English  

كتب القرآن والسنة النبوية في حياته (52,032 كتاب)

اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.

# علوم القرآن الكريم والسنة النبوية# الحمد في القرآن الكريم والسنة النبوية دراسة موضوعية# الأهل والآل في القرآن الكريم والسنة النبوية# الحوار في القرآن الكريم والسنة النبوية# الحقيقة الشرعية في تفسير القرآن العظيم والسنة النبوية# العمل في القرآن الكريم والسنة النبوية# مجادلة أهل الكتاب في القرآن الكريم والسنة النبوية# مسابقة حفظ القرآن الكريم والسنة النبوية# الرزق في القرآن الكريم والسنة النبوية# الأسرة في القرآن الكريم والسنة النبوية# الماء في القرآن الكريم والسنة النبوية# السيرة النبوية في ضوء القرآن والسنة 1 2# السيرة النبوية في ضوء القرآن والسنة v 2# روائع الإعجاز العلمي في القرآن الكريم والسنة النبوية# موسوعة الإشارات العلمية في القرآن الكريم والسنة النبوية# التداوي علاج الأمراض من القرآن الكريم والسنة النبوية# الأمومة في القرآن الكريم والسنة النبوية# علوم الهندسة المدنية في القرآن والسنة النبوية# صحتك النفسية في القرآن الكريم والسنة النبوية# اليوم الآخر في القرآن الكريم والسنة النبوية# الحسد وعلاجه في القرآن الكريم والسنة النبوية# الحياة البرزخية في ضوء القرآن الكريم والسنة النبوية# نباتات طبية ذكرت في القرآن الكريم والسنة النبوية# فضل الصدقة في القرآن الكريم والسنة النبوية# الأمثال في القرآن الكريم والسنة النبوية# الحشرات في ضوء القرآن الكريم والسنة النبوية# حضارات ورد ذكرها في القرآن والسنة النبوية# أسلوبي الترغيب والترهيب في القرآن الكريم والسنة النبوية
عرض المزيد

القرآن والسنة النبوية في حياته (معلومة)

عبادته وذكره

كان عبد السلام ياسين حريصاً على أن يدركه الأذان في بيت الله، وفي الجمعة على الجلوس في الصف الأول وعلى يمين الإمام. وكان كثير الذكر للكلمة الطيبة، كثير الصلاة على رسول الله ففي وصيته أوصى بالصلاة وبالصلاة في المسجد مع اتباع النبي في الحركات والسكنات، وكان أعظم أمره الصلاة، وفي كتاباته أوصى بها كثيراً، فإذا أحزنه أمر فزع إلى الصلاة، وكان ينتظر الصلاة قبل أن يدخل وقتها، ويتهيأ لها بالذكر وبالنوافل القبلية ثم البعدية. قبل الحصار كان حريصاً على إدراك الأذان بالمسجد، وفي سنوات الحصار يحرص أن يدركه وقت الأذان وهو ينتظر الصلاة ويتهيأ لها، كما كان يبكر لصلاة الجمعة فيخرج للمسجد في الحادية عشرة زوالاً ويصلي اثنتي عشرة ركعة، ويحرص على التأخر في المسجد بعد الصلاة، وكان حريصاً أن يتبع الفريضة بالنوافل قبل أن يتكلم. كما كان مداوماً على صلاة الحاجة والاستخارة وقيام الليل، مذكراً بسنن النبي في الصلاة، متحرياً للسنة في الحركات والسكنات والمواقف، موصياً بالتبأس والتقنع والأنين بين يدي الله.

سياحة أمتي الصيام كما قال لهذا كان ياسين لا يفوته صيام الاثنين والخميس والأيام البيض ويصوم كل الأيام الفاضلة، ويسأل عن حال الإخوان وعن صيامهم لهذه الأيام، وقضى سنوات الحصار العشر كلها في صيام، وأيضاً أيام سجن العلو، ويحكي محمد العلوي أن الإمام المرشد عبد السلام ياسين سأله مرة في ثاني أيام عيد الفطر: هل أنت صائم؟ فأجابه: نعم؟ فقال له: هكذا يكون الإخوان (أي يصومون الست من الشوال مباشرة بعد العيد).

ياسين والقرآن

قال الإمام المرشد عبد السلام ياسين:«إنما يحتكم إلى القرآن ويرقي فهمه إلى التلقي عن القرآن ويحفظ حرمة القرآن من كان القرآن ربيع قلبه والنظر فيه قرة عينه والامتثال له راحة روحه لا يضيره مع هذا أن يستفيد من علوم الأئمة وما من علم تناولوه إلا وهو في خدمة القرآن، مستنبط من القرآن، راجع إلى القرآن، صادر عن القرآن، والسنة مبينة منيرة.»

ومن الأقوال التي نقلت عنه: ذكر الكُمَّل القرآن وهذا ما وجد حاضراً في جميع مراحل حياته فقد حفظ القرآن في طفولته، وعاد يتعهده بعد اعتقاله سنة 1974 وقد مر بنا أنه قضى ستة أشهر يقرأ القرآن ويختمه في جلسة واحدة بسجن لعلو في 1984، وكان طيلة حياته يخصص كل يوم وقتاً لسماع القرآن وتدبره، وقضى مدة طويلة وهو يستمع بعد صلاة الصبح لكبار القراء كالشيخ محمد رفعت والشيخ سيد متولي والشيخ محمد صديق المنشاوي، وكان ينوع الطرق في التعامل مع القرآن الكريم، تلاوة وتدبراً، فتراه يقرأ الحزبين من المصحف (ورد اليوم) ثم يقرؤهما مرة ثانية في قيام الليل، ثم يقرؤهما مرة ثالثة بدون مصحف.

وحكى الأستاذ محمد عبادي أن الإمام المرشد في زيارته للمناطق الشرقية – بل وغيرها من المناطق – بعد رفع الحصار، كان يختم القرآن كل يومين أو ثلاثة – وأحياناً يومياً – رغم أن برنامجه كان حافلاً باللقاءات بمعدل ثلاثة لقاءات في اليوم، وكان يقرأ السور والآيات خمس مرات في اليوم، كما استبشر وفرح كثيراً لما نقل إليه خبر عدد حفاظ كتاب الله الذين خرجتهم حركة حماس في غزة، وفي هذا تأكيد على ضرورة اهتمام الحركة الإسلامية خاصة والأمة عامة بحفظ القرآن الكريم، وأما محبته وتقديره لأهل القرآن فأمور ظاهرة في كل وقت وحين، ولنقف عند مثال المحبة المتبادلة بينه وبين الحاج المكي بنكيران وهو من أشهر شيوخ القراءة في مدينة فاس، ومن لطائف الأقدار أنه بعد رفع الحصار، وفي إحدى زيارات الإمام المرشد لمدينة فاس (15 مارس 2001) توفي الحاج المكي وحضر الإمام الصلاة على جنازته في مسجد الأندلس.

ياسين والسنة الشريفة

من كلام عبد السلام ياسين:«كل سنة نبوية تفك عنا عقدة شيطانية.» كان الإمام يحرص على التطبيق العملي لسنن رسول وعندما يعثر على سنة نبوية – من خلال قراءته لدواوين الحديث – يفرح فرحاً شديداً وكان دأبه في مجالسه أن ينهي كلامه بمجرد سماع أذان الصلاة، وكان يتصدق بعرضه على من يسبه ويشتمه، وهذا أمر شوهد مرات كثيرة؛ فقد أخبر الإمام يوماً بكلام جارح كتبه أحد السياسيين عنه، فقال:«هذا الرجل من آل بيت رسول الله، وقد تصدقت بعرضي عليه.» وكان خلقه الرحمة، وفي مجالسه كلما وجد حشرة صغيرة أخذها برفق ونقلها لحديقة المنزل، وكان يذكر جلساءه بحديث رسول الله :في كل كبد رطبة أجر ومما أثر عنه أنه كلما قدم الحلوى لضيوفه، طلب منهم أكلها بنية أن رسول الله كان يحب الحلوى، ومما أخبر به رسول الله أن الإناء يستغفر للاعقه فكان الحبيب المرشد يستن بهذه السنة النبوية، وكان أيضاً يقتصد في الماء أثناء الوضوء إذ لا يخرج من الصنبور إلا كمثل الخيط من الماء.،وفي جلوسه بمنزله كان دائماً يحرص أن يكون مستقبلاً للقبلة، وكان شديد الحرص على الطهارة والنظافة في ملبسه وكل شيء، وكان عندما يكر من في بيته يخدمهم بنفسه، وذكر ياسين ذات يوم مقتل الإمام الحسين فاستعبر، فقال:«الحمد لله، وافقت العبرة العبرة.» أي وافقت دمعته دمعة رسول الله صلى الله عليه وسلم.

المصدر: wikipedia.org
إغلاق الإعلان
تصفح بدون إعلانات
إغلاق الإعلان
تصفح بدون إعلانات