English  

كتب الموضة والملابس (854 كتاب)

اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.

عرض المزيد

ذكرى يوم الموضة/أسبوع الموضة (معلومة)

اتُخذ 24 أبريل يومًا لثورة الموضة، ففي نفس اليوم سنة 2013 انهار مبنى رنا بلازا في بنغلاديش، وسبب الكثير من الخسائر البشرية والمادية إذ بلغ عدد القتلى أكثر من 1100 قتيل و2500 جريح، ما جعل هذه الحادثة سببًا في قيام الثورة. سنة 2016، استمر إحياء الذكرى أسبوعًا كاملًا. ركز يوم الموضة أيضًا على الأوضاع المتدهورة واستغلال الشركات الكبرى للعمال في مجال الموضة. هدف الحركة الأساسي هو تغيير ما يتعلق بالملابس من مصادر وإنتاج وطريقة دفع.

تم إحياء هذه الذكرى للمرة الأولى في 24 أبريل 2014. تصدر وقتها الهاشتاغ الخاص بالثورة المواضيع الأكثر انتشارًا على تويتر.

أما في الذكرى الثانية فقد توسعت الجماهير وسجلت الإحصائيات 16 مليار تفاعل مع القضية إذ شارك 36 مليون شخص من 76 دولة حول العالم، واحتل الهاشتاغ المرتبة الأولى في قائمة المواضيع الأكثر انتشارًا، وشاهد 6.5 مليون شخص مقطع الفيديو «تجربة شراء قميص ثمنه 2 يورو» الذي حصل على جائزة كان للإبداع.

استمرت الذكرى الثالثة أسبوعًا كاملًا 18-24 أبريل 2016 بمشاركة 90 دولة. بدأت الفعاليات في قصر وستمنستر في بريطانيا وأُطلِقت النسخة الأولى من دليل الشفافية إذ أفصحت 40 شركة كُبرى عن المعلومات المتعلقة بالأضرار البيئية الناتجة عن إدارتها للمصانع ومراحل الصناعة. سأل 70 ألف شخص حول العالم العلامات التجارية تحت هاشتاغ «من صنع ملابسي؟» وتفاعل مع هذه المنشورات 156 مليون شخص على منصات التواصل الاجتماعي. أجابت كل من شركات جي ستار رو وأمريكان أبيرال وفات فيس وبودِن وماسيمو دوتي وزارا ووير هاوس بصور توضح مراحل صناعة منتجاتهم تحت هاشتاغ «أنا صنعت ملابسك». شوهدت مقالات ثورة الموضة 22 مليار مرة في أبريل 2016. في 26 أكتوبر 2016، حصل مقطع الفيديو الخاص بالحملة «تجربة شراء قميص بتكلفة 2 يورو» على المركز السابع في حملات العلاقات العامة العالمية خلال حفل جوائز سيبر العالمي. حصد المقطع 7.5 مليون مشاهدة.

في السنة الرابعة استمر أسبوع الثورة 24-30 أبريل 2017، أُطلقَت فيه الطبعة الثانية من الدليل وأُدرِج فيه المزيد من الحقائق عن الشركات. حضر هذه الفعاليات 66 ألف شخصٍ حول العالم في 100 موقع وتفاعل 530 مليون شخص مع الحملة عبر مواقع التواصل الاجتماعي، واستجابت 2000 شركة تحت هاشتاغ «أنا صنعت ملابسك».

استمر اسبوع الموضة في عامه الخامس 2018 من 23 حتى 29 أبريل. شمل أكثر من ألف فعالية حول العالم، من ضمنها «ستوديو الموضة المفتوح» و«وقت أسئلة الموضة» في مجلس البرلمان في المملكة المتحدة. نُشِرَت الطبعة الثالثة من دليل الشفافية في نفس العام، صُنِفَت فيه 150 شركة حسب إعلانهم عن طرق وأساليب وسياسة العمل الخاصة بهم وكذلك تأثيرها في المجتمع والبيئة.

استمر أسبوع ثورة الموضة خلال عامي 2019 و2020 بإطلاق الفعاليات ونشر أهداف الثورة المتعلقة بالبيئة والسياسة والشفافية وأُدرجت المزيد من الشركات العالمية ضمن الدليل. انطلق الهاشتاغ الأحدث سنة 2020 بعنوان «مِم صُنعَت ملابسي؟» بالتعاون مع حركة «بعثة» النسوية المختصة بالإبحار حول العالم لدراسة التلوث البيئي في المحيطات بسبب المواد الكيميائية والبلاستيكية.

المصدر: wikipedia.org
إغلاق الإعلان
تصفح بدون إعلانات
إغلاق الإعلان
تصفح بدون إعلانات