English  

كتب الفلسفة والفكر الاسلامي (107,787 كتاب)

اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.

# دروس في الفلسفة والفكر الاسلامي# الفلسفة والمجتمع الاسلامي# الفلسفة و لمجتمع الاسلامي# الفلسفة والفكر الاجتماعي# الفلسة والفكر الاسلامي# الانتروبولوجيا والفكر الاسلامي# السحار والفكر الاسلامي# الفلسفة و الدين في التصوف الأسلامي# الفلسفة والفكر السياسي في الصين القديمة# في الفلسفة والمنطق والفكر العربي المعاصر# حوارات معاصرة في الفلسفة والسياسة والفكر# مناظرات نقدية في الفلسفة والفكر# تاريخ الحضارة الاسلامية والفكر الاسلامي# الصراع بين الفكر الغربي والفكر الاسلامي# القضاء والقدر والسنة والفكر الاسلامي# دراسات في الفلسفة وفي الفكر الإسلامي# فلسفة السياسة بين الفكر الاسلامي والمغربي# في الفلسفة الاسلامية ابراهيم مدكور# الفلسفة الاسلامية في المغرب# تمهيد لتاريخ الفلسفة الاسلامية# مدخل الى الفلسفة الاسلامية# نشأة الفلسفة الاسلامية# دراسات فى الفلسفة الاسلامية# مقدمة في الفلسفة الاسلامية# 4النزعات المادية في الفلسفة العربية الاسلامية# 1النزعات المادية في الفلسفة العربية الاسلامية# الفلسفة الاسلامية بين الندية والتبعية
عرض المزيد

الفلسفة والفكر الاجتماعي (معلومة)

حدثت أغلب مناظرات ماركس مع المفكرين الآخرين خلال النقد، ولهذا سمي "أول مستخدم عظيم لطريقة النقد في العلوم الاجتماعية". حيث انتقد الفلسفة التأملية والمساواة بين الميتافيزيقا (علم ماوراء الطبيعة) والأيديولوجية (الفكر). وباعتماده على هذه الطريقة حاول ماركس أن يفصل النتائج الرئيسية عن الانحياز الأيدولوجي. وهذا ما وضعه بمعزل عن العديد من الفلاسفة المعاصرين.

الطبيعة البشرية

افترض ماركس أساسًا أن التاريخ البشري يتضمن تحويل الطبيعة البشرية، والتي تشمل كلًا من البشر والأشياء المادية. يدرك البشر أنهم يملكون ذات واقعية وذات كامنة. ويرى كل من ماركس وهيغل أن التطور الذاتي يبدأ من تجربة العزلة الداخلية النابعة من هذا الإدراك، ثم يتبعها الإدراك بأن الذات الواقعية (كعامل ذاتي) تجعل نظيرتها الكامنة كائن يمكن ادراكه والإحساس به. يقول ماركس كذلك، عن طريق التشكل الطبيعي بالصفة المطلوبة ، يبدأ الكائن (الفرد) بأخذ الأهداف والموضوعات وكأنها خاصته، مما يسمح للفرد بأن يكون إنساناً كاملاً. وطبقا لرأي ماركس فإن طبيعة الإنسان -Gattungswesen أو species-being تحقيق النوع لذاته- فيما بعد توجد بوصفها وظيفة للعمل الإنساني. فكرة ماركس الأساسية حول العمل الهادف هو : الافتراض القائل بأن على الفرد أن يؤثر أولاً على واقعة والأشياء المادية في بيئته ليتصالح مع أهدافه المتنافرة (المغتربة). يقر ماركس بأن هيغل "يعي طبيعة العمل ويفهم الإنسان الموضوعي، والحقيقي بسبب الواقعية وأن ذلك نتيجة لعمله"، ولكن يتميز التطور الذاتي الهيغلي أنه "روحاني" ومجرد بإفراط. وبالتالي فإن ماركس يختلف عن هيغل بإصراره على "حقيقة أن الإنسان مادي وواقعي وحسي وموضوعي وخلق بقدرات طبيعية مما يعني أنه لديه أهداف واقعية وحسية من أجل طبيعته كأهداف للتعبير عن حياته أو أنه يستطيع فقط أن يعبر عن حياته بأهداف حسية واقعية". وبناء على ذلك قام ماركس بتنقيح مصطلح الهيغلية "العمل work" وحوله إلى "العملlabour" المادي، وذلك في اطار قدرة الإنسان على تحويل طبيعة مصطلح "قوة العمل".

الأيدي العاملة وصراع الطبقات والوعي الزائف

راجع أيضا: نظريات قيمة العمل، الطبقات في النظرية الماركسية، صراع الطبقات الاجتماعية
«لا يزال يُفَسر تاريخ جميع المُجتمعات الحالية بتاريخ صراعات الطبقات.» –  كارل ماركس, بيان الحزب الشيوعي

كان لدى ماركس اهتمام خاص بكيفية تعامل الناس مع المصدر الأساسي لهم وهي قوة عملهم. وقد كتب عن هذا بشكل واسع وذلك من ناحية مشكلة الاغتراب. وكما هو الحال مع نظرية الجدلية، بدأ ماركس بفكرة الهيغلية عن الاغتراب ولكنه طورها لتصبح ذات مفهوم أكثر مادية. تتوسط الرأسمالية علاقات الإنتاج الاجتماعية (مثل العلاقات الموجودة بين العمال أو بين العمال والرأسماليين)، وذلك من خلال السلع التي تشترى وتباع في السوق، ويشمل ذلك العمل. بالنسبة لماركس فهو يرى أن امكانية أن يتخلى شخص ما عن ملكية عمله الخاص - قدرة الشخص على تغيير العالم - فإن هذا بمثابة أن يتصرف الشخص بخلاف طبيعته؛ أي أنها خسارة روحية. يصف ماركس هذه الخسارة بالصنمية السلعية حيث أن الأشياء التي ينتجها الناس أي السلع تظهر لتكون له حياة وحركة خاصة بها.

تقدم صنمية السلع مثالا لما أسماه إنجلز "الوعي الزائف" والذي يتعلق بشكل وثيق بفهم الأيدولوجية. كان ماركس وانجلز يقصدون "بالأيدولوجية " أي الأفكار التي تعكس مصالح طبقة معينة في وقت معين في التاريخ، ولكن المعاصرون يرونها شاملة وأبدية. لم تكن وجهة نظر إنجلز وماركس أنها فقط معتقدات في أحسن الأحوال نصفها حقيقة بل أن هذه المعتقدات تؤدي وظيفة سياسية مهمة. وبعبارة أخرى، فإن التحكم الذي تمارسه بعض الفئات على وسائل الإنتاج لا يشمل فقط التحكم بإنتاج الأغذية أو السلع المفيدة ، بل يشمل كذلك إنتاج الأفكار (وهذا يوفر تفسيراً محتملاً لكون فئة المرؤوسين تحتفظ لنفسها بالأفكار المتعارضة مع مصالحها). مثال على هذا النوع من التحليل هو فهم ماركس للدين، وقد تم تلخيصه في فقرة التمهيد لمساهمته في نقد فلسفة الحق لهيغل 1843. المعاناة الدينية هي، في آن واحد ، التعبير عن معاناة حقيقية واحتجاج على المعاناة الواقعية. الدين هو تنهيدة المخلوق المضطهد، القلب لعالم عديم الرحمة، والروح للشروط أو الحالات اللا إنسانية. إنه مخدر الناس. إلغاء الدين بصفته سعادة وهمية للشعب هو متطلب السعادة الحقيقية. أن ندعوهم للتخلي عن أوهامهم حول حالتهم هو أن ندعوهم للتخلي عن حالة تتطلب الأوهام. في حين أن كبيرصالة ألعابه الرياضية جادل أطروحة أن للدين هدفاً اجتماعياً أساسياً متمثلاً في تعزيز التضامن الاجتماعي، يرى ماركس أن الوظيفة الاجتماعية للدين هي تسليط الضوء على الحفاظ على الأوضاع السياسية والاقتصادية الراهنة وعدم المساواة.

الاقتصاد والتاريخ والمجتمع

كانت أفكار ماركس حول العمل مرتبطة بوضع أسبقية العلاقة الاقتصادية لتحديد ماضي المجتمع وحاضره ومستقبله (انظر الحتمية الاقتصادية أيضا). يتشكل النظام الاجتماعي من إدخار الرأس مال . التغيير الاجتماعي، في نظر ماركس، كان حول الصراع بين المصالح المتعارضة، مدفوعا بالخفية ، من قبل القوى الاقتصادية. وقد أصبح هذا مصدر إلهام لمجموعة أعمال عرفت بإسم الصراع. في نموذجه للتطورعبر التاريخ، جادل ماركس بأن التاريخ البشري بدأ مع العمل الحر والإنتاجية والإبداع والذي تحول عبر الزمن بالإكراه واللإنسانية، والتي كانت صفات سائدة في ظل الرأسمالية. لاحظ ماركس أن هذا لم يكن شيئاً متعمداً، بل أنه لا يمكن لفرد أو حتى ولاية مقاومة قوى الاقتصاد.

تعتمد منظمة المجتمع على وسائل الإنتاج . أشياء كالأراضي والموارد الطبيعية والتكنولوجيا تحديداً هامة لانتاج السلع المادية وعلاقات الإنتاج، بعبارة آخرى، العلاقات الاجتماعية التي يتشاركها الناس ليكتسبوا ويستخدموا وسائل الإنتاج هذه الأشياء معاُ تؤلف طريقة الإنتاج وقد ميز ماركس حقب تاريخية من ناحية طرق الإنتاج المميزة فرق ماركس بين الأساس والبنية الفوقية، فالأساس (أو البنية التحتية) ترمز إلى النظام الاقتصادي، بينما البنية الفوقية ترمز إلى النظام السياسي والثقافي واعتبر ماركس هذا عدم تطابق بين البنية التحتية (الاقتصادية) والبنية الفوقية (الاجتماعية) كمصدر رئيسي للصراع والاضطراب الاجتماعي وعلى الرغم من تأكيد ماركس على نقد الرأسمالية ومناقشة المجتمع الشيوعي الجديد الذي ينبغي ان يحل محلها، الا انه دافع عن نقده الصريح للرأسمالية برؤيته كمجتمع أفضل مقارنة بسابقاته (العبودية والإقطاعية) لم يتحدث ماركس بوضوح عن القضايا الأخلاقية والعدالة ولكن يتفق العلماء بأن أعماله تضمنت تلك المفاهيم.

رأي ماركس في الرأسمالية كان ذو جانبين. من ناحية، لاحظ ماركس_ في القرن ال19 في أعمق نقد للجوانب الإنسانية لهذا النظام _أن السمات المميزة للرأسمالية تتضمن الاغتراب والاستغلال والاحباطات الدورية المتكررة مما أدي لارتفاع معدلات البطالة. وعلى الجانب الآخر، تميزت الرأسمالية ب"خصائص تطوير عالمية صناعية ثورية والنمو والتدرج" (يقصد بها ماركس التصنيع والتحضر والتقدم التكنولوجي، وزيادة الإنتاجية والنمو والعقلانية والثورة العلمية) واللازمة للتقدم. أعتبر ماركس الطبقة الرأسمالة كواحدة من أكثر الطبقات ثورية في التاريخ لأنها كانت تحسن باستمرار وسائل الإنتاج أكثر من أي فئة آخرى وكانت المسئولة عن الإطاحة بالإقطاعية وتحولها للرأسمالية يمكن أن يحفز النظام الرأسمالي زيادة النمو لان المستثمر الرأسمالي يمكن أن يحصل على حافز يدفعة لإعادة استثمار الارباح في التقنيات الحديثة والمعدات الأساسية .

بالنسبة لماركس فان الرأسماليين قد استفادوا من الاختلاف بين سوق العمل وسوق أي سلعة يمكن أن تنتجها الرأسمالية لاحظ ماركس أنه في كل قطاع ناجح تكون تكلفة الإنتاج للوحدة أقل من سعر الوحدة المنتجة أطلق ماركس على هذا الفرق اسم "القيمة الزائدة" قائلاً أن هذه القيمة الزائدة مصدرها العمالة الزائدة، الفرق بين ما يتكلفه لابقاء العاملين احياء وما ينتجوه نظرة ماركس المزدوجة للرأسمالية يمكن ملاحظتها في وصفه للرأسماليين: حيث يشير لهم بمصاصي دماء يشربون من دماء العمال وفي نفس الوقت، يشير إلى ان تحقيق الربح يكون"بأي حال من الأحوال ظلم", وأن الرأسماليين ببساطة لا يمكنهم معارضة النظام تكمن المشكلة الحقيقية في الخلايا السرطانية للرأسمالية، والغير مفهومة على كونها عقار ومعدات ولكن كعلاقات بين عمال وملاك_ النظام الاقتصادي بشكل عام وفي نفس الوقت، أكد ماركس أن الرأسمالية غير مستقرة وعرضة للأزمات الدورية وأشار أنه مع مرور الوقت سيزيد استثمار الرأسماليون في التقنيات الجديدة ويقل في العمالة ولأن ماركس يؤمن بأن القيمة الزائدة المخصصة للعمالة هي مصدر الربح فتوصل إلى ان معدل الربح سينخفض حتى مع النمو الاقتصادي يعتقد ماركس أن ازمات حادة على نحو متزايد ستتخلل هذه الدورة من النمو، الانهيار، ثم المزيد من النوم علاوة على ذلك فانه يعتقد انه على المدى الطويل ستثري وتمكن هذه العملية حتماً الطبقة الرأسمالية وتفقر الطبقة العاملة في القسم الأول ببيان الشيوعية، يصف ماركس الإقطاعية، الرأسمالية والدور الذي تلعبه الفوارق الاجتماعية في العملية التاريخية: كما نرى:

«وسائل الانتاج والتبادل والتي عليها بنيت البرجوازية نفسها نشأت في مجتمع اقطاعي وفي مرحلة معينة من تطور وسائل الانتاج والمقايضة هذه, الظروف التي أنتجت المجتمع الاقطاعي وتبدلت لم تعد العلاقات الاقطاعية للمتلكات متوافقة مع القوى المنتجة المتطورة بالفعل بل أصبحت مقيدة للغاية. كان لابد لها من ان تنفجر ارباً, بل انفجرت ارباً حل مكانها المنافسة الحرة مصاحبة للدستور السياسي والاجتماعي المناسب لها, والسيطرة السياسية والاقتصادية للطبقة البرجوازية حركة مشابهة تجري أمام أعيننا القوى المنتجة من قلب المجتمع لم تعد تميل إلى مواصلة تطوير أوضاع الملكية البرجوازية، بل على العكس من ذلك، بعد أن أصبحت قوية للغاية لتتغلب على كل الظروف التي كانت تقيدها، أصبحت تفرض الأنظمة والقرارات في كل المجتمع البرجوازي، مما عرض وجود هذه الملكية البرجوازية للخطر.»

ماركس يعتقد أن تلك التناقضات الهيكلية داخل الرأسمالية ستؤدي إلى نهايتها، مفسحة الطريق إلى الاشتراكية، أو إلى مجتمع شيوعي ما بعد رأسمالي :

«تطور الصناعة الحديثة، أدى بالتالي إلى سحب البساط من تحت قدمي الملكية البرجوازية التي كانت تنتج وتتملك المنتجات. لقد حفرت البرجوازية قبرها بنفسها حين تعالت على الجميع بصناعاتها. سقوطها وانتصار البروليتاريا على التساوي كان شيئاً لا مفر منه.»

بفضل ما قدمته الرأسمالية وأشرفت عليه من مناهج ، كمنهج التحضر، وتأصيل فكرة الطبقة العاملة، وَجب على البروليتاريا أن تنمي عدد من المناهج وتطور الوعي الطبقي، في الوقت الذي أدركت فيه قدرتها على تغيير النظام ووجوب تغييره. يعتقد ماركس أنه إذا كانت البروليتاريا وضعت للإستيلاء على وسائل الإنتاج، فإنها ستقوم بشجيع العلاقات الاجتماعية التي من شأنها أن تفيد الجميع على قدم المساواة، وتلغي الإستغلال الطبقي، وتدخل نظام إنتاج أقل عرضة للأزمات الدورية. جادل ماركس عن طريق الإيديولوجية الألمانية أن الرأسمالية ستنتهي من خلال الإجراءات المنظمة للطبقة العاملة العالمية: الشيوعية بالنسبة لنا هي ليست حالة من العروض المقرر إنشاؤها، هي مثالية للواقع الذي سيتكيف معها. نحن ندعو الشيوعية الحركة الواقعية التي تلغي الحالة الراهنة للأمور. حالة هذه الحركة نتجت من وعود اللحظة الراهنة." في هذا المجتمع الجديد الاغتراب الذات سينتهي، وسوف يستطيع البشر أن يكونوا أحراراً في التصرف دون التقيد بسوق العمل. سيكون مجتمعاً ديمقراطياً، يمنح الاقتراع لجميع السكان. في مثل هذا العالم المثالي سيكون هناك قليل من الحاجة إن وجدت للدولة، والتي كان هدفها التغريب. أفترض ماركس أن ما بين الرأسمالية وبدء إقامة النظام الاشتراكي / الشيوعي، دكتاتورية البروليتاريا- في الفترة حين تولت الطبقة العاملة السلطة السياسية وفرضت الاشتراكية بالقوة على وسائل الإنتاج - من شأنها أن تتواجد. كما كتب في كتابه "نقد برنامج غوتا"، "بين المجتمع الرأسمالي والشيوعي تكمن فترة التحول الثوري إحداهما للأخرى. أيضاً في المقابل لذلك تكون فترة الانتقال السياسي في الدولة التي لا يمكن أن تكون سوى ديكتاتورية ثورية للبروليتاريا ". في حين سمح لاحتمال انتقال سلمي في بعض البلدان التي تحوي هياكل مؤسسية ديمقراطية قوية (مثل بريطانيا والولايات المتحدة وهولندا)، أشار إلى أنه في البلدان الأخرى التي تحوي تقاليد قوية مركزية التوجة للدولة، مثل فرنسا وألمانيا، "رافعة ثورتنا يجب أن تكون هي القوة ".

المصدر: wikipedia.org
إغلاق الإعلان
تصفح بدون إعلانات
إغلاق الإعلان
تصفح بدون إعلانات