English  

كتب العمل في القرآن الكريم والسنة النبوية (80,731 كتاب)

اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.

# التعامل مع غير المسلمين فى القرآن الكريم والسنة النبوية# الحمد في القرآن الكريم والسنة النبوية دراسة موضوعية# الأهل والآل في القرآن الكريم والسنة النبوية# الحوار في القرآن الكريم والسنة النبوية# مجادلة أهل الكتاب في القرآن الكريم والسنة النبوية# مسابقة حفظ القرآن الكريم والسنة النبوية# الرزق في القرآن الكريم والسنة النبوية# الأسرة في القرآن الكريم والسنة النبوية# الماء في القرآن الكريم والسنة النبوية# روائع الإعجاز العلمي في القرآن الكريم والسنة النبوية# موسوعة الإشارات العلمية في القرآن الكريم والسنة النبوية# التداوي علاج الأمراض من القرآن الكريم والسنة النبوية# الأمومة في القرآن الكريم والسنة النبوية# اليوم الآخر في القرآن الكريم والسنة النبوية# صحتك النفسية في القرآن الكريم والسنة النبوية# الحياة البرزخية في ضوء القرآن الكريم والسنة النبوية# الحسد وعلاجه في القرآن الكريم والسنة النبوية# فضل الصدقة في القرآن الكريم والسنة النبوية# نباتات طبية ذكرت في القرآن الكريم والسنة النبوية# الحشرات في ضوء القرآن الكريم والسنة النبوية# الأمثال في القرآن الكريم والسنة النبوية# أسلوبي الترغيب والترهيب في القرآن الكريم والسنة النبوية# مدخل إلى علوم القرآن الكريم والسنة النبوية# الفرح والحزن في ضوء القرآن الكريم والسنة النبوية# موسوعة الإعجاز العلمي في القرآن الكريم والسنة النبوية# من دلائل الاعجاز العلمي في القرآن الكريم والسنة النبوية# الموسوعة الذهبية في إعجاز القرآن الكريم والسنة النبوية# من إعجاز القرآن الكريم والسنة النبوية# الإعجاز اللغوي في القرآن الكريم والسنة النبوية
عرض المزيد

العمل في القرآن الكريم والسنة النبوية (معلومة)

وردت الكثير من النصوص الصحيحة في كتاب الله عزَّ وجلَّ والصريحة في سنة النبي -صلى الله عليه وسلم- التي تُشير إلى أهمية العمل ومكانته في الإسلام، وتحثُّ كذلك عليه والسعي في الأرض لتأمين الرزق والقوت للمسلم المُكلَّف ومن يُعيل، ومن تلك النصوص في القرآن الكريم والسنة النبوية ما يلي:

  • قوله تعالى: (يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِذَا نُودِيَ لِلصَّلَاةِ مِن يَوْمِ الْجُمُعَةِ فَاسْعَوْا إِلَىٰ ذِكْرِ اللَّهِ وَذَرُوا الْبَيْعَ ۚ ذَٰلِكُمْ خَيْرٌ لَّكُمْ إِن كُنتُمْ تَعْلَمُونَ، فإذا قُضِيَتِ الصَّلَاةُ فَانْتَشِرُوا فِي الْأَرْضِ وَابْتَغُوا مِنْ فَضْلِ اللَّهِ)، فقد دعت الآية السابقة إلى طلب البيع والشراء والتوجه إلى العمل فور الانتهاء من أداء صلاة الجمعة المفروضة؛ بغية الوصول إلى تأمين الرزق للمسلم والتماس الكسب الحلال بالطرق المشروعة من خلال العمل؛ مما يدلُّ على اقتران العمل وطلب الرزق بأهم الفرائض التي هي الصلاة.
  • قوله تعالى: (هُوَ الَّذِي جَعَلَ لَكُمُ الْأَرْضَ ذَلُولاً فَامْشُوا فِي مَنَاكِبِهَا وَكُلُوا مِنْ رِزْقِهِ وَإِلَيْهِ النُّشُورُ)، فقد حثَّ الله -سبحانه وتعالى- في هذه الآية صراحةً على طلب الرزق والسعي له بالعمل وعدم الركون للراحة، وتُشير الآية كذلك أنّ الله -سبحانه وتعالى- قد ذلّل الأرض لعباده لسهولة طلب الرزق والعمل؛ إذ يُشير ذلك إلى أهمية العمل في الإسلام.
  • قوله تعالى: (يَا أَيُّهَا الْإِنْسَانُ إِنَّكَ كَادِحٌ إِلَى رَبِّكَ كَدْحاً فَمُلَاقِيهِ)، إذ إنّ أساس الحياة كما تُشير الآية هو العمل والسعي في طلب الرزق وتحصيله، والكدِّ لأجل ذلك.
  • قول الله سبحانه وتعالى: (رَبُّكُمُ الَّذِي يُزْجِي لَكُمُ الْفُلْكَ فِي الْبَحْرِ لِتَبْتَغُوا مِنْ فَضْلِهِ إِنَّهُ كَانَ بِكُمْ رَحِيماً)، فقد يسّر الله سبحانه وتعالى لعباده السُّفن في البحر لسهولة تحصيل الرزق من شتى بقاع الأرض، فإنّ تلك السفن تقرِّب المسافات وتُيسّر من طرق تحصيل الرزق، وتوسِّع من دائرة طلب العمل في البر والبحر، ويدلُّ ذلك على رحمة الله بعباده؛ ممّا يُشير إلى ضرورة العمل وأهميّته في شتى المجالات.


تلك بعض النصوص والواردة في كتاب الله والتي تُشير إلى أهمية العمل وقيمته في الإسلام، أما من السنة النبوية، فقد ورد فيها الكثير من النصوص التي تدعو للعمل وتحثُّ على طلب الرزق والسعي له، ومن تلك النصوص ما يلي:

  • يروي المقدام بن معد يكرب الكندي عن النبي -صلى الله عليه وسلم- قال: (ما أَكَلَ أَحَدٌ طعامًا قطُّ، خيراً من أن يأكلَ من عملِ يدِه، وإنَّ نبيَّ اللهِ داودَ عليهِ السلامُ كان يأكلُ من عملِ يدِه)، فالحديث يُشير إلى تفضيل العمل وأهميته، وإنّ من خير ما يأكله المسلم ما يكون من نتاج يده وكدِّه.
  • رُوي عن أبي هريرة -رضي الله عنه- أنَّ النبي -صلى الله عليه وسلم- قال: (مَا بَعَثَ اللَّهُ نَبِيًّا إِلَّا رَعَى الْغَنَمَ، فَقَالَ أَصْحَابُهُ: وَأَنْتَ؟ فَقَالَ نَعَمْ كُنْتُ أَرْعَاهَا عَلَى قَرَارِيطَ لِأَهْلِ مَكَّةَ)، فإن هذا الحديث يُثبت أهمية العمل بطريقٍ أخرى؛ حيث إنّ جميع الأنبياء كما يقول النبي -صلى الله عليه وسلم- قد رعوا الغنم، وفي مقدمتهم سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم؛ حيث ثبت أنّه رعى غنم أهل مكة مقابل قراريط يسيرة من المال.


المصدر: mawdoo3.com
إغلاق الإعلان
إغلاق الإعلان