English  

كتب انقسام ييل والارتداد الكبير (20,710 كتاب)

اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.

عرض المزيد

انقسام ييل والارتداد الكبير (معلومة)

في عام 1716، عُيّن جونسون الوصي الأعلى في ييل. تأسست ييل عام 1701، وكانت تقع على رقعة صغيرة من الأرض في سايبروك في ولاية كونيتيكت. بحلول عام 1716، اعتُبر موقع سايبروك صغيرًا جدًا على تولي احتياجات الكلية المتنامية. اقترح حاكم كونيتيكت غوردن سالتونستول وسبعة من أمناء ييل نقل الجامعة إلى نيو هافن، كونيتيكت. عارضهم ثلاثة أمناء آخرين، قسم اثنان منهم الكلية وافتتحا فرعًا منشقًا في ويذرسفيلد، كونيتيكت، آخذين معهم نصف الطلاب ووصي ييل الثاني.

على مدى أكثر من سنتين كان المعلم جونسون الوكيل الحصري لكلية ييل والمسؤول الميداني الوحيد في الكلية في نيو هافن. دون الرجوع إلى أحد، أخذ الفرصة لإدخال أفكار التنوير إلى ييل.

حين ترك صديق جونسون المقرب دانييل براون منصبه (عميد مدرسة هوبكنز للقواعد) وعُين رسميًا وصيًا ثانيًا عام 1718، وجد جونسون الوقت لتشكيل أول فهرس للكتب لمكتبة ييل الموسعة ولكتابة -بين عام 1717 وعام 1719- تعقيبات تاريخية حول المدرسة الجامعية، التاريخ الأول لييل. كان أول بيان لجونسون منشورًا طُبع من أجل حفل التخرج لعام 1718 في ييل، وقد تضمن أطروحة تخرج باللغة اللاتينية. تبين أن جونسون علّم لوك ونيوتن وكوبرنيكان الفلك والطب الحديث وعلم الأحياء، والجبر لأول مرة في كلية أمريكية.

كانت السنة التالية سنة اضطراب. في نوفمبر عام 1718، أجبر الحاكم سالتونستول طلاب ويذرسفيلد المنشقين، من ضمنهم الشاب جوناثان إدواردز، بالقدوم إلى نيوهافن. كان طلاب ويذرسفيلد فظين ومتمردين. حاول جونسون تعليمهم منهاجه التنويري، واشتكى الطلاب المنشقون من أنه كان أستاذًا ضعيفًا. عادوا إلى ويذرسفيلد في شهر يناير عام 1719. بعد ربيع عام 1719  ثبّتت الانتخابات سالتونستول حاكمًا، واستسلم الأمناء والطلاب المنشقون وعادوا إلى نيوهافن. لكن، وفقًا للمؤرخ جوزف إليس، أعاق «وجود جونسون عملية التوحيد» لذا «ضُحي به من أجل وحدة الكلية» وخسر وظيفته بصفته وصيًا. دون عمل، أعد منهاج دراسي جديد لييل الذي كان يديرها في ذلك الوقت صديقه العميد تيموثي كاتلر والوصي دانييل براون، ودرس الدين والفلسفة، وكتب كتابًا حول المنطق (1720)، ويُحتمل أنه استُخدم وسيلة إيضاح للمحاضرات في ييل، لكنه لم يُنشر خلال حياته.

في عام 1720، أصبح جونسون قسًا أبرشانيًا (أبرشيًا) لكنيسةٍ في ويست هافن، كونيتيكت. رغم أنه «تلقى عروضًا أفضل بكثير»، أخذ المنصب من أجل «أن يكون قريبًا من الجامعة والمكتبة». هناك، شكّل هو وعميد ييل تيموثي كاتلر، ووصي ييل دانييل براون وستة قساوسة آخرين من كونيتيكت، من ضمنهم القس جاريد إليوت من كلينتون، وصديق جونسون القس جيمس ويتمور من نورث هافن، مجموعة لدراسة الشرائع الأنجليكانية و«تعاليم الكنيسة الأولى وحقائقها». قادتهم قراءاتهم ومناقشاتهم إلى التشكيك بصحة رسامتهم، وتحول أعضاء المجموعة من اعتناق النظام المشيخي للكهنوت إلى النظام الأسقفي في عام 1722. في احتفالية التخرج في ييل يوم 13 سبتمبر عام 1722، أعلنت المجموعة ذات الأعضاء التسعة -في حدث شعبي وكبير سمّاه المؤرخ الديني الأمريكي سيدني آلستروم «الارتداد العظيم»- عن اتّباعها نظام الحكم الأسقفي. بعد ضغط كبير من الحاكم وعائلاتهم وأصدقائهم، تراجع خمسة منهم، لكن رفض جونسون وكاتلر وبراون وويتمور تغيير قرارهم، وطُردوا من مناصبهم في ييل ومن مكانتهم كقساوسة أبرشانيين.

غادر جونسون جنبًا إلى جنب مع الآخرين المستعمرة من أجل البحث عن الرسامة في كنيسة إنجلترا. كواحد من «المرتدين الكبار» الذين اشتهروا حينها تلقى ترحيبًا حارًا من مؤسسة الكنيسة والجامعة. في يوم الأحد 31 مارس عام 1723، في كنيسة القديس مارتن في الحقول، «بناءً على تفويض ورغبة اللورد ويليام، رئيس أساقفة كاتنبري، واللورد جون، أسقف لندن، جرى ترسيمنا كهنة من قِبل الموقر اللورد توماس أسقف نورويتش». مُنح أيضًا شهادة ماجستير شرفية من جامعتي أوكسفورد وكامبريدج؛ كان جونسون أول رجل مولود في أميركا ويتلقى درجة ماجستير شرفية من أكسفورد.

المصدر: wikipedia.org
إغلاق الإعلان
تصفح بدون إعلانات
إغلاق الإعلان
تصفح بدون إعلانات