English  
إغلاق الإعلان

كتب القراءات القرآنية (18,636 كتاب)

اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.

عرض المزيد

القراءات القرآنية (معلومة)

كانت لابن جني عناية كبيرة بالقراءات القرآنية، وهو حريص في مؤلفاته على إظهار مكانتها وأهميِّتها، سواء من الناحية الدينيَّة أو اللغويَّة والأدبيَّة، ولا يُفرِّق في ذلك بين القراءات المتواترة والشاذَّة. واهتمام ابن جني وإجلاله للقراءات القرآنية أفضى به إلى أن يؤلِّف كتابين حولها، وأشهر ما كتبه ابن جني في القراءات هو كتابه "المحتسب"، وألَّف كذلك رسالةً تحت عنوان "في شواذ القراءات"، تناول فيها القراءات وعلاقتها بالرسم، وتطرَّق فيها أيضًا إلى نقط القرآن والمشاكل المتعلِّقة. وتناول ابن جني للقراءات القرآنية لا يقتصر على المؤلفات السابقة فحسب، إذ امتدَّ تعاطيه معها أيضًا إلى مؤلفاته الأخرى، ولكن في الأغلب يستعين بها في المسائل اللغويَّة والأدبيَّة لا الدينيَّة. استعان ابن جني في تأليفه "المحتسب" بمؤلفات سابقيه في علم القراءات، وتأثَّر على وجه التحديد بمنهج ابن مجاهد، خاصةً في كتابه المفقود الذي يُوثِّق فيه القراءات الشاذَّة.

الدوافع التي جعلت ابن جني يُلقِي عناية بالقراءات القرآنية - طبقاً لقوله - هي دوافع دينية محضة، رغبةً في الدفاع عن القرآن، غير أن بعض الباحثين يلاحظ أنَّ ابن جني استعمل القراءات القرآنية ميداناً ليُطبِّق عملياً نظرياته اللغوية، فيستعمل خبرته الواسعة في اللغة حتى يحتجُّ للقرآن ويُثبت خُلُوَّه من الأخطاء اللغوية، فكان غرضه من تناول القراءات ديني وعلمي في الوقت ذاته.

موقفه من القراءات

بعد أن أتمَّ النحاة وضع قواعدهم المحورية، وترسَّخت مبادئهم في اللغة، تباينت مواقفهم بعد ذلك من القراءات المخالفة لتلك القواعد والمبادئ، حيث أخضع بعض النحاة القراءات القرآنية للقواعد النحوية، وأصبح النص القرآني مُعرَّضاً لأوصاف الصحة والخطأ اللغوي، بينما جعل البعض الآخر النص القرآني أصلاً تُبنَى عليه القواعد، بحيث يصير منيعاً من الخطأ ومنبعاً تُستَنبط منه القواعد ويصحُّ القياس عليه. وموقف ابن جني - كنحوي - من القراءات القرآنية اتسم عموماً بالإجلال والاحترام، وكان قليلاً ما ينتقد القراءات أو يُخطِّئها، وفي الأغلب يدافع عنها ويُبرِّر لها من أصل اللغة. وابن جني شديد الثقة بالقُرَّاء، حتى وإن لم يجد وجهاً يُبرِّر فيه قراءتهم، فهو غالباً لا يتهمهم بالوضع أو حتى الخطأ والسهو، ويضع دائماً احتمال أن تكون القراءة صحيحة وتُبرِّرها لهجة مندثرة من لهجات العربيَّة الفصيحة، فيقول في قراءة أبي الحسن البصري «وَالأَنجِيلَ» بفتح الهمزة: «ولكنَّه الشيخ أبو سعيد انظر الله وجهه، ونوَّر ضريحه، فكيف الظنّ بالإمام في فصاحته وتحرِّيه وثقته؟ ومعاذ الله أن يكون شيئاً جنح فيه إلى رأيه، دون أن يكون أخذه عمَّن قبله». ويقول في قراءة ابن عباس «وَأَيقَنَ أَنَّهُ الفِرَاق» بدلاً من القراءة المشهورة «وظَنَّ أنَّهُ الفِرَاق»: «ينبغي أن نُحسِن الظن بابن عباس، فيُقال أنَّه أعلم بلغة القوم من كثيرٍ من علمائهم، ولم يكن ليُخفَى عليه أنَّ "ظننت" قد تكون بمعنى "علمت"». غير أنَّ ابن جني لا يمتنع في بعض الأحيان عن تخطئة القراءات، دون الخوض في القارئ، وقد لاحظ محمد خالد عيال سليمان وجود هذا التناقض في منهج ابن جني، وهو في ذلك لا يُفرِّق بين المتواتر والشاذ، وهذه إحدى الانتقادات التي تُوجَّه إليه، ومن ذلك تخطئته لقراءة حمزة الزيات التي يجمع فيها بين ساكنين. وقد بلغ ابن جني مبلغاً يناقض فيه نفسه ويُفسِّر القراءات الخاطئة بـ"الجهل" وبـ"السهو" وبـ"القصور عن إدراك حقيقة الأمر"، ولكن يظلُّ ابن جني من أكثر النُّحاة رعاية للقراءات، وإذا ردَّ بعضها يظلُّ من أكثرهم لباقةً في الردِّ، وقليلاً ما يذمُّ القرَّاء.

صحة القراءة

القراءات التي يصفها ابن جني بالشذوذ لا يعني أنَّه يطعن فيها أو يوصمها بالنقصان، والشاذ عند ابن جني هو كُلُّ القراءات غير القراءات السبعة التي اقتصر عليها ابن مجاهد، وألحق بها هذه التسمية موافقةً لأهلِ زمانه، وهو لا يعني بذلك أنَّ لغتها شاذَّة، ومع أنَّها ليست شائعة كالقراءات المتواترة إلا أنَّ ابن جني يجدها حجة موثوقة يصحُّ الاعتماد عليها، يقول ابن جني في مقدمة "المحتسب": «إنَّ القرآن الكريم انتظم لغات العرب على مثناتها، وإنَّ القراءات فيه جاءت على ضربين: الأوَّل؛ اجتمع عليه أكثر قُرَّاء الأمصار، وهو ما أودعه ابن مجاهد في كتابه "السبعة"، والثاني؛ سمَّاه أهل زماننا شاذاً، أي خارج عن قراءة القراء السبعة المُقدَّم ذكرها، إلا أنَّه مع خروجه عنها نازع بالثقة إلى قُرَّائه، محفوف بالروايات من أمامه وورائه، ولعلَّه أو كثير منه مساوٍ في الفصاحة للمجتمع عليه». ويرى شوقي ضيف أنَّ ابن جني تابع ابن مجاهد في مفهومه عن القراءات الشاذة، أي أنَّه لا يقصد أنَّها شاذة بمعنى خاطئة، وإنَّما تأتي بعد القراءات الشائعة المشهورة في الترتيب والوثوقيَّة، ولاحظ جايد زيدان أن مفهوم ابن جني لا يطابق تماماً مفهوم ابن مجاهد حول الشذوذ في القراءة، فابن مجاهد لا يستحسن القراءة القراءات الشاذَّة ولا يُشجِّع تداولها بين العامة، على عكس ابن جني الذي دافع عن القراءات الشاذَّة واجتهد في الاجتجاج لها وتوجيهها بشتَّى السُبُل. غير أنَّ ابن جني لا يحتجُّ لجميع القراءات الشاذَّة، والشاذُّ عنده على نوعين، نوع سنده موصول إلى النبيِّ ولكنَّه لم يُحقِّق شرط التواتر، وهو النوع الذي يحتجُّ له ابن جني ويعتقد بقوَّته، ونوع آخر من الشاذِّ سنده منقطع، وهي القراءات الضعيفة التي يُرجَّح أنَّها موضوعة أو مُحرَّفة، وهذا النوع يمتنع ابن جني عن الاحتجاج له، فيقول في "المحتسب": «إنَّ جميع ما شذَّ عن قراءة القُرَّاء السبعة، وشهرتهم مغنيَّة عن تسميتهم، ضربان؛ ضربٌ شذَّ عن القراءات السبعة عارياً عن الصُنعة، فلا وجه للتشاغل به، وضربٌ ثانٍ شذَّ عن السبعة وغمض فيه عن ظاهر الصنعة، وهو المُعوَّل المُعتَمد عليه».

وابن جني عندما يدافع عن القراءات الشاذَّة ويُشجِّع على الاهتمام بها فهو لا يرمي إلى مخالفة القُرَّاء، الذين جعلوا التواتر شرطاً لقبول القراءة وضمَّها إلى القراءات المعتبرة، التي يصحُّ تلاوتها والصلاة بها، ولكنَّه أيضًا لا يقبل الحط من شأنها، وعلى الرغم من أنَّه يوافق القُرَّاء في منع التلاوة بها، فهو يعتقد بقوَّتها ويؤكِّد على أهمِّيتها الدينية، يقول ابن جني: «إلا أنَّنا وإن لم نقرأ في التلاوة به، مخافة الانتشار فيه، ونتابع من يتبع في القراءة كُلَّ جائز روايةً ودرايةً، فإنَّا نعتقد قُوَّة هذا المُسَمَّى شاذاًُ، وأنَّه مِمَّا أمر الله بتقبُّله، وأراد مِنَّا العمل بموجبه». ويُصرِّح ابن جني أنَّه لا يريد خلق خلافات بالخروج عن إجماع القُرَّاء، يقول: «ولسنا نقول ذلك فسحاً بخلاف القُرَّاء المجتمع [عليهم] في أهل الأمصار على قرائتهم، أو تسويغها للعدول عمَّا أقرَّته الثِقَات عنهم»، ويذكر أنَّه اتبع في تأليف "المحتسب" الأسلوب المألوف عن القُرَّاء، حتى «يحظوا به ولا ينأوا عن فهمه». ومع تأكيده على عدم الخروج عن إجماع القراء، وتوجيهه لعدد من القراءات التي خطَّأها بعض النُّحاة، إلا أنَّ ابن جني يردُّ عدداً من القراءات المتواترة التي أجمع القرَّاء على صحَّتها، منها قراءات عن القرَّاء السبعة، ويرى فاضل السامرائي أنَّ ابن جني لم يخرج عن منهج النُّحاة في تغليط القرآن، ولكنَّه كان أكثر تساهلاً مقارنةً بغيره.

القراءات التي حكم عليها ابن جني بالخطأ، ورجَّح أنَّها موضوعة
  1. قراءة الحسن: «وَمَا تَنَزَّلُ بِهِ الشَيَاطُون»، بدلاً من "الشياطين"، ورفض ابن جني هذه القراءة في "المحتسب"، قائلاً: «"الشياطون" غلط».
  2. قراءة ابن محيصن: «ثُمَّ اطَّرَّه»، بإدغام الضاد في الطاء، قال عنها ابن جني في "المُحتسب": «هذه لغة مرذولة».
  3. قراءة أبي جعفر بن يزيد: «لِلملائِكَةُ»، برفع الاسم بعد حرف الجر، قال ابن جني في "المحتسب": «هذا ضعيف عندنا جداً».
  4. قراءة يحيى بن عامر: «وإن أدريَ أقريب» و«وإن أدري لعله»، بتحريك الياء في «أدريَ»، رجَّح فيها ابن جني خطأ القرائتين، موافقاً ابن مجاهد.
  5. قراءة يحيى: «مَا سِأَلتُم»، بكسر السين، رجَّح ابن جني خطأها في "المحتسب"، وقال: «فيه نظر».
  6. قراءة الأعمش: «اثنَتَا عَشَرَةَ عَيناً»، بفتح الشين، رفضها ابن جني في "المحتسب" وقال: «"عَشْرَةَ" و"عَشِرَةَ"، أمَّا "عَشَرَةَ" فشَإذ».
  7. قراءة الأعمش: «وَمَا هُم بِضَارِّي بِهِ مِن أَحد»، شدَّد ابن على رفضها، وقال في "المحتسب": «هذا أبعد من الشاذ».
  8. ردَّ ابن جني في "سر صناعة الإعراب" و"الخصائص" القراءات التي تجمع بين ساكنين في مثل: «إنَّا نَحْنْ نزَّلنا الذِكرَ» و«إنَّا نَحْنْ نُحِيي الموتى»، وذهب إلى ضرورة ضمِّ النون، ولم يقبل بتفسير بعض القُرَّاء أنَّ النون أُدغِمت في النون الأخرى بعدها، وقال: «إنَّ هذا ونحوه، مُدغم، سهو منهم وقصور عن إدراك حقيقة هذا الأمر».
  9. قراءة أبي عمرو: «يَغفِرّ لَكُم»، بإدغام الراء الساكنة من «يَغفِرّ» في اللام، رفضها ابن جني في "سر صناعة الإعراب": «مدفوع عندنا وغير معروف عن أصحابنا، وإنَّما هو شيء رواه القُرَّاء، ولا وجه له في القياس».
  10. قراءة عاصم: «قِيلَ مَنْ رَاق»، بإظهار النون الساكنة، ردَّها ابن جني في "الخصائص": «مُعِيب في الإعراب مُعِيف في الإسماع».
  11. قراءة أهل الكوفة: «ثُمْ ليقطع»، ردَّها ابن جني في الخصائص، قائلاً: «قبيح عندنا».
  12. قراءة: «مَا وَدَعَكَ رَبُّك»، بترك التشديد عن الدال، رفضها ابن جني في "الخصائص".
  13. ويُضعِّف ابن جني، ولكنَّه لا يُخطِّئ، القراءات التي تقرأ الهمزتين المُتتاليتين بالتحقيق.

منهجه في نقد القراءات

يُوصَف منهج ابن جني في "المُحتَسب" بالموضوعيَّة والمنهجيَّة. وحاول ابن جني قدر استطاعته تقليد الثقات من القُرَّاء، حتى يكسب ثقتهم، وحاول أن يجعل منهجه مُشابهاً للمنهج المُتَّبع في كُتُب القراءات التقليديَّة. واتَّبع ابن جني أسلوب أستاذه أبي علي الفارسي في كتابه "الحِجَّة في القراءات السَّبعة"، وأخذ منه على وجه الخصوص طريقته في طرح القراءات والاحتجاج لها، حيث يبدأ ابن جني في . ولا يُفرَّق ابن جني في منهج احتجاجه بين القراءات الشاذَّة أو المتواترة، فيساوي بينهما، ويجتجُّ للقراءة الشاذَّة بالطريقة ذاتها التي يحتجُّ للقراءة المتواترة. ويميل ابن جني في نقده القراءات إلى الاختصار، فلا يُطِيل الاحتجاج لغير ضرورةٍ. واستطاع ابن جني التحرُّر من التأثير المذهبي في نقد القراءات، سواءً المذهبيَّة الدينية أو الأدبيَّة، فلا يُفرِّق بين قراءات أهل الكوفة والبصرة على أساسٍ مذهبي، ويلتفت إلى الدليل وحده بغضَّ النظر عن أصل القارئ. وابن جني، كغيره من النُّحاة، من المؤيديين للمعيار اللغوي في الحكم على القراءات، إلى جانب معايير أخرى عمل بها ابن جني في "المحتسب"، والتفت ابن جني في الحكم على القراءات أيضًا إلى سند القراءة وموافقتها للمصاحف، وهي المعايير التي اتفق عليها القراء في وصف القراءة بالصحَّة أو الشذوذ.

يستعمل ابن جني القراءات المتواترة ليحتجّ للقراءات الشاذَّة، فيحاول التوفيق بينهما حتى يُقنِع القرَّاء أنَّ الشاذَّ لم يأتِ بما يُخالف الشائع والمشهور، وهكذا لا يوجد دافع لرفضه.

المفاضلة بين القراءات

عندما يفاضل ابن جني بين القراءات لا يُفرِّق بين الشاذِّ والمتواتر، ويلتفت إلى المعنى وموافقة القراءة لمعايير الصحَّة، فقد يُرجِّح القراءة الشاذَّة على القراءة العامَّة، وقد يُرجِّح أيضًا القراءة العامَّة على القراءة الشاذَّة. غير أنَّ ابن جني غالباً ما يُرجِّح القراءات المتواترة على القراءات الشاذَّة، ويمتدح الباحثون المعاصرون هذا التصرُّف من قبله. وقد يُفضِّل ابن جني القراءة الشاذَّة على المتواترة، ومن ذلك تفضيله لقراءة الحسن وعمرو: «عَذَابِي أُصِيبُ بِهِ مَن أَسَاءَ» على القراءة المشهورة: «عَذَابِي أُصِيبُ بِهِ مَن أَشَاءَ»، ويلتفت ابن جني إلى دلالة كُلٍّ من القرائتين في هذا الموقف، حيث فضَّل القراءة الشاذَّة لأنَّ دلالتها على العدل الإلهي أفضل من القراءة المتواترة في دلالتها على الإرادة الإلهيَّة. ويُفضِّل ابن جني قراءة أبي السمَّال: «وَالسَّمَاءُ رَفَعَهَا» في مقابل القراءة المشهورة: «والسَّمَاءَ رَفَعَهَا»، لأسبابٍ نحويَّة. ويُفضِّل كذلك قراءةً أخرى لأبي السمَّال: «إنَّا كُلُّ شَيءٍ خَلَقنَاهُ بِقَدَرٍ»، برفع "كُلّ"، في حين يقرأها العامَّة بالنَّصب.

قد يقف ابن جني على قرائتين متناقضتين تماماً، فلا يُرجِّح إحداهُنَّ، لأنَّ هذا سيفضي به إلى تخطئة الأخرى، وهو ما يخالف منهجه، ولكنَّه يجتهد في التوفيق بين القرائتين المتناقضتين، ومن ذلك القراءة المشهورة: «لا تُصِيبَنَّ الذِينَ ظَلَمُوا»، والقراءة الشاذَّة: «لتُصِيبَنَّ الذِينَ ظَلَمُوا»، حيث يقول ابن جني في توفيقه بين القرائتين في موقفٍ يدافع فيه عن القراءة الشاذَّة: «معنى هاتين القرائتين ضُدَّان كما ترى، لأنَّ أحدهما «لا تُصِيبَنَّ الذِينَ ظَلَمُوا مِنكُم خاصَّة»، والأخرى معناها لتُصِيبنَّ هؤلاء بأعيانهم خاصَّة. وإذا تباعد، وأمكن أن يُجمَع بينهما كان ذلك جميلاً، ولا يجوز أن يُراد زيادة "لا" من قبل أنَّه كان يصير معناه: واتقوا فتنة تصيبن الذين ظلموا منكم خاصة، فليس هذا عندنا من مواضع دخول النُّون، ألا تراك لا تقول: لا ضربتُ رجلاً يدخُلنَّ المسجد، هذا خطأ لا يُقال، ولكن أقرب ما يُصرَف إليه الأمر في تلاقي معنى القراءتين، أن يكون يُراد: لا تُصِيبَنَّ، ثُمَّ حُذِفت الألف من "لا" تخفيفاً واكتفاءً منها».

المصدر: wikipedia.org
إغلاق الإعلان
إغلاق الإعلان