English  

كتب جنة رواية (28,141 كتاب)

اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.

عرض المزيد

جنة (رواية) (معلومة)

جنة هي رواية كتبتها الكاتبة توني موريسون في عام 1997، وهي روايتها الأولى بعد فوزها بجائزة نوبل في الأدب في عام 1993. وفقًا للكاتبة، تُعد رواية جنة المكملةَ لـ«ثلاثية روائية» تبدأ برواية محبوبة (1986)، وتتضمن أيضًا رواية جاز (1992).

اختيرت رواية جنة لتكون الرواية المختارة لشهر يناير عام 1998 في نادي أوبرا للقراءة. أرادت موريسون أن تطلق على الرواية اسم حرب ولكن محرر الكتاب تجاهل هذا الاسم.

الحبكة

تنقسم الرواية إلى تسعة فصول. الفصل الأول اسمه «روبي»، وهو اسم المدينة التي يتمحور حولها الكتاب. أما البقية، فتحمل أسماء نساء تورطن بطرق مختلفة في حياة المدينة والدير. نساء الدير هنّ مافيس، وغريس (الملقبة بـ«جيجي»)، وسينيكا، وديفاين (اسمها الحقيقي هو «بالاس»)، وكونسولاتا (معروفة أيضًا باسم «كوني»). أما نساء روبي -أو الأطفال في سيف ماري-، فهن باتريشيا ولون. رغم أن فصول الرواية مسماة بأسماء شخصيات معينة، عند الحديث عن قصصهن، فقد سردت موريسون بالتوازي مع ذلك التاريخ الخاص بمدينة روبي والدير الواقع على بعد 17 ميل جنوبها، وكيف أصبح رجال المدينة عازمين على إلحاق الأذى بنسوة الدير والقضاء عليهن.

روبي

تُفتتح الرواية في عام 1976 بتسعة رجال ذاهبين للقتل، وهم الرجال البارزون في مدينة روبي، المدينة المعزولة الهادئة الغارقة في السوداوية، التي تقع في أوكلاهوما ويبلغ عدد سكانها 360 نسمة. من بين أفراد هذه المجموعة التوءمان ستيوارد وديكون «ديك» مورغان، القائدان الفعليان في المدينة. في أثناء قراءتنا الكتاب، نبدأ بمعرفة الأسباب وراء تأسيس مدينة روبي، وتاريخ مدينة هيفين الفاشلة التي سبقتها، والأسباب وراء التسلسل الهرمي المتزمت في روبي، والاستبعاد الصارم للغرباء إلى الحد الذي يدفع قادة المدينة إلى التفكير بضرورة القضاء على الدير القريب، الذي لم يكن ديرًا في الواقع، بل كان قصرًا للمختلسين في الماضي وتسكنه الآن مجموعة من النساء ذوات الماضي المضطرب.

قبل وجود روبي، كانت هناك هيفين. أُسست هيفين في عام 1890 في أوكلاهوما، على يد مجموعة مكونة من تسع عائلات كاملة (البلاك هورسيز، وبوتشامبس، وكاتوس، واثنتان من عائلة دوبري، وفلييت وود، وفلودز، ومورغان، وبولز) وبعض من أسر أخرى. الآباء المؤسسون، بقيادة زكريا مورغان، مدفوعون برغبتهم في تأسيس مجتمع جديد لهم عوضًا عن النبذ الذي يتعرضون له في حياتهم العامة وفرص العمل أيضًا، سواء كانوا من السود أو من أصحاب البشرة السمراء. عندما يصلون إلى المكان الذي قرروا تأسيس مدينتهم الجديدة فيه، يبنون أولًا فرنًا عملاقًا متينًا من الطوب والحديد، رغم أنهم يعيشون في عربات وملاجئ واهنة. كان الفرن يطعمهم، وفي نفس الوقت كان رمزًا لكل شيء حققوه.

تزدهر هيفين لعدة عقود ولكنها تتداعى في فترة ما بعد الحرب العالمية الثانية. يدرك التوءمان ديكون وستيوارد مورغان بعد عودتهما من الخدمة العسكرية أنه لم يتغير الكثير في العالم الخارجي منذ إنشاء هيفين: ما زال التمييز ضد السود متفشيًا وقائمًا. مع رغبتهما في إعادة إحياء المهمة التي بدأها أجدادهما نحو الاكتفاء الذاتي، يقودان مجموعة من 15 عائلة من خارج هيفين لتأسيس مدينة جديدة مخصصة بالكامل للسود في عام 1949. يأخذ الرجال الفرن معهم عندما يغادرون هيفين على حساب المؤن الأخرى، ويبنونه مرة أخرى بصعوبة بالغة عندما يصلون، مع أن الفرن هنا رمزي أكثر من كونه حاجة عملية. رغم أن المدينة الجديدة سُميت «هيفين الجديدة» خلال المرحلة الانتقالية، فقد تحولت في النهاية إلى «روبي» تيمنًا باسم الأخت الصغرى للتوءمين مورغان التي ماتت بعد أن رُفضت مرارًا وتكرارًا لتلقي العناية الطبية بسبب عرقها. بناء على ذلك، يكّذب اسم المدينة الطريقة التي تأسست بها نتيجة لاستيائهم من الاستبعاد، وعدم قدرة الرجال السود على «حماية» نسائهم السوداوات في العالم الخارجي. يفتخر السكان بحقيقة عدم وجود سجن أو مقبرة في روبي، إذ لم تكن بحاجة إليهما قط؛ باستثناء روبي سميث وداليا بيست، لم يمت أي شخص على أرضها قط.

المصدر: wikipedia.org
إغلاق الإعلان
تصفح بدون إعلانات
إغلاق الإعلان
تصفح بدون إعلانات