English  

كتب المجمع المعمداني اللبناني (42,867 كتاب)

اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.

عرض المزيد

قبل المجمع اللبناني (معلومة)

لم ينشأ مجمع خاص في الكنيسة المارونية كما هو متعارف عليه اليوم قبل إصلاحات المجمع اللبناني عام 1736، وحسب ما يتوفر من شهادات حول وضع الكنيسة في القرون الوسطى، فإن الموفد البابوي إليانو دنديني أواخر القرن السادس عشر يقول أن للموارنة بطريرك وستة مطارنة وستة أساقفة، وليس للأساقفة كرسي خاص أو أبرشية واضحة المعالم والحدود وذات استقلال مالي وإداري، وغالبًا ما كان الأساقفة رهبانًا يدعون مباشرة من الرهبنة إلى الأسقفية.

حسب وثيقة إليانو أيضًا، فإن ثلاثة من المطارنة لهم منصب نواب البطريرك، أحدهم يتولى شؤون الكرسي البطريركي الإدارية أو "الزمنيّة" أما الآخران فهما موفدان باسمه للرعايا البعيدة التي يتعذر على البطريرك زيارتها. أما المطارنة الثلاثة الآخرين فكانوا يقيمون في المدن الكبيرة والبعيدة عن جبل لبنان، فكان الأول يقيم في حلب والثاني في دمشق والثالث في قبرص. رغم هذا التوّزع قبل المجمع اللبناني، إلا أنه لايعتبر مجمعًا مقدسًا بالمعنى الحديث للكلمة، أو كما أقره مجمع ترنت في الكنيسة الكاثوليكية كان سائدًا في أغلب كنائس العالم خلال القرون الوسطى، إذ لم يكن هناك سلطة فعلية للأساقفة على الرعايا، بل هم أشبه بنواب البطريرك الذي يوجههم وفق إدارته الخاصة للكنيسة، ويقوم الشعب وأعيانه بدور رقابي على البطريرك إذ تشترط موافقة أعيان الشعب على مرشح البطريرك للأسقفية وكذلك فإن الأعيان يساعدون في انتخاب البطريرك مع الأساقفة. فسلطة البطريرك كانت مطلقة على الرعايا والأساقفة والكهنة والرهبانيات.

المصدر: wikipedia.org
إغلاق الإعلان
إغلاق الإعلان