English  

كتب القرآن الكريم حياة للقلوب (70,338 كتاب)

اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.

# القلوب والأفئدة والصدور في القرآن الكريم# هذا هو القرآن نور القلوب وروح الحياة# القرآن الكريم في حياة الآل والأصحاب# الحياة الزوجية في القرآن الكريم# حياة السيد المسيح ع في القرآن الكريم# القرآن الكريم مشروع الحياة لماذا وكيف# الحياة الطيبة في القرآن الكريم# الحياة البرزخية في القرآن الكريم# الفاظ علوم الحياة في القرآن الكريم# الحياة في القرآن الكريم دراسة موضوعية# حقيقة الموت والحياة في القرآن الكريم# التمسك بالقرآن الكريم وأثره في حياة المسلم# هتاف للقلوب الحية# القلوب ونظائرها في القران الكريم# عبودية القلب لرب العالمين في القرآن الكريم# طمأنينة القلب عند تلاوة القرآن الكريم# للقلوب أيضا ذاكرة# طريقنا للقلوب فيصل الحاشدي# للقلوب حكايات# شفاء للقلوب# طريقنا للقلوب 35 طريقة لكسب قلوب الناس# لو للقلوب أبواب# قصص الحيوان في القرآن الكريم# كيف تحفظ القرآن الكريم د يحيى الغوثاني# الإحياء في القرآن الكريم دراسة موضوعية# مجموعة عالم الحيوان في القرآن الكريم# الحيوانات في القرآن الكريم# حيوانات ذكرها القرآن الكريم
عرض المزيد

القرآن الكريم حياة للقلوب (معلومة)

القرآن الكريم هو النور المبين، والذكر الحكيم، وهو طريق هدايةٍ إلى الصّراط المستقيم، لا يأتيه الباطل من بين يديه ولا من خلفه، مُخرج الناس من الظلمات الى النور، قال -سبحانه وتعالى-: (وَكَذَلِكَ أَوْحَيْنَا إِلَيْكَ رُوحًا مِّنْ أَمْرِنَا مَا كُنتَ تَدْرِي مَا الْكِتَابُ وَلَا الْإِيمَانُ وَلَـكِن جَعَلْنَاهُ نُورًا نَّهْدِي بِهِ مَن نَّشَاءُ مِنْ عِبَادِنَا وَإِنَّكَ لَتَهْدِي إِلَى صِرَاطٍ مُّسْتَقِيمٍ * صِرَاطِ اللَّـهِ الَّذِي لَهُ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الْأَرْضِ أَلَا إِلَى اللَّـهِ تَصِيرُ الْأُمُورُ)، وخير ما ينتفع به العبد؛ المجالس التي يُجتمع فيها لمدارسة القرآن الكريم، وتدبّره، واتّباع آياته، والعمل بها.


والقرآن الكريم حياة للقلب والروح، فيه الخير والطمأنينة والسعادة، ومن أعرض عنه؛ حرَم قلبه من دخول النور والهداية إليه، فالمسلم يحرص على تدبّره، والمداومة على قراءته، واستحضاره في جميع حياته؛ امتثالاً لقول الله -تعالى-: (أَفَلَا يَتَدَبَّرُونَ الْقُرْآنَ أَمْ عَلَى قُلُوبٍ أَقْفَالُهَا)، وتنفرج الكربات وتصلح القلوب وتحيا بتأمّل القرآن الكريم والمواظبة على فهمه، فهو شفاءٌ للإنسان من أمراض الشّبهات والشهوات؛ لِما فيه من العِظات والعِبر العظيمة، قال -تعالى-: (يا أَيُّهَا النّاسُ قَد جاءَتكُم مَوعِظَةٌ مِن رَبِّكُم وَشِفاءٌ لِما فِي الصُّدورِ وَهُدًى وَرَحمَةٌ لِلمُؤمِنينَ).


المصدر: mawdoo3.com
إغلاق الإعلان
تصفح بدون إعلانات
إغلاق الإعلان
تصفح بدون إعلانات