English  

كتب المأمول بمعرفة (22,339 كتاب)

اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.

# المأمول بمعرفة القواعد والضوابط والأصول# العلم المأمول بمعرفة# حصول المأمول بشرح ثلاثة الأصول# الشرح المأمول للثلاثة الأصول# البيان المأمول في علم الأصول# 1توضيح المأمول في تنقيح الأصول# بلوغ المأمول بشرح سلم الوصول# تقريب المأمول بشرح سلم الوصول# الآمل و المأمول# مهر الفجر المأمول شعر# طريق الوصول إلى علم المأمول# المأمول من معارج القبول# طريق الوصول إلى العلم المأمول# الطفولة والقيم العلمية الواقع المأمول# تحقيق المأمول تهذيب معارج القبول# التعليق المأمول على ثلاثة الأصول# الخطاب الإسلامي بين الواقع والمأمول# الآمل والمأمول تأليف الجاحظ# التعليم الإبتدائي الواقع والمأمول# الطفولة والقيم العلمية الواقع والمأمول# تعليم الكبار بين الواقع والمأمول# تطبيق الشريعة بين الواقع والمأمول# نظم المعلومات التعليمية الواقع والمأمول# لغتنا العربية بين الواقع والمأمول# الإدارة المدرسية الواقع والمأمول# العمل التطوعي بين الواقع والمأمول
عرض المزيد

الصبر يبلغني المامول والجلد (معلومة)

إبراهيم بن قيس وهو إبراهيم بن قيس بن سليمان، أبو إسحاق الهمداني الحضرمي، ولد في حضر موت، وهو أحد أئمة الإباضية وكان شاعراً، وكانت له غزوات إلى الهند كما عرف بشجاعته وجلده، لإبراهيم بن قيس عدّة مصنفات، ومنها: السيف النقاد وهو ديوان شعر، ومختصر الخصال، أمّا قصيدته فقال فيها:

الصبر يبلغني المامول والجلد

والطيش يبعدني عن ذاك والخرد

والصدق يعقبني ما دمت قائله

مجداً ويدحضني ما قلته الفند

والخير قد علمت نفسي وحق لها

بأن مطلبه بالكره منعقد

والدهر ما ابتهجت نفس لزهرته

إلا وحل بها من صرفه نكد

والناس لو علموا فضل الجهاد إذا

لم يلههم ولد عنه ولا تلد

يا جاهلاً بأمور الناس كف ولا

يغررك لين ثياب القز والرغد

كم شاحب خشن الأثواب همته

دون السماء وفوق النجم يتقد

قد راح منتصراً للدين عن نية

يرضى له وله جمعاً بها الصمد

لا كالذي سلبت دنياه مهجته

يزهو إذا سطعت أثوابه الجدد

من لم تنطه إلى العلياء همته

عند الشراء فذاك العاجز البلد

نحن الذين إذا ما قام قائمنا

بالحق يرتعش الغاوون وارتعدوا

نحن الشراة ومن نسل الشراة على

نهج السبيل وما في ديننا أود

أهل الحقيقة مذ كنا محكمة

ما من زمان مضى إلا لنا قود

قد مات أولنا مستشهدين وفي

ما حاول الشهداء الغيظ والحسد

فاللّه يوطئنا في الحق أثرهم

واللّه يوردنا الأمر الذي وردوا

هل من فتى حدث يسخو بمهجته

مع إخوة غضبو اللّه واحتشدوا

أو من فتى نجد شهم الفؤاد رأى

هضم الضعيف بها ناطت به البعد

يا صاحبيّ قفا واستخبرا وسلا

أين الكرام وأين الاخوة الودد

أين الذين حكوا بالأمس أنهم

للحق إن نشرت راياتهم عمد

ما بالهم نهضوا أيامخ عزتّه

حتى إذا كثرت أعداؤه قعدوا

فالمؤمنون إذا ما أوعدوا صدقوا

أو عاهدوا ذا العلا أوفوا بما عهدوا

لا تحمد الفضلا في السلم إن صبروا

لكن إذا صبروا عند البلا حمدوا

ولا الذي سمحت في الخصب مهجته

إن عاق سائله عند الغلا صدد

لو أنهم نهضوا للحرب واعتصبوا

للدين واعتصموا باللّه لانتجدوا

لكنهم نسلوا من تحت معرضة

والجور منتشر نيرانه تقد

فاللّه حافظه واللّه مانعه

واللّه ناصره واللّه ملتحد

حسبي به سنداً حسبي به عضداً

حسبي به صمداً إن غالني عند

وعصبة نجُدٍ من مالكٍ خضعت

من خوفها عرصات الغور والنجد

قد قال في مثله من قبلنا رجل

ذو فطنة لمليح الشعر منتقد

من كان ذا عضد يدرك ظلامته

إن الضعيف الذي ليست له عضد

قل للذين عتوا عن أمر ربهم

وللذين على العصيان قد مردوا

ألم يكن لكم توب ومعذرة

عن كل ما قد مضى من فعلكم حصد

لا تحسب السفها أني خلقت سدى

لا والذي خضعت من خوفه الجدد

لا بد أن تلتقي الأبطال صائحة

حتى يبين بها الرعديد والنجد

لا بد من لمم تلقى ومن جثث

يثيرها بصحارى الصحصح الأسد

إني امرؤ كلف بالحرب ما بقيت

نفسي وما سلمت لي في الزمان يد

إني إذا خطرت تحتي مسوّمة

مثل السراة إذا تمشي وتطرد

في جحفل كسواد الليل معتكر

طاش السفيه كما لا يثبت الزند


المصدر: mawdoo3.com
إغلاق الإعلان
تصفح بدون إعلانات
إغلاق الإعلان
تصفح بدون إعلانات