English  

كتب الموسوعة النحوية الميسرة (20,226 كتاب)

اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.

# الموسوعة النحوية والصرفية الميسرة# مختارات من الدروس النحوية الميسرة# الموسوعة الميسرة في التاريخ الاسلامي# الموسوعة العربية الميسرة شفيق غربال# الموسوعة الميسرة في الأديان والمذاهب والأحزاب# الموسوعة الميسرة في تربية الأولاد# الموسوعة الميسرة في فقه القضايا المعاصرة# الموسوعة الاسلامية الميسرة# الموسوعة الميسرة للمصطلحات السياسية# الموسوعة الميسرة لقاصد مكة المكرمة# الموسوعة القرآنية الميسرة وهبة الزحيلي وآخرون# الموسوعة الميسرة في الأديان والمذاهب المعاصرة# ملاحظات على الموسوعة العربية الميسرة# الموسوعة العلمية الميسرة المرتبطة بالإنترنت# الموسوعة العلمية الميسرة للأطفال الحيوانات البحرية# الموسوعة العلمية الميسرة لمحمد شفيق غربال# الموسوعة العلمية الميسرة للأطفال الفواكه# الموسوعة الفقهية الميسرة الزواج# الموسوعة العلمية الميسرة للأطفال وسائل النقل# الموسوعة العلمية الميسرة للأطفال الخضروات# الموسوعة العلمية الميسرة للأطفال الحيوانات الوحشية# الموسوعة العلمية الميسرة للأطفال الحشرات# الموسوعة الموسيقية الميسرة 1# الموسوعة العلمية الميسرة للأطفال الحيوانات الأليفة# الموسوعة العربية الميسرة sharp 5# الموسوعة العربية الميسرة sharp 6
عرض المزيد

الموسوعة النحوية الميسرة (كتاب)

"الموسوعة النحوية الميسرة"، كتاب تعليمي شامل، كتب بلغة سهلة، وطريقة تعليمية ميسرة، يستطيع القارئ أياً كان مستواه التعليمي -أن يفهمه، ويتعلم منه، وذلك لكثرة الأمثلة والشواهد والأسئلة في كل جزء من الأجزاء العشرة التي سعتها هذه الموسوعة. وتم السير في هذه الأجزاء على طريقة واحدة فكانت تبدأ بمثال حول قاعدة ما، وتعلق عليها من خلال الشرح السهل، ومن ثمة يعرب موضع الكلمة التي وقف عندها، ثم تستنتج القاعدة ليحفظها الطالب، وكثيراً ما كانت تثبت فائدة أو أكثر للطالب مفيدة، كما كانت ترفد كل فقرة من فقرات البحث بسؤال أو أكثر.. وهكذا حتى نهاية البحث كله.. ثم تجمع في نهاية البحث القواعد كلها في قاعدة عامة للحفظ، وتتبعها بأسئلة تحوط بجوانب البحث كلها.

وبالعودة لمتن هذه الموسوعة نجد أنها قد جاءت في عشرة أجزاء:

خصص الجزء الأول "الأفعال" للحديث عن الفعل وأنواعه كلها، فحاول تقديم كل ما يتصل بالفعل، أنواع الكلمة، الاسم، والفعل، والحرف، أنواع الفعل الصحيح والمعتل، الفعل الماضي، ثم المضارع بنوعيه المعرب والمبني، الأفعال الخمسة، فعل الأمر، الفعل اللازم والمتعدي المفعول به واحد، الفعل المبني للمعلوم والمبني للمجهول...

أما الجزء الثاني "الجملة الإسمية وما يدخل عليها" فيضم عدداً من الأبحاث الهامة في النحو العربي يقوم عدد منها على بحث واحد، هو بحث المبتدأ والخبر أو ما يسمى (الجملة الإسمية) وفيها من الأحكام والقواعد الكثير الذي يحتاج إلى تدريب، وفهم وحفظ يرتبط بعضها ببعض.

وتضمن الجزء الثالث الأبحاث التي تتصل اتصالاً وثيقاً ودقيقاً بعلم الصرف.

وقد وقع هذا الجزء في ستة أبحاث تناول الأول تقسيم الاسم من حيث التذكير والتأنيث، وحاول أن يقرب من ذهن الطالب بعض القواعد التي يخطئ فيها كالتأنيث المجازي ثم تقسيم الاسم من حيث الصحيح والمقصور والممدود والمنقوص ووقف عند بعض القواعد الأولى كحذف ياء الاسم المنقوص ورد الألف في المقصور إلى أصلها وكذلك همزة الاسم الممدود.. ثم انتقل إلى تثنية هذه الأسماء سواء في التقسيم الأول أم في الثاني، ثم إلى جمعها جمع مذكر سالم ثم جمعاً مؤنثاً سالماً ثم جمع تكسير... وكان في كل بحث يقف عند إعراب بعض الكلمات التي تتصل بالقاعدة التي يتكلم عليها.. وكنت يقف عند فوائد نحوية أو صرفية أو إملائية وجدها ضرورية، وعقب ببعض الأسئلة، والتدريبات، وأكثر من التدريبات والأمثلة في هذا الجزء لأن أبحاث هذا الجزء تعتمد حفظ القاعدة أم تثبيتها فيعتمد الإكثار من الأمثلة حتى يصل الطالب إلى حفظها وتثبيتها وفهمها، وهذا ما قصد إليه.

يضم هذا الجزء من الموسوعة النحوية الميسرة وهو الرابع، أربعة أبحاث لا ينفصل فيها واحد عن الآخر بل كل بحث يتمم البحث الذي قبله، وهكذا، ولا سيما الدرس الرابع أي إسناد الفعل، لأن إسناد الفعل يكون مع الضمائر، ولذلك كان لا بد للطالب من أن يتعرف الضمائر التي ستسند إليها الأفعال، فوقف الدرس الأول عند الضمائر المنفصلة أساس إسناد الفعل، وهي نوعان ضمير الرفع المنفصل، وضمير النصب المنفصل، وهي في النوعين تقسم إلى المتكلم والمخاطب والغائب.

أما الدرس الثاني فقد خصص للضمير المتصل، ويأتي مرفوعاً، ومنصوباً ومجروراً، وهو أكثر أنواع الضمائر استعمالاً في الكلام لذلك فصل فيه الكلام، وأكثر من الشواهد والأمثلة والإعراب,

أما الدرس الثالث فكان للضمير المستتر الذي يتصل أيضاً بالضمائر السابقة فما لم يأت ضمير متصلاً جاء مستتراً، ويستطيع الطالب في نهاية هذه الأبحاث معرفة إعراب الضمائر بيسر وسهولة، ثم ختمت هذه الأبحاث الثلاثة بقاعدة عامة تنتظم فيها قواعد الضمائر كلها.

ثم انتقل في الدرس الرابع إلى إسناد الفعل، ويقصد بإسناد الفعل أن يقرأ الطالب الفعل مع الضمائر كلها فإذا وضع الضمير المنفصل فسيقرأ الفعل مع الضمير المتصل، أو المستتر، وسيرى ما وقع لهذا الفعل من تغيير أو حذف، أي أنه -كما تلاحظ- وثيق الصلة بالضمائر، ومن هنا جاء وضع هذا الدرس.

يكاد يكون هذا الجزء وهو الخامس "المنصوبات" من أكبر الأجزاء في (الموسوعة النحوية الميسرة)، وذلك أنه يضم تسعة أبحاث من المنصوبات بعضها سهل، وبعضها الآخر يجد فيه الطالب صعوبة ما، أما الأبحاث السهلة فهي المفعولات.

إن أبحاث هذا الجزء وهو السادس "التوابع والمجرورات" من الأبحاث السهلة في قواعدها إذا ما قورنت بغيرها، وهو يتضمن التوابع والاسم المجرور بحرف الجر أو بالإضافة.

والتوابع لها أحكام واضحة ودقيقة إلى حد بعيد فإذا ما استطاع الطالب حفظها وإتقانها فإنه قادر على أن يفهم هذه الدروس، وقادر على الإجابة عن أي سؤال يتصل بها، ومن ثم قادر على إعراب أي كلمة ولا سيما ما يتصل بالبحثين البدل والتوكيد، فهذان البحثان من الأبحاث التي يعدها الطالب صعبة، وهي ليست كذلك، لأن قواعدها سهلة واضحة وليست كثيرة بل هي محصورة.إن الأسماء المبينة مما يمر مع الطالب كثيراً، لكنها تصعب عليه في الاستعمال، والإعراب، وذلك لكثرة أحكامها وقواعدها التي يتصل بعضها ببعض، فلكل اسم من الأسماء المبينة قواعد تختلف عن قواعد الاسم الآخر لا يقف عليها في خلال المراحل الأولى من مراحل تعليمه.

وهذا الجزء سعى لجمع الأفعال المبينة متبعاً في إدراجها أسلوباً واضحاً يتجلى بالتعريف والقاعدة، على ضوء عدد من الأمثلة التوضيحية الملحقة بإعراب ما هو في حاجة إلى إعراب لتكتمل القاعدة التي نتحدث عنها، وحاول أيضاً ألا يترك جانباً من جوانب أي بحث فوقف عند جملة صلة الموصول الإسمي، ومهد للطالب للحديث عن الجمل، وأثبت له عدداً من الأمثلة رابطاً هذا بما يقف عند حائراً في مراحل لاحقة.

قد تكون أبحاث هذا الجزء وهو الثامن "الأساليب العربية" من الأبحاث الصعبة على الطالب في مراحل تعلمه النحو، ولكن لا بد للطالب من أن يقرأها سهلة واضحة من خلال الأمثلة الكثيرة، والإعراب المتكرر، ليستطيع فهمها ومن ثم الإجابة عن الأسئلة التي تتصل بها.

وقد اجتمعت في هذا الجزء أساليب الشرط وإن كان قد مرّ مع الطالب شيء من هذا البحث، ثم أسلوب التعجب الذي يعتمد صيغتين اثنتين يحفظهما الطالب من خلال إعرابهما، وكذلك الحال في أسلوب المدح والذم ثم تم التوقف عند عدد من الأساليب التي تمر قليلاً مع الطالب فتم تقديمها موجزة كما هي حالها، ليسمع بها.

وألحق بهذا الجزء بحثين، الأول هو بحث الأسماء الخمسة، والثاني هو بحث الممنوع من الصرف، وأما الأسماء الخمسة فتمر مع الطالب بكثرة ولا صعوبة في فهمه، وأما الممنوع من الصرف فقد يصعب قليلاً على الطالب.

وجاء الجزء التاسع تحت عنون "إعراب الجمل"وهذا البحث هو من الأبحاث الهامة التي يجب على الطالب أن يعرفها، فهي تتصل بعدد من الأبحاث صلةً وثيقةً، ولا يستطيع الطالب أن يهملها في بحث الخبر، والصفة والحال، وغيرها.. فهي متممة لها مكملة لجزء كبير من الجملة.

وختم الجزء العاشر الموسوعة النحوية الميسرة، وقد خصص لعدد من أبحاث الصرف، وعلم الصرف وعلم النحو لا ينفصلان، بل إن القدماء لم يميزوا بينهما، ثم استوقف عند عدد من الأبحاث القريبة من ذهن الطالب وعلمه الذي أخذه متصلاً بالنحو والإعراب، وقد بدأ الكتاب ببحث عن الميزان الصرفي وحاول أن يعرف الطالب بالميزان الصرفي من خلال لفظ الكلمة مضبوطة بالشكل مع وزنها المضبوط أيضاً ليعتاد اللفظ الصحيح، ومن ثمة يعرف الأوزان لأن عدداً من أبحاث الصرف يعتمد على لفظ الكلمة.

ثم انتقل للحديث عن المجرد والمزيد فقدم للطالب الحروف الزائدة، وربطها مع الميزان الصرفي لأن ثمة رابطاً وثيقاً بينهما، فكل وزن يزاد عليه حرف، وكل حرف يزاد سيزاد على الميزان الصرفي ويصبح عند ذاك مزيداً، ثم عرض لبحث الجامد والمشتق، وميز له نوعي الجامد الذات والمعنى وعرض بعد ذاك للمصادر الثلاثية وفوق الثلاثية، ثم وقف عند المشتقات بحثاً بحثاً، فبدأ باسم الفاعل ومبالغته، ثم اسم المفعول، ثم الصفة المشبعة فاسم التفضيل فأسماء المكان والزمان فاسم الآلة، وكان يعرض للبحث من خلال قواعد محددة - وهذه طبيعة أبحاث المشتقات- فأثبت القاعدة، ورفدها بأمثلة عديدة.
إغلاق الإعلان
تصفح بدون إعلانات
إغلاق الإعلان
تصفح بدون إعلانات