English  

كتب بوصلة الرياح الكلاسيكية

اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.

عرض المزيد

العصور الكلاسيكية وما قبل الكلاسيكية القديمة (معلومة)


للمزيد من المعلومات: يونان الموكيانية، اليونان العتيقة، و العصر الكلاسيكي اليوناني

تمتد هذه الفترة من الأدب اليوناني من هوميروس حتى القرن الرابع قبل الميلاد وصعود الإسكندر الأكبر. أقدم الكتابات اليونانية المعروفة هي الميسينية (الميكونية)، مكتوبة بالنظام الخطي ب على أقراص طينية. تحتوي هذه الوثائق على سجلات رتيبة تهتم إلى حد كبير بالتجارة (قوائم، وقوائم الجرد، والإيصالات، إلخ)؛ ولم يتم اكتشاف أي أدب حقيقي. يقول كلٌ من مايكل فينتريس وجون تشادويك، أول من فك شفرة النظام الخطي ب، أن وجود الأدب كان شبه مؤكد في اليونان الميسينية، ولكنه لم يكن مكتوبًا، أو إذا كان مكتوبًا، فإنه كان على الورق أو ألواح خشبية، والتي لم تنجُ من تدمير القصور الميسينية في القرن الثاني عشر قبل الميلاد.

تم تقسيم الأدب اليوناني إلى أنواع أدبية محددة جيدًا، كل منها له هيكل رسمي إلزامي، بما في ذلك اللهجة والمقاييس. القسم الأول كان بين النثر والشعر. كان داخل الشعر ثلاثة أنواع: الملحمة، والأغاني، والدراما. إن المصطلحات الأوروبية الشائعة حول الأنواع الأدبية مستمدة مباشرة من المصطلحات اليونانية القديمة. تم تقسيم الغناء والدراما إلى مزيد من الأنواع: الغناء إلى أربعة (العمودي، والتفعيلة، والمونودي، والكورال)؛ أما الدراما فتم تقسيمها إلى ثلاثة (المأساة، والملهاة والدراما الرعوية). يمكن القول أن النثر بدأ إلى حد كبير مع هيرودوت. مع مرور الوقت، تطورت العديد من أنواع النثر، ولكن كانت الفروق بينهم غير واضحة في كثير من الأحيان.

الشعر الملحمي

يقف في بداية الأدب اليوناني اثنين من الأعمال الضخمة لهوميروس، الإلياذة والأوديسة يكتنف نسب هذه الأعمال لهوميروس الغموض. على الرغم من أن هذه الفضل في هذه الأعمال ينسب إليه الآن، إلا أنه من المؤكد أن جذورها تعود إلى ما قبل وقته إنّ الإلياذة سرد من حلقة واحدة تمتد على مدى عشرة أيام من الفترة القريبة من نهاية السنوات العشر من حرب طروادة. تركز على شخص أخيل، الذي جسّد المثال اليوناني البطولي.

تتضمن الأوديسة سرد لمغامرات أوديسيوس، أحد المحاربين في طروادة. بعد عشر سنوات من خوض الحرب، يمضي عشر سنوات أخرى يبحر إلى منزله لزوجته وعائلته. أُعتبرت بينيلوبي الأنثى المثالية، وصفها هوميروس بأنها الأنثى المثالية على أساس التزامها، وتواضعها، وطهارتها، واحترامها أثناء زواجها من أوديسيوس. خلال رحلته التي استغرقت عشر سنوات، خسر كل رفاقه وسفنه، وشق طريقه إلى البيت في إيثاكا متنكرًا في زي متسول. كانت كل هذه الأعمال مبنية على أساطير قديمة. يتم سرد القصص بلغة بسيطة ومباشرة. كانت لهجة هوميروس لغة قديمة تعتمد على اللهجة الأيونيكية الممزوجة ببعض عناصر اللهجة الأيوليكية واللهجة الأتيكية، وترجع هذه الأخيرة إلى الطبعة الأثينية من القرن السادس قبل الميلاد. كان البيت الشعري لهذه الملحمة سداسي التفاعيل.

كان هسيود هو الشاعر الكبير الآخر في الفترة ما قبل الكلاسيكية. على عكس هوميروس، يشير هسيود إلى نفسه في شعره. ومع ذلك، لا يوجد شيء معروف عنه من أي مصدر خارجي. كان من مواليد بيوتيا في وسط اليونان، ويعتقد أنه عاش وعمل حوالي 700 قبل الميلاد. يوجد قصيدتين لهسيود هما الأعمال والأيام ونسب الآلهة. إن الأعمال والأيام تصوير طبق الأصل للحياة الريفية المنكوبة بالفقر التي كان يعرفها جيداً، وتضع مبادئ وقواعد للمزارعين. أما الثيوغونيا فهي تقرير منهجي للخلق وللآلهة. يصف بوضوح أعمار البشر، قبل بداية العصر الذهبي بفترة طويلة.

كانت كتابات هوميروس وهسيود تحظى باحترام كبير للغاية خلال العصور القديمة، وكان ينظر إليها من قبل العديد من الكتاب القدماء كنصوص أساسية وراء الدين اليوناني القديم؛ وقد كتب هوميروس قصة الماضي البطولي، الذي وضعه هسيود مع قصة الخلق وبيان للحقائق العملية للحياة اليومية المعاصرة.

الشعر الغنائي

جاء اسم الشعر الغنائي من حقيقة أنه كان يُغنى أصلًا من قبل أفراد أو جوقة مصحوبة بأداة تسمى قيثارة. على الرغم من الاسم، تم تقسيم الشعر الغنائي في هذا المعنى العام إلى أربعة أنواع، اثنان منها لم يكونا مصحوببين بالقيثارة، وإنما بالفلوت. كان هذان النوعان الأخيران الشعر العمودي وشعر التفعيلة (وحدة في الشعر الغربى مكونة من مقطع قصير ومقطع طويل). كان كلاهما مكتوبًا باللهجة الأيونيكية. كانت القصائد العمودية مكتوبة بحيث يتكون كل مقطع شعري من بيتين وكانت قصائد التفعيلة مكتوبة بأبيات ثلاثية التفعيلة. كان أول الشعراء الغنائيين على الأرجح أرخيلوخوس الباروسي حوالي عام 700 قبل الميلاد، وهو أهم شعراء التفعيلة. تبقى فقط أجزاء من عمله، كما هو الحال مع معظم الشعراء. تشير البقايا القليلة إلى أنه كان مغامرًا ساخطًا عاش حياة مضطربة جدًا.

كتب العديد من القصائد الغنائية باللهجة الأيوليكية. غالبًا ما تستخدم القصائد الغنائية تفعيلات شعرية متنوعة للغاية. كان أشهر الشعراء الغنائيين هو ما يسمى بـ "الشعراء الغنائيين التسعة". من بين جميع الشعراء الغنائيين، كان صافو من لسبوس (حوالي 630-570 قبل الميلاد) الأكثر تبجيلاً على الإطلاق. في العصور القديمة، كان ينظر إلى قصائدها بنفس الدرجة من الاحترام مثل قصائد هوميروس. بقيت واحدة فقط من قصائدها، "ترنيمة أفروديت"، محنفظة بشكلها الأصلي الكامل. بالإضافة إلى صافو، كان ألكايوس من لبسوس معاصرًا، واشتهر أيضًا بالشعر المونودي. كان الشعر الذي كتبه ألكمان يُعتبر جميلًا، على الرغم من أنه كتب حصرًا باللهجة الدوريكية، التي أُعتُبرت غير محببة في الاستماع. كان الشاعر المتأخر بندار من طيبة مشهورًا بشعره الغنائي الكورالي.

الدراما

تعود جميع الأعمال الباقية من الدراما الإغريقية إلى كتاب مسرحيين من أثينا، وهي مكتوبة بشكل حصري باللهجة الأتيكية. كان أداء الكورال تقليدًا شائعًا في جميع المدن اليونانية. يعود الأثينيون بالفضل إلى رجل يدعى ثسبيس في اخترع الدراما بسبب تقديمه لأول ممثل، الذي كان هدفه الأساسي هو التفاعل مع قائد الجوقة. زاد كتاب المسرحيات في وقت لاحق من عدد الممثلين إلى ثلاثة، مما سمح بحرية أكبر في سرد القصص.

في العصر الذي أعقب الحروب اليونانية الفارسية، تم التعبير عن الروح الوطنية المستيقظة لأثينا في مئات المآسي التي تستند إلى مواضيع البطولية والأسطورية في الماضي. نمت المسرحيات المأساوية من الأغاني والحوارات الكورالية البسيطة التي أقيمت في مهرجانات الإله ديونيسوس. في الفترة الكلاسيكية، شملت العروض ثلاث مآسي ومسرحية رعوية واحدة، تصور أربع حلقات مختلفة من نفس الأسطورة. تم اختيار المواطنين الأثرياء لتحمل تكلفة ملابس وتدريب الجوقة كواجب عام وديني. كان الحضور في عروض المهرجان بمثابة عمل عبادة. عُقدت العروض في مسرح ديونيسوس في أثينا في الهواء الطلق. تنافس الشعراء على الجوائز المقدمة لأفضل المسرحيات. تعود عادةً جميع التراجيديات اليونانية الباقية حتى الآن إلى إسخيلوس، أو سوفوكليس، أو يوربيديس. لا يزال تأليف مسرحية بروميثيوس في الأغلال، التي تنسب تقليديًا إلى إسخيلوس، ومسرحية ريسوس، التي تنسب تقليديًا إلى يوربيديس موضع نقاش وسؤال. تعزى سبعة تراجيديات على قيد الحياة إلى إسخيليوس. تشكل ثلاثة من هذه المسرحيات، وهي أغاممنون، وحاملات قربان الخمر، والصافحات، ثلاثية تعرف باسم الأوريستيا. قد تكون واحدة من هذه المسرحيات، بروميثيوس في الأغلال، في الواقع عمل ابن إسخيليوس إوفوريون.

وقد نجت سبعة من أعمال سوفوكليس، وأكثرها شهرة هي مسرحيات طيبة الثلاثة، التي تدور حول قصة أوديب ونسله. يتكون ثلاثية طيبة من أوديب ملكًا، وأوديب في كلونا، وأنتيغون. على الرغم من أن المسرحيات غالبًا ما تسمى "ثلاثية"، إلا أنها كانت مكتوبة في الواقع منذ عدة سنوات. كان أنتيجون، آخر المسرحيات الثلاثة حسب التتابع، أول من كتب، حيث تم تألفيها في عام 441 قبل الميلاد، في بداية حياة سوفوكليس المهنية. كتب أوديب ملكًا، الأكثر شهرة بين الثلاثة، حوالي عام 429 قبل الميلاد في منتصف حياة سوفوكليس المهنية. بينما كتبت أوديب في كلونا، وهي الثانية من المسرحيات الثلاث زمنيًا، كانت في الواقع آخر مسرحية سوفوكليس وعُرضت في 401 قبل الميلاد بعد وفاة سوفوكليس.

تعزى تسع عشر مسرحية موجودة حتى الآن إلى يوربيديس. الأكثر شهرة من بين هذه المسرحيات هي ميديا، وهيبوليتوس، والباكوسيات. يعتقد أحيانًا أن مسرحية ريسوس قد كتبها ابن يوربيديس، أو أنه تم إعادة إنتاج مسرحية يوريبيدس بعد وفاته. دفع يوربيديس حدود النوع المأساوي وكانت العديد من العناصر في مسرحياته أكثر تطابقًا مع الكوميديا منها المأساة. تُصنف غالبًا مسرحيته الكيستيس، على سبيل المثال، على أنها "مسرحية تعالج مشكلة اجتماعية" أو ربما حتى كعمل من أعمال الملهاة المأساوية بدلًا من كونها مأساة خالصة بسبب عناصرها الكوميدية وحقيقة أن لها نهاية سعيدة.

مثل المأساة، نشأت الكوميديا من طقوس تكريمية لديونيسوس، ولكن في هذه الحالة كانت المسرحيات مليئة بالفحش السافر، والإساءة، والإهانة. في أثينا، أصبحت الكوميديا جزءًا رسميًا من احتفال المهرجان في عام 486 قبل الميلاد، وتم تقديم الجوائز لأفضل إنتاج. كما هو الحال مع التراجيديين، لا تزال بعض الأعمال المتبقية من الكتاب الكوميديين العظماء. تعود الأعمال الوحيدة الباقية من الكوميديا الكلاسيكية أحد عشر مسرحية كتبها المسرحي أريستوفانيس. تعتبر هذه كنز دفين من العرض الهزلي. سخر من الجميع ومن كل مؤسسة. كان يسخر في مسرحية الطيور الديمقراطية الأثينية. هاجم في مسرحية السحب الفيلسوف سقراط. أدان في مسرحية ليسستراتي الحرب. وقد أشاد أرسطوفان بشدة في مهاراته الدرامية والفنية. وصفه جون لومبيري في المكتبة الكلاسيكية (قاموس كلاسيكي يحتوي على جميع الأسماء الصحيحة المذكورة في المؤلفات القديمة)، ببساطة "أعظم كاتب مسرحي كوميدي في الأدب العالمي: يبدو بجانبه موليير مملًا و شكسبير مهرجًا." على الرغم من ذلك، من بين جميع مسرحيات أريستوفان، نالت مسرحية الضفادع أكبر قدرٍ من الشهرة، التي تسخر وتخلد في الوقت نفسه عملاقين من من عمالقة المأساة الأثينية: إسخيليوس ويوربيديس. عندما تم عرضها لأول مرة في مهرجان لينايا في عام 405 قبل الميلاد، بعد عام واحد فقط من وفاة يوربيديس، ومنحها الأثينيون الجائزة الأولى. كانت المسرحية اليونانية الوحيدة التي تم تقديمها في عرضٍ ثانٍ على الإطلاق، والذي حدث بعد شهرين في مدينة ديونيسيا. حتى اليوم، ما زالت الضفادع تجذب الجماهير الحديثة. تم إجراء محاكاة موسيقية حديثة ناجحة من الناحية التجارية في برودواي في عام 2004.

كان النوع الدرامي الثالث مسرحيات الساتير. على الرغم من أن هذا النوع كان رائجًا، إلا أن هناك مثالًا واحدًا كاملاً على مسرحية "ساتير": سايكلوب ليوربيديس. تم استعادة أجزاء كبيرة من مسرحية ساتير ثانية، الباحثون لسوفوكليس، من موقع أوكسيرينخوس في مصر بين برديات أوكسيرينخوس.

علم التأريخ

عاش اثنان من المؤرخين البارزين خلال العصر الكلاسيكي، وهما هيرودوت من هاليكارناسوس وثوسيديديس. يُعرف هيرودوت عادةً "بأبي التاريخ". يعتبر كتابه التاريخ من بين أقدم الأعمال الأدبية النثرية في الوجود. تأثر كتاب ثوسيديديس تاريخ الحرب البيلوبونيسية بشكل كبير بكتاب هيرودوتس وكذلك المؤرخون اللاحقون، بما في ذلك مؤلف سفر أعمال الرسل ومؤرخ العهد البيزنطي بروكوبيوس القيسراني.

بدأ كسينوفون من أثينا، كمؤرخ ثالث لليونان القديمة، كتابه هيلينيكا من حيث أنهى ثوسيديديس عمله حوالي 411 قبل الميلاد ونقل تاريخه إلى 362 قبل الميلاد. يعد كتاب الأناباسيس أشهر أعمال، وهو سرد مفصل ومباشر لمشاركته في جيش المرتزقة اليوناني الذي حاول مساعدة الفارسي كورش الأصغر على طرد أخيه من العرش. كتب كسينوفون أيضًا ثلاثة أعمال في مدح الفيلسوف سقراط: اعتذار سقراط إلى لجنة التحكيم، والمأدبة، والمذكرات. على الرغم من أن كل من كسينوفون وأفلاطون كانا على علم بسقراط، إلا أن حساباتهما مختلفة تمامًا. وقد أجريت العديد من المقارنات بين حساب المؤرخ العسكري وحساب الشاعر الفيلسوف.

الفلسفة

عاش العديد من الفلاسفة المهمين والمؤثرين خلال القرنين الخامس والرابع قبل الميلاد. من بين أوائل الفلاسفة اليونانيين كان هناك ما يسمى بـ "فلاسفة الميليسية" الثلاثة: طاليس ميليتس، وأناكسيماندر، وأناكسيمينيس. ومن بين كتابات الفلاسفة هذه، لم يبقَسوى قطعة واحدة فقط لأناكسيماندر، حفظها سمپليكيوس من قيليقية.

لا يُعرف إلا القليل جدًا عن حياة الفيلسوف فيثاغورس من ساموس، ولا توجد أي كتابات له قد نجت حتى يومنا هذا، ولكن عُثر على مجموعة مؤثرة من الكتابات الشعرية التي كتبها تلميذه إيمبيدوكليس من آغريغنتوم، مما يجعل إيمبيدوكليس واحد من أكثر الفلاسفة انتشارًا في فترة ما قبل سقراط. كما نجا عدد كبير من الأعمال التي كتبها الفلاسفة هيراقليطس من أفسس وديمقريطس من أبديرة.

من بين جميع الفلاسفة الكلاسيكيين، فإن سقراط، وأفلاطون، وأرسطو يعتبرون عمومًا الأكثر أهمية وتأثيرًا. لم يقم "سقراط" بكتابة أي كتب بنفسه، وناقش العلماء الحديثون ما إذا كان تصوير أفلاطون له دقيقًا أم لا. يؤكد بعض العلماء أن العديد من أفكاره، أو على الأقل التقدير التقريبي المبهم لأفكاره، تم التعبير عنها في الحوار السقراطي لأفلاطون. في غضون ذلك، جادل باحثون آخرون بأن تصوير أفلاطون لسقراط هو مجرد تمثيل خيالي يهدف إلى شرح آراء أفلاطون الخاصة التي لا علاقة لها بالشخصية التاريخية التي تحمل الاسم نفسه. يمثل الجدل حول مدى تصوير أفلاطون لسقراط أفكار سقراط الحقيقية المعروفة باسم مسألة سقراط.

أعرب أفلاطون عن أفكاره من خلال الحوارات، أي الأعمال المكتوبة التي تهدف إلى وصف المحادثات بين الأفراد المختلفين. بعض من أشهرها ما يلي: دفاع سقراط، وهو سجل مزعوم للخطاب الذي قدمه سقراط في محاكمته؛ وفايدو، وهي وصف للمحادثة الأخيرة بين سقراط وتلاميذه قبل إعدامه؛ والندوة، وهي حوار حول طبيعة الحب؛ والجمهورية، التي تعتبر على نطاق واسع أكثر أعمل أفلاطون أهمية، وهي حوار طويل يصف الحكومة المثالية.

يعتبر أرسطو من اسطاغيرا على نطاق واسع واحدًا من أهم المفكرين والفلاسفة وأكثرهم تأثيرًا في كل العصور. تقول الجملة الأولى من كتابه الميتافيزيقيا: "كل الرجال بطبيعتهم يرغبون في المعرفة". ولذلك، فقد أطلق عليه اسم "أبو المعرفة". أشار تابعه في العصور الوسطى توما الأكويني إليه ببساطة باسم "الفيلسوف". كان أرسطو طالبًا في أكاديمية أفلاطون، ومثل معلمه، كتب حوارات أو محادثات. ومع ذلك، لا يوجد أي منها اليوم. تمثل الكتابات التي ظهرت حتى الوقت الحاضر ربما محاضرات ألقاها في مدرسته الخاصة في أثينا، في ليقيون. حتى من هذه الكتب، فإن جُلّ اهتماماته واضحة: لقد استكشف مسائل أخرى غير تلك التي تعتبر اليوم فلسفية. تغطي الأطروحات الموجودة المنطق، والعلوم الفيزيائية والبيولوجية، والأخلاق، والسياسة، والحكومة الدستورية. من بين أبرز أعمال أرسطو هي السياسة، والأخلاق النيقوماخية، وفن الشعر، والروح، والخطابة.

المصدر: wikipedia.org
إغلاق الإعلان
تصفح بدون إعلانات
إغلاق الإعلان
تصفح بدون إعلانات