في نهاية عام 1947، وأنشئت لجنتان جديدتان مكانها، لجنة الطاقة الذرية، التي كانت تابعة لـ(أبحاث الدفاع)، وترأسها تيزارد؛ ولجنة الطاقة الذرية (مراجعة الإنتاج)، التي كانت مسؤولة أمام مجلس الوزراء. لكن في النهاية فشل تيزارد في السيطرة على سياسة الطاقة الذرية.

المصدر: wikipedia.org
إغلاق الإعلان
إغلاق الإعلان