English  

كتب المزهر في علوم اللغة وأنواعها (108,527 كتاب)

اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.

# المزهر في علوم اللغة وأنواعها مجلد 1# المزهر في علوم اللغة وأنواعها مجلد 2# المزهر فى علوم اللغة وانواعها كتب عربية# المزهر في علوم اللغة وانواعها 1 2# المختار من المزهر في علوم اللغة وأنواعها ج2# المختار من المزهر في علوم اللغة وأنواعها ج1# المزهر في علوم اللغة العربية و أنواعها# المزهر في علوم اللغة و أنوعها# السوطي المزهر في علوم اللغة# المزهر في علوم اللغة والأدب الجزء الأول# المزهر في علوم اللغة والأدب الجزء الثاني# المزهر في علوم اللغة السيوطي 721# المزهر في علوم اللغه للسيوطي 723# المزهر في علم اللغة# السيوطي في كتابه المزهر في اللغة# الوسائل التعليمية مفهومها وفوائدها وأنواعها# تعريف صعوبات التعلم وأنواعها# الموسوعة الشاملة في المعرفة والمعلومات الكلاب وأنواعها# الموسوعة الشاملة في المعرفة والمعلومات الحيوانات وأنواعها# الموسوعة الشاملة في المعرفة والمعلومات القطط وأنواعها# الموسوعة الشاملة في المعرفة والمعلومات الأشجار وأنواعها# الموسوعة الشاملة في المعرفة والمعلومات العاشبات وأنواعها# إدارة العولمة وأنواعها# شرح كتاب المزهر في اللغه للسيوطي# الخلاطات Mixer types وأنواعها بالصور المتحركة# أحكام الديار وأنواعها وأحوال ساكنيها# كل ما تود معرفته عن الشبكات وتصنيفاتها وأنواعها# أنظمة التشغيل وأنواعها
عرض المزيد

المزهر في علوم اللغة وأنواعها (كتاب)

الحديث عن كتاب المزهر في علوم اللغة وأنواعها للإمام جلال الدين السيوطي حديث ذو شجون ومسالك، لا يمكن للباحث، أو للقارئ إلا أن يقف عندها وقفة المتأمل المتأني، الناظر بعين البحث والتدقيق في كل خطوة يمكن أن يخطوها في عمله، فالسيوطي بحر علم زاهر بشتى أنواع العلوم والمعارف، على اختلاف الآراء في تحمله وكتبه ورسائله وفتاويه، وسيقف القارئ على أهم هذه الآراء في ترجمة السيوطي في قسم التراجم الملحق بنهاية الجزء الثاني من هذا المؤلف. والكتاب "المزهر" هو من أهم أعمال السيوطي في علوم اللغة. وهو يحمل قيمة فكرية وعلمية وتاريخية إذ أنه حوى مفردات وعلوم متنوعة ومختلفة يجمعها إطار كبير هو: اللغة. وإلى ذلك "فالمزهر" سفر عظيم ضم في أوراقه تنويعات في اللغة وعلومها، وغزارة في المعلومات والأقوال والطرائف، والأخبار والنوادر اللغوية، بالإضافة إلى المنهج العلمي في تناول الفكرة الأساسية، وعرضها بأسلوب مبسط بعيد عن تعقيد اللفظ وجفاء المعنى، ثم يدعم هذه الفكرة بما شاء له حفظه الواسع ومراجعه من الشواهد والنوادر والمعلومات التي ترفد الفكرة الأساس بأفكار جديدة وخصبة مثيرة للتأمل والتفكير، وهو في أسلوبه هذا لا يبعد شج الجفاف، وشج الدخول في التنظير لعلومه فقط، بل يجعل القارئ يدخل في مرحلة الاستمتاع والفائدة معاً، فربطه للقاعدة النظرية مع تطبيقاتها المتعددة أخفى على المزهر صفة من اسمه ولجلال الدين السيوطي في مؤلفاته منهج علمي ثابت، فهو يحدد الموضوع، أو ما يريد بحثه من المسائل، والغاية من وارء ذلك، ويجمع المادة اللازمة لذلك، فيذكرها بشكل دقيق واضح بعيد عن الاستطراد، متأثراً بطريقة علماء الحديث بالجمع والنقل والإسناد، فتأتي موسوعاته مرتبة حافلة بأقوال أهل العلم في كل مسألة، مع ذكر قائلها، الأمم الأغلب، والمصدر الذي استقاها منه، والقارئ يلحظ ذلك من خلال أفراد فصل خاص في المزهر بعنوان: "عزو العلم إلى قائلة"، وهو يعدّ ذلك من أمانة العلم وبركته.

وقد حفل كتاب المزهر بشواهد نثرية وشعرية كثيرة جداً ومن مختلف المواضيع والعصور الأدبية، وقد اعتمد السيوطي في مزهره على عدد كبير من المصادر ولكنه ركز على عدة منها مثل: الخصائص لابن جني، وأمالي القالي، وأمالي ثعلب، ونوادر أبي زيد، والصاحي في فقه اللغة لابن فارس...وغيرهم من الكتب، حتى وصلت نقولاته في غير موضع من المزهر إلى عشرين من الكتاب المصدر، إلا أن هذا التضمين يدل على عمق ثقافة السيوطي، وقدرته على جميع مادة كتابه، أو العلم الذي يبحث فيه، واستحضار هذه المواد في فكره، ثم إيداعها كتابه، أو الفصل المخصص لها، وهذا التفكير الشمولي الموسوعي أعطى لكتب السيوطي أهمية بالغة من حيث غناها واتساعها وحفظها الكثير من معلومات ضاعت أصولها، ولم يبق منها إلا اختيارات السيوطي، وهو في أكثر اختياراته دقيق منظم لا يخلط بين فروع ثقافته ولا يستخدم شاهده إلا في مكانه المناسب، ولعل هذه الصفة الهامة في ثقافة السيوطي جعلت كتبه بشكل عام، والمزهر بشكل خاص، تحمل صفتين متضادتين في آن واحد، هما: الشمولية، والتخصيص، ففي المزهر جمع السيوطي معظم علوم اللغة العربية، في كل علم من هذه العلوم يتحدث فيها بأسلوب العالم المتخصص الذي تحسبه أنه لا يتقن إلا هذا العلم، ثم ينتقل إلى علم غيره، ويفعل كما فعل مع الأول وهكذا حتى نهاية الكتاب، مع تعدد أغراضه، وعلومه.
إغلاق الإعلان
إغلاق الإعلان