English  

كتب المزاح في السنة والسيرة النبوية

اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.

# شبهات حول السنة والسيرة النبوية# العزة في السنة والسيرة النبوية# أدارة الازمات في السنة والسيرة النبوية# موقف الاستشراق من السنة والسيرة النبوية# الحديث والسيرة النبوية# المستشرقون والسيرة النبوية# الشيعة والسيرة النبوية# الحوار في القرآن الكريم والسيرة النبوية# السيرة النبوية في ضوء القرآن و السنة ج1# السيرة النبوية في ضوء القرآن و السنة ج2# تاريخ العرب قبل ألإسلام والسيرة النبوية# الأساس في السنة وفقهها قسم السيرة النبوية# الأساس في السنة وفقهها السيرة النبوية ج3# الأساس في السنة وفقهها السيرة النبوية ج4# الأساس في السنة وفقهها السيرة النبوية ج2# الإستشراق الفرنسي والسيرة النبوية# السحر دراسة في ظلال القصص القرآني والسيرة النبوية# قصص الأنبياء والسيرة النبوية عربي انكليزي فرنسي# التاريخ الإسلامي وعصر الرسول والسيرة النبوية الجزء الأول# التاريخ الإسلامي وعصر الرسول والسيرة النبوية الجزء الثاني# السيرة النبوية في قصص# السيرة النبوية في دقائق# دروس في السيرة النبوية 1 4# شذرات في السيرة النبوية# في موكب السيرة النبوية# السيرة النبوية في رحاب# في رحاب السيرة النبوية
عرض المزيد

المزاح في السنة والسيرة النبوية (معلومة)


يقول قال أنس بن مالك :

قال ابن حجر وهو يعدِّد فوائد الحديث (وفيه جواز الممَازَحة وتكرير المزْح، وأنَّها إباحة سنَّة لا رخصة، وأنَّ مُمَازَحة الصَّبي الذي -لم يميِّز- جائزة وتكرير زيارة الممْزُوح معه، وفيه ترك التَّكبُّر والتَّرفُّع، والفرق بين كون الكبير في الطَّريق فيتَوَاقَر أو في البيت فيَمْزَح).

يقول عن ابن عمر قال: قال رسول الله :

قال المناوي في شرح الحديث: ("إنِّي لأمزح". أي: بالقول، وكذا بالفعل، وتخصيصه بالأوَّل ليس عليه مُعَوَّل. "ولا أقول إلَّا حقًّا". لعصمتي عن الزَّلل في القول والعمل، وذلك كقوله لامرأة... ((لا يدخل الجنَّة عجوز))، وقوله لأخرى: ((لأحملنَّك على ولد النَّاقة)). وقيل لابن عيينة: المزَاح سُبَّة. فقال: بل سُنَّة، ولكن مَن يُحْسِنه. وإنَّما كان يمزح لأنَّ النَّاس مأمورون بالتَّأسِّي به، والاقتداء بهديه، فلو ترك اللَّطافة والبشاشة، ولزم العُبُوس والقُطُوب، لأخذ النَّاس مِن أنفسهم بذلك على ما في مخالفة الغريزة من الشَّفَقة والعناء، فمَزح ليمزحوا).

يقول وعن عبد الرحمن بن أبي ليلى قال::

قال الطحاوي: (ففي هذا الحديث، ذكر ما فعله الرَّجل المذكور فيه، مِن أَخْذ كِنَانة صاحبه -ليرْتَاع بفقدها- على أنَّ ذلك عنده مباحٌ له، فقال له رسول الله عند ذلك: ((لا يحلُّ لمسلم أن يروِّع مسلمًا))، فكان قوله ذلك له -بعد فعله ما فعله- ممَّا هو من جنس ما كان فعله نُعَيْمان بسويبط، وما كان فعله عبد الله بن حذافة -في حديث علقمة المدلجي- بأصحابه ليضحكوا من ذلك، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم في حديث أبي ليلى لفاعل ما ذُكر فعله إيَّاه فيه: ((لا يحلُّ لمسلم أن يروِّع مسلمًا)). فكان ذلك تحريمًا منه لمثل ذلك، ونسخًا لما كان قد تقدَّمه، ممَّا ذكرناه في هذا الباب، ممَّا تعلَّق به من تعلَّق ممَّن يذهب إلى إباحة مثله، إن كان مباحًا حينئذ، واللهَ نسأله التوفيق).

يقول عن أنس ::
المصدر: wikipedia.org
إغلاق الإعلان
تصفح بدون إعلانات
إغلاق الإعلان
تصفح بدون إعلانات