English  

كتب ثمرات العمل الصالح في الدنيا والآخرة (56,628 كتاب)

اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.

# ثمرات بر الوالدين في الدنيا والآخرة# منزلة حافظ القرآن في الدنيا والآخرة# الزمن بين الدنيا والآخرة# عقوبة الزاني في الدنيا والآخرة# عواقب الظلم في الدنيا والآخرة# فوائد الصدقة في الدنيا والآخرة# علاقة خلق الإنسان بالدنيا والآخرة# أسباب السعادة في الدنيا والآخرة# أجر قيام الليل في الدنيا والآخرة# فضل أولياء الله في الدنيا والآخرة# فوائد الزواج في الدنيا والآخرة# شهيد الدنيا والآخرة# الوصية الجامعة لخير الدنيا والآخرة فرنسي# فضائل الأمة الإسلامية في الدنيا والآخرة# الكواكب الزاهرة في إجتماع الأولياء بسيد الدنيا والآخرة# موسوعة الأحاديث الصحيحة في الجنة وأحوال في الدنيا والآخرة# مسألة رؤية الله في الدنيا والآخرة حسن السقاف الشافعي# ما الصوتان المعلونان في الدنيا والآخرة# آية الصلاة على النبي محمد وفوائدها فى الدنيا والآخرة# الإيمان سعادة الإنسان في الدنيا والآخرة# زاد المؤمنين في الدنيا والآخرة# القنطرة بين الدين والدنيا والآخرة# أقوال الإمام علي ع الباهرة لقضاء حوائج الدنيا والآخرة# الآيات العظيمة الباهرة في معراج سيد أهل الدنيا والآخرة# موسوعة الترغيب والترهيب في الدنيا والآخرة# كيف تكسب الدنيا والآخرة بالتوحيد والتوكل# الخزانة العلوية 1000 جوهرة في حوائج الدنيا والآخرة# كيف تقود نفسك للنجاح في الدنيا والآخرة
عرض المزيد

ثمرات العمل الصالح في الدنيا والآخرة (معلومة)

خلق الله السموات والأرض، وجعل على الأرض زينةً، وخلق الموت والحياة، وجعل الحكمة من خَلق الخَلق هي العمل الصالح الحسن، فقال: (إِنَّا جَعَلْنَا مَا عَلَى الْأَرْضِ زِينَةً لَّهَا لِنَبْلُوَهُمْ أَيُّهُمْ أَحْسَنُ عَمَلًا)، فمن حرص على القيام بالعمل الحسن؛ هو العبد الصالح، ومن فرّط في الصالحات؛ هو العبد الطالح الخاسر في الدنيا والآخرة، وإنّ للعمل الصالح الذي أساسه الإيمان فضائل عظيمةٌ وثمراتٌ كبيرةٌ، وفيما ياتي بيانٌ لأهمّ تلك الثمرات بشكلٍ مفصّلٍ:

  • تحقيق الخلافة في الأرض وتمكين الدين، والأمن بعد الخوف في كلٍّ من الدنيا والآخرة، والهداية، ودليل ذلك ما قاله الله تعالى: (وَعَدَ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا مِنكُمْ وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ لَيَسْتَخْلِفَنَّهُمْ فِي الْأَرْضِ كَمَا اسْتَخْلَفَ الَّذِينَ مِن قَبْلِهِمْ وَلَيُمَكِّنَنَّ لَهُمْ دِينَهُمُ الَّذِي ارْتَضَىٰ لَهُمْ وَلَيُبَدِّلَنَّهُم مِّن بَعْدِ خَوْفِهِمْ أَمْنًا).
  • الحياة الطيّبة، وتكفير السيئات، والاستقامة على الحقّ حتى الممات، ودخول الجنّات بالدرجات الرفيعة، وقد وعد الله عباده الذين يعملون الصالحات بأنّهم إن فعلوا السيئات ثمّ ندموا عليها وتابوا، فإنّه يتفضّل عليهم بأنّه يزيدهم حسناتٍ على ندمهم وتوبتهم، فكان الندم على السيئات يعدّ في حقّهم فعلاً للصالحات.
  • الشهادة بالعمل الصالح للعبد يعدّ من تعجيل البشرى له في الدنيا قبل الآخرة، ويدعو ذلك الناس إلى الصلاة عليه عند موته؛ فيشفع الله له بصلاتهم عليه.
  • الارتقاء في الدرجات عند الله؛ فكلّما زاد العبد من العمل الصالح ارتفعت درجته ومقامه عند الله، وكلّما أنفق نفقةً في سبيل الله حتّى وإن كانت واجبةً عليه؛ فإنّها تُحتسب له من باب الصدقة، حتى المرض يمرضه ويثاب عليه.
  • الكرم الربّاني في الجزاء على عمل الخير؛ فإنّ الله تعالى يُجازيهم على أفضل أعمالهم، فقال: (لِيَجْزِيَهُمُ اللَّهُ أَحْسَنَ مَا كَانُوا يَعْمَلُونَ)، وليس ذلك فحسب؛ بل إنّ الله يضاعف له هذا الجزاء.
  • دخول الجنّة والتمتّع بما فيها من النعيم، ونيل رضا ربّ العالمين، والنظر إلى وجهه الكريم.


المصدر: mawdoo3.com
إغلاق الإعلان
إغلاق الإعلان