English  

كتب الكيمياء الطبية (2,884 كتاب)

اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.

عرض المزيد

الانتقال من الكيمياء إلى الكيمياء الحرارية (معلومة)

نشأت نظرية الفلوجيستون في القرن السابع عشر، في أواخر فترة الكيمياء القديمة. يعد استبدالها بنظرية السيال الحراري في القرن الثامن عشر أحد العلامات التاريخية للانتقال من الكيمياء القديمة (السّيمياء) إلى الكيمياء. كانت فلوجيستون مادة افراضيّة قُدر أنها تحرر من المواد القابلة للاشتعال أثناء الاحتراق، ومن المعادن أثناء عملية الصدأ. وكان من المفترض أيضاً أن يكون السيال الحراري، مثل الفلوجيستون، «مادة» حرارية قد تتدفق من جسم أكثر سخونة إلى جسم أكثر برودة، وبالتالي تسخنه.

نشأت أول تحديات تجريبية جوهرية لنظرية السيال الحراري في عمل رمفورد عام 1798، عندما أظهر أن مدافع الحفر الحديدية أنتجت كميات كبيرة من الحرارة التي نسبها إلى الاحتكاك، وكان عمله من بين أولى الأعمال التي أضعفت نظرية السيال الحراري. ركز تطوير المحرك البخاري الاهتمام على المسعرية وكمية الحرارة الناتجة عن أنواع مختلفة من الفحم. بدأ لافوازييه أول بحث كمي عن التغيرات الحرارية أثناء التفاعلات الكيميائية باستخدام مسعر جليدي بعد بحث أجراه جوزيف بلاك حول الحرارة الكامنة للماء.

قدمت المزيد من الدراسات الكمية التي أجراها جيمس بريسكوت جول عام 1843 وما بعده ظواهر قابلة للتكرار بشكل سليم، وساعدت على وضع موضوع الديناميكا الحرارية على أساس متين. ظل ويليام طومسون مثلًا يحاول شرح ملاحظات جول في مجال السيال الحراري حتى عام 1850. ولكن، بدأت فائدة النظرية الحركية وقوتها التوضيحية بإزاحة نظرية السيال الحراري وسرعان ما عفا عليها الزمن بحلول نهاية القرن التاسع عشر. قدم جوزيف بلاك ولافوازييه مساهمات مهمة في القياس الدقيق للتغيرات الحرارية باستخدام المسعر، وهو الموضوع أصبح يعرف باسم الكيمياء الحرارية.

المصدر: wikipedia.org
إغلاق الإعلان
تصفح بدون إعلانات
إغلاق الإعلان
تصفح بدون إعلانات