English  

كتب العمل الخيري والآراء السياسية (51,438 كتاب)

اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.

عرض المزيد

العمل الخيري والآراء السياسية (معلومة)

يصف برنس نفسه بالتحرري، كما يتبع الكنيسة الرومية الكاثوليكية، ويقدم آرائه السياسية على النحو التالي: "أنا رجل سوق حرة، ولا أعتقد على نطاق كبير أنه بإمكان الحكومة تقديم مجموعة كبيرة من الحلول، فهناك من يعتقد أن الحكومة قادرة على حل مشكلات المجتمع، إنني أميل إلى التفكير الخاص، والمنظمات الخيرية الخاصة هي أفضل الحلول".

خصص برنس بعض وقته الذي قضاه كطبيب مقيم في البيت الأبيض لبعض آرائه حول السوق الحرة، حتي كان يتساءل عن حجم الحكومة الاتحادية. حيث يقول: "وبعد أن أمضيت المعاودة في البيت الأبيض وأخذت الشارات، وتنقلت في بعض من هذه الوكالات الفيدرالية الأخرى، ترغبون في أن تحدثوني عن الاكتئاب؟ عليكم أن تتنقلوا عبر الخدمات الإنسانية والصحية (HHS) أو عبر الإسكان والتنمية الحضرية (HUD) أو التجارة وستطلقون عليه حوت لوياثان"

عمل برنس نائب رئيس مؤسسة إدغار وإلسا برنس، التي أسستها أسرته وتبرع برنس بكثافة لكافة السبل المسيحية والإسلامية على حد سواء، حيث بنا المساجد في قواعد بلاك ووتر في الخارج ودعم دار أيتام إسلامية في أفغانستان، كما مول فيلم رجم ثريا مانوتشهيري (The Stoning of Soraya M).

تبرع برنس بين عامي 1998 و2007، شخصيًا بما يزيد عن أكثر من 200,000 دولار للجمهوريين ومطالب الأطراف الخارجية. يذكر سالون أن المؤسسة قامت "بين يوليو 2003 ويوليو 2006" بمنح مجلس أبحاث الأسرة مبلغ 670,000 دولار على الأقل و531,000 دولار على الأقل للتركيز على العائلة. وكان يرأسها جاك دوبسون. لقد كانت المؤسسة أحد المانحين الرئيسيين لكلية كالفين – وهي مؤسسة مسيحية تتبع غراند رابيدز في ميتشيجن. قام برينس بتقديم خدمته كعضو لمجلس الإدارة في الهيئة الدولية لحرية المسيحيين – وهي مجموعة لا تهدف إلى الربح ومهمتها مساعدة "المسيحيين المضطهدين بسبب إيمانهم بالسيد المسيح". وقد تبرع برينس بمبالغ طائلة لكل من القضايا المسيحية والإسلامية وبناء المساجد في القواعد في أعالي البحار ودعم دور الأيتام في أفغانستان. وقام برينس بدعم صندوق دفاع قوات التحالف وهي مجموعة قانونية مسيحية محافظة.

ساهم برنس في عام 2006 بالمال لحزب الخضر من مقاطعة لوزرن بولاية بنسلفانيا، وهو الأمر الذي جرى تفسيره على أنها محاولة لمساعدة السناتور الجمهوري السابق ريك سانتورم من خلال منح المساعدات لبوب كيسي منافسه الديمقراطي الأكثر تحررًا.

كان برنس مدافعًا عسكريًا أصغر حجمًا وأكثر كفاءةً، حيث يقترح عدة طرق لجعل الجيش أكثر كفاءة دون حلول أمنية وسط، حيث يقترح قدرًا أكبر من المساءلة بشأن التكاليف وذلك باستخدام المعدات المناسبة لكل مهمة والحد من النفقات العامة والإصلاحات التشغيلية وإصلاحات المشتريات.

وفي لقاء تلفزيوني مع تشارلي روز، ناقش برنس عرضه إلى جورج كلوني بإرسال بعثة إنسانية إلى دارفور. وأعرب برنس عن ازدراءه للتقاعس الغربي عن مواجهة الإبادة الجماعية في رواندا قائلاً: "من شاهد فيلم فندق رواندا

(Hotel Rwanda) ولم يتمنى أن تكون له نهاية مختلفة، ومن لم يتمنَ أن ترسل الأمم المتحدة قوات أو أن تجتث تلك القوات البلجيكية حتى يتوفر بالفندق، بعض الأماكن الآمنة؟ فقد جرى ترك ما يقرب من مليون شخص في بلد بحجم ولاية ماريلاند يقتلون باستخدام الأدوات الزراعية على مدى أربعة أشهر."

المصدر: wikipedia.org
إغلاق الإعلان
إغلاق الإعلان