English  

كتب تاريخ الموسيقى الإنجليزية (41,918 كتاب)

اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.

عرض المزيد

اسلوبه الموسيقي ودوره في تطوير الموسيقى بالسودان (معلومة)

يوصف محمدية لدى الكثيرين في الأوساط الفنية السودانية بأنه أحد أعمدة الأوركسترا السودانية بالإذاعة والتلفزيون، والأكثر مشاركة وتوثيقا من العازفين في الحفلات والاحتفالات العامة والتسجيلات الموسيقية بالسودان. وتمتلك مكتبة الإذاعة والتلفزيون مئات الأغنيات التي شارك فيها محمدية مع مختلف أساطين الغناء السوداني بدءا من الفنان عثمان حسين وحتى المطربة السودانية الواعدة أفراح عصا خلال الخمسين عاماً ونيف التي قضاها عازفاً لآلة الكمان.

كما شارك في عدة مهرجانات موسيقية وغنائية عربية وأفريقية، ومن بينها مشاركته بالعزف على الكمان مع الفرقة الماسية للفنان عبد الحليم حافظ بقيادة الموسيقار المصري أحمد فؤاد حسن بالقاهرة وذلك اثناء فترة دراسته للموسيقى في مصر.

وحسب الدكتور الموسيقار أنس العاقب فقد كان محمدية يجمع بين السلم الموسيقى الخماسي الذي يميز الموسيقى الغنائية السودانية و السلم السباعي والشرقي المستخدم في موسيقى مصر والشرقين الأوسط والأدنى، ومع ذلك فإنه لم يكن يميل إلى تأليف الموسيقى بنفسه. ولم يسجل في الإذاعة السودانية إلا مقطوعة موسيقية واحدة فقط. ولكنه اتجه مؤخراً قبل مرضه إلى هذا النحو وإنتهى من تأليف 13 مقطوعة موسيقية.

ساهم محمدية في تأسيس فرق موسيقية مثل فرقة النجوم، التي كانت تصاحب الفنانين السودانيين بالعزف على مدى عشر سنوات، وفرقة البعد الخامس. كما ساهم في تدوين النوتة الموسيقية لمعظم الإغاني السودانية الشهيرة. وفقاً للموسيقار يوسف حسن صديق فقد «كانت للموسيقار محمدية له نكهة خاصة وأسلوباً خاصاً، وبدأ حياته المهنية من الصفر وتعلم الإنجليزية والفرنسية بمجهوده الخاص، وكان عضوا في لجان الألحان والأصوات.»

وتعامل في السودان مع عدد كبير من المغنين الكبار من بينهم إبراهيم الكاشف وأحمد المصطفى و إبراهيم عوص وعثمان حسين ومحمد وردي (أغنية قلت أرحل) وحمد الريح (أغنية إلى مسافرة) ومحمد الأمين (أغنية شال النوار) و(ملحمة الثورة).

المصدر: wikipedia.org
إغلاق الإعلان
إغلاق الإعلان