English  

كتب تفسير القرآن العظيم (39,990 كتاب)

اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.

# تفسير القرآن العظيم لإمام ابن كثير# تفسير القرآن العظيم تفسير السعدي# تفسير القرآن العظيم تفسير التستري# تفسير القرآن العظيم لابن ابي حاتم# تفسير القرآن العظيم ‪‪‪‪‪‪‪# تفسير القرآن العظيم مجلد 3# تفسير القرآن العظيم مجلد 1# تفسير القرآن العظيم مجلد 5# تفسير القرآن العظيم مجلد 6# تفسير القرآن العظيم مجلد 7# تفسير القرآن العظيم مجلد 8# تفسير القرآن العظيم مجلد 2# تفسير القرآن العظيم مجلد 4# تفسير القرآن العظيم مجلد 9# تفسير القرآن العظيم مجلد واحد# تفسير القرآن العظيم للأطفال 5# تفسير القرآن العظيم sharp 7# تفسير القرآن العظيم sharp 1# تفسير القرآن العظيم للأطفال 3# تفسير القرآن العظيم 1 5# تفسير القرآن العظيم المجلد الثاني# تفسير القرآن العظيم جزء عم# تفسير القرآن العظيم لعلم الدين السخاوي# تفسير القرآن العظيم للأطفال 4# تفسير القرآن العظيم المقدمة# تفسير القرآن العظيم sharp 6# تفسير القرآن العظيم الجزء الرابع# تفسير القرآن العظيم الجزء الثالث# تفسير القرآن العظيم الجزء الخامس# تفسير القرآن العظيم sharp 8
عرض المزيد

تفسير القرآن العظيم (كتاب)

هذا التفسير هو من أشهر ما دوّن في التفسير المأثور. ويعتبر في هذه الناحية الكتاب الثاني بعد كتاب ابن جرير، اعتنى فيه مؤلفه الإمام ابن كثير بالرواية عن مفسري السلف، ففسر فيه كلام الله تعالى بالأحاديث والآثار مسندة إلى أصحابها، مع الكلام عما يحتاج إليه تعديلاً.

وقد قدم له مؤلفه بمقدمة طويلة هامة، تعرض فيها لكثير من الأمور التي لها تعلق واتصال بالقرآن وتفسيره، ولكن أغلب هذه المقدمة مأخوذ بنصه من كلام شيخه ابن تيمية الذي ذكره في مقدمته في أصول التفسير.

ويمتاز هذا التفسير في طريقته بأنه يذكر الآية، ثم يفسرها بعبارة سهلة موجزة، وإن أمكن توضيح الآية بآية أخرى، ذكرها وقارن بين الآيتين حتى يتبين المعنى ويظهر المراد، وهو شديد العناية بتفسير القرآن بالقرآن، وهذا الكتاب أكثر ما عرف من كتب التفسير سرداً للآيات المتناسبة في المعنى الواحدة.

ثم بعد أن يفرغ من هذا كله ، يشرع في سرد الأحاديث المرفوعة التي تتعلق بالآية، ويبين ما يحتج به وما لا يحتج به منها، ثم يردف هذا بأقوال الصحابة والمتابعين ومن يليهم من علماء السلف، ونجد ابن كثير يرجح بعض الأقوال على بعض، ويضعف بعض الروايات ويصحح بعضاً آخر منها ويعدل بعض الرواة ويجرح بعضاً آخر، وهذا يرجع إلى ما كان عليه من المعرفة بفنون الحديث وأحوال الرجال.

ومما يمتاز به ابن كثير، أنه ينبه إلى ما في التفسير المأثور من منكرات الإسرائيليات، قد يحذر منها على وجه الإجمال تارة، وعلى وجه اليقين والبيان لبعض منكراتها تارة أخرى. كما أنه يدخل في المناقشات الفقهية، ويذكر أقوال العلماء وأدلتهم عندما يشرح آية من آيات الأحكام.

وهكذا يدخل ابن كثير في خلافات الفقهاء، ويخوض في مذاهبهم وأدلتهم كلما تكلم عن آية لها تعلق بالأحكام، ولكنه مع هذا مقتصر مقل لا يسرف كما أسرف غيره من فقهاء المفسرين. وبالجملة فإن هذا التفسير هو من خير كتب التفسير بالمأثور.
إغلاق الإعلان
تصفح بدون إعلانات
إغلاق الإعلان
تصفح بدون إعلانات