English  

كتب المدرسة التجريبية في الطب (49,591 كتاب)

اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.

# المدرسة التجريبية# تقويم المدرسة الإعدادية الرياضية التجريبية# الدراسة التجريبية للأدب# الدراسات التجريبية# الدراسة التجريبية للحيوانات بعد هانس الذكي# التصاميم التجريبية في الدراسات النفسية والتربوية# الرياضيات التجريبية# التصاميم التجريبية الحقيقية# انواع التصميمات التجريبية# الفترة التجريبية روايات عبير# قائمة الأخطاء التجريبية والاحتيال في الفيزياء# التجريبية والذاتية# الجامعون بين العلوم الشرعية والعلوم التجريبية# علاجات السرطان التجريبية# أكاديمية علم الإجرام التجريبية# هندسة البرمجيات التجريبية# علماء الفيزياء التجريبية# الاربعينات الطائرات التجريبية السوفيتية# نظرية الموجة التجريبية# النظرية المعرفية التجريبية الذاتية# البحوث الطبية التجريبية# النظريات والأبحاث التجريبية# العلاجات التجريبية والأبحاث الحديثة# الأخطاء التجريبية الشهيرة# البحوث التجريبية وجوانب التقدم# الفلسفة التجريبية البريطانية
عرض المزيد

الاختلافات بين المدرسة المنهجيّة و المدرستين التجريبيّة (الإمبيريقيّة) و العقائديّة (دوغمائيّة) (معلومة)

تتعامل المدرسة المنهجيّة بطريقةٍ مفادها أنه و بمجرد تعرّف الطبيب على الماهية الحقيقية للداء الذي يعاني منه المريض, فإن العلاج الواجب إتباعه يمسي و بطبيعة الحال مسألةً واضحةً جلية, فالمسألة ليست مسألة ملاحظةٍ أو تضارب, بل هي معرفةٌ فورية. بالنسبة للعقائديّ فإن الأعراض التي يُبديها المرض إنما تُنبئ عن حالةٍ خفيّةٍ هي المسببة للمرض, فليس بمقدور الطبيب أن يوجد الطريقة المثلى لعلاج المريض ما لم يكن على معرفةٍ بالحالة الخفية المسببة للمرض, فالأعراض هنا تشير إلى الحالة الخفية المسببة للمرض, و الحالة الخفية بدورها تشير إلى العلاج الواجب إتباعه. يرفض المنهجيون كما التجريبيون مفهوم الحالة الخفية, حيث يرون بأن لا حاجة لتعقيد الأمور من خلال التعريج على مسألة الحالة الخفية, فالأعراض الظاهرة تكفي لإرشاد الطبيب إلى ما يجب عليه القيام به. من جهة أخرى, يرفض المنهجيون المفهوم التجريبي القائل بأن التجربة إنما تمثل صلة الوصل بين المرض و العلاج, فبالنسبة للمنهجيين تبدو علاجات الأمراض المختلفة واضحةً بشكل مباشر, فالمسألة بالنسبة لهم إنما هي مسألة حس بالمنطق يتشاركه كثير من الناس. بالنسبة للمنهجين ليس هناك من حاجةٍ لتبرير العلاج و تسويغه من خلال دعمه بالتجربة, فبالنسبة لهم لا بديل يمكن تصوره لمعرفتهم الفطرية بالعلاج الملائم. و نظراً لأن المنهجيين لا يعدّون درايتهم بالعلاج مسألةً مرتبطةً بالتجربةِ و الملاحظة, فهم بذلك يقفون في صف واحد مع العقائديين, و ذلك من خلال اتخاذهم العقل و المنطق وسيلةً للوصول إلى العلاجات المناسبة, رغم أنهم لا يشاركون العقائديين آرائهم حول إعمال العقل بهدف إيجاد الحالة الخفيّة التي تقف وراء ما نلمسه من أعراض. يكمن الفرق الأساسي بين الأطباء المنهجيين من جهة و أولئك التجريبيين و العقائديين من جهةٍ أخرى, في أن المعرفة لدى المنهجيّ تبدو صلبة و أكيدة, و بأنها لا تترك مجالاً للمراجعات المستقبلية, فعوضاً عن الاعتماد على المنطق و التجربة , يقوم المنهجيون بما يعتبرونه بديهياً في وضوحه, فلا مجال لديهم للخطأ.

المصدر: wikipedia.org
إغلاق الإعلان
إغلاق الإعلان