English  

كتب المدخل في فتن التحرير الصحفي (19,927 كتاب)

اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.

# المدخل في فن التحرير الصحفي# المدخل في نهج التحرير الصحفي# فنيات التحرير الصحفي# التحرير الصحفي الإلكتروني# الاساليب الفنية في التحرير الصحفي# عمله في التحرير الصحفي# فن التحرير الصحفي بين النظرية والتطبيق# فن التحرير الصحفي للوسائل المطبوعة والإلكترونية# التحرير الصحفي في عصر المعلومات الخبر الصحفي# مجلاتنا العربية و فن التحرير الصحفي# التحرير الصحفي في ضوء معالم قرآنية# الصحافة الإلكترونية وفنون التحرير الصحفي# التحرير والإخراج الصحفي# التحرير الصحفي والتكنولوجيا الحديثة# مائة سؤال عن التحرير الصحفي# أسس التحرير الصحفي والتلفزيوني والالكتروني# التحرير الصحفي والاذاعي# الأساليب الحديثة في التحرير الصحفي فن التحقيق الصحفي# مهارات التحرير الصحفي في الوسائل المطبوعة والالكترونية# فنون التحرير الصحفي على الأنترنت# دراسات في فن التحرير الصحفي# التحرير الصحفي في الإذاعة والتليفزيون والإنترنت# أسس التحرير الصحفي والتليفزيوني والإلكتروني# الخبر الصحفي التحرير الصحفي في عصر المعلومات# محاضرات في فنون التحرير الصحفي# اتجاهات حديثة في فن التحرير الصحفي# التحرير الصحفي فنون الكتابة الصحفية الحديثة
عرض المزيد

فتن أثارها المنافقون (معلومة)

أما الأزمة الأولى فكانت صراع قام بين المهاجرين والأنصار على السقاية من بئر من آبار المنطقة، وهذا الحدث نادر في السيرة ولعله الوحيد وكانت أزمة كبيرة كادت أن تتفاقم لولا حكمة الرسول في السيطرة عليها، وهي :

تنازع سنان بن وبر الجهني حليف بني سالم من الأنصار وجهجاه بن سعيد الغفاري الكناني على الماء فضرب جهجاه سنانا بيده فنادى سنان يا للأنصار ونادى جهجاه يا لقريش يا لكنانة فأقبلت قريش سراعا وأقبلت الأوس والخزرج وشهروا السلاح فتكلم في ذلك ناس من المهاجرين والأنصار حتى ترك سنان حقه وعفا عنه واصطلحوا.

فقال عبد الله بن أبي بن سلول: «"لئن رجعنا إلى المدينة ليخرجن الأعز منها الأذل ثم أقبل على من حضر من قومه فقال هذا ما فعلتم بأنفسكم"» وسمع ذلك زيد بن أرقم فأبلغ محمد قوله فأمر بالرحيل وخرج من ساعته وتبعه الناس فقدم عبد الله بن عبد الله بن أبي سلول الناس حتى وقف لأبيه على الطريق فلما رآه أناخ به وقال: "لا أفارقك حتى تزعم أنك الذليل ومحمد العزيز" فمر به محمد فقال: "دعه فلعمري لنحسنن صحبته ما دام بين أظهرنا".

ثم نجمت عن هذه الفتنة فتنة أخرى خطيرة، وهي فتنة نداء المنافقين في أوساط الأنصار بأن يخرجوا المهاجرين من المدينة، وقال عبد الله بن أُبي بن سلول كلمته يعلق فيها على المهاجرين بقوله: «"والله ما نحن وهم إلا كما قال الأول: سمن كلبك يأكلك، أما والله لئن رجعنا إلى المدينة ليخرجن الأعز منا الأذل"». وكانت أزمة خطيرة توشك أن تقضي على الأمة الإسلامية.

ثم حدثت فتنة ثالثة شنيعة وهي حادثة الإفك، وفيه اتهم المنافقون زوجة محمد عائشة بالفاحشة، وقد وقع بعض المؤمنين في الأمر، واتسع نطاق الأزمة حتى شمل المسلمين كلهم ما بين مدافع ومهاجم وما بين مبرئ ومتهم، ولم ينزل وحي في القضية إلا بعد شهر كامل حين نزل الوحي بتبرئة السيدة عائشة من التهمة الشنيعة التي أثارها المنافقون حولها، واشترك فيها بعض المؤمنين، وكانت حادثة الإفك هذا من أشد الأزمات التي مرت بالمسلمين، ليس في هذه الفترة فقط ولكن في كل فترات السيرة النبوية.

المصدر: wikipedia.org
إغلاق الإعلان
تصفح بدون إعلانات
إغلاق الإعلان
تصفح بدون إعلانات