English  

كتب بداية المحادثة وتشريح (56,452 كتاب)

اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.

عرض المزيد

تنفيذ الحكم وتشريح الجثة (معلومة)

في 11 آب عام 1828، إقتيد كوردر إلى حيث حبل المشنقة في بوري سانت ادموندز، على ما يبد وكان أضعف من أن يقف دون دعم. وسرعان ما شنق قبل الظهر أمام حشد ضخم، وزعمت صحيفة أنه كان هناك 7,000 متفرج، وزعم آخر بأن هناك ما يصل إلى 20,000. وسريعا قبل أن يقوم المكلف بالتنفيذ بوضع غطاءا فوق رأسه، صاح بضعف:

«أنا مذنب. الحكم الذى صدر بحقى عادل . أنا أستحق هذا المصير وعسى أن يرحم الله روحى»

بعد ساعة، إستخلص الجلاد جون فوكستون جسده، الذي، وفقا لحقوقه، يصادر سروال كوردر وجواربه. ونقلت جثته إلى قاعة المحكمة في قاعة شاير، حيث تم شق فتحا على طول البطن لكشف العضلات. وسمح للحشود بالمكث حتى 06:00 عندما أغلقت الأبواب. وفقا ل"نورويتش وبورى بوست، أكثر من 5,000 شخص كانو قائمة الانتظار لرؤية الجثمان.

في اليوم التالي، أجرى تشريح لما بعد الوفاة أمام جمهور من الطلاب من جامعة كامبردج والأطباء. كانوا قد أوصلو بطارية لأطراف كوردر لإظهار تقلص العضلات، وافتتح عظم القص والأعضاء الداخلية تم فحصها. كان هناك بعض النقاش بشأن ما إذا كان سبب الوفاة هو الاختناق. ولكن، منذ أفيد بأن صدر كوردر كان في صعود وهبوط لعدة دقائق بعد أن هوى جسده فإنه كان يعتقد أنه من المحتمل أن الضغط على الحبل الشوكي قد قتله. تقارير قد تم سريانها في سانت ادموندز بوري ان "بطارية كلفاني" قد جلبت من كامبريدج، وأنه من المرجح أنه عند هذه النقطة فقد جربت المجموعة الجلفانية على الجسم. وبما أن الهيكل العظمي كان من المقرر أن يتم تجميع بعد التشريح، لم يكن من الممكن دراسة الدماغ، وبدلا من ذلك فإن الجراحين أقنعوا أنفسهم بدلا من فحص بفراسة الدماغ فقد إكتفو بفحص الجمجمة.

المصدر: wikipedia.org
إغلاق الإعلان
تصفح بدون إعلانات
إغلاق الإعلان
تصفح بدون إعلانات