English  

كتب العزة في السنة والسيرة النبوية (39,143 كتاب)

اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.

# شبهات حول السنة والسيرة النبوية# موقف الاستشراق من السنة والسيرة النبوية# المزاح في السنة والسيرة النبوية# أدارة الازمات في السنة والسيرة النبوية# الحديث والسيرة النبوية# الشيعة والسيرة النبوية# السحر دراسة في ظلال القصص القرآني والسيرة النبوية# الإستشراق الفرنسي والسيرة النبوية# التاريخ الإسلامي وعصر الرسول والسيرة النبوية الجزء الثاني# الحوار في القرآن الكريم والسيرة النبوية# التاريخ الإسلامي وعصر الرسول والسيرة النبوية الجزء الأول# قصص الأنبياء والسيرة النبوية عربي انكليزي فرنسي# المستشرقون والسيرة النبوية# تاريخ العرب قبل ألإسلام والسيرة النبوية# الأساس في السنة وفقهها قسم السيرة النبوية# السيرة النبوية في ضوء القرآن و السنة ج2# السيرة النبوية في ضوء القرآن و السنة ج1# الأساس في السنة وفقهها السيرة النبوية ج4# الأساس في السنة وفقهها السيرة النبوية ج3# الأساس في السنة وفقهها السيرة النبوية ج2# البكاء على النبي وآله على ضوء السنة والسيرة# ترجمة السنة والسيرة# المعالم الأثيرة في السنة والسيرة# قبسات من السنة والسيرة# مفاهيم يجب أن تصبح في فقه السنة والسيرة# دور الزمان والمكان على ضوء السنة والسيرة# السيرة النبوية في ضوء القرآن والسنة
عرض المزيد

العِزَّة في السنة والسيرة النبوية (معلومة)

  • 1-((أرسل رسول الله إلى عيينة بن حصن بن حذيفة، والحارث بن عوف بن أبي حارثة، رئيسي غَطَفَان، فأعطاهما ثلث ثمار المدينة، وجرت المراوَضةَ في ذلك، ولم يتمَّ الأمر، فذكر ذلك رسول الله لسعد بن معاذ وسعد بن عبادة، فقالا: يا رسول الله، أشيء أمرك الله به فلا بدَّ لنا منه؟ أم شيء تحبُّه فنصنعه، أم شيء تصنعه لنا؟ قال: بل شيء أصنعه لكم، والله ما أصنع ذلك إلا أنِّى رأيت العرب قد رمتكم عن قوس واحدة. فقال سعد بن معاذ: يا رسول الله، قد كنَّا نحن وهؤلاء القوم على الشِّرك بالله وعبادة الأوثان، وهم لا يطيقون أن يأكلوا منها تمرة إلا قِرَى أو بَيْعًا، فحين أكرمنا الله تعالى بالإسلام، وهدانا له، وأعزَّنا بك وبه- نعطيهم أموالنا؟ والله لا نعطيهم إلَّا السَّيف. فصوَّب رسول الله رأيه، وتمادوا على حالهم)).

عن المقداد بن الأسود قال: سمعت رسول الله يقول:

((لا يبقى على ظهر الأرض بيت مَدَرٍ، ولا وَبَرٍ، إلَّا أدخله الله كلمة الإسلام، بِعزِّ عَزِيزٍ، أو ذُلِّ ذَلِيلٍ، إمَّا يُعِزُّهم الله، فيجعلهم من أهلها، أو يُذِلهُّم، فيدينون لها)).

ففي هذا الحديث يُـبَشِّر رسول الله بِعِزِّ هذا الدِّين وتمكينه في الأرض، وأنَّ هذا العِزَّ والتَّمكين سيكون سواءً بِعِزِّ عَزِيزٍ، أو بِذُلِّ ذَلِيلٍ، أي: (أدخل الله تعالى كلمة الإسلام في البيت مُلْتَبسة بِعِزِّ شخص عزيز، أي يُعِزُّه الله بها، حيث قَبِلها من غير سَبْيٍ وقتال، ((وذُلِّ ذَلِيلٍ)) أي: أو يُذِلُّه الله بها حيث أباها، والمعنى: يُذِلُّه الله -بسبب إبائها- بِذُلِّ سَبْيٍ أو قتال، حتى ينقاد إليها كَرْهًا أو طَوْعًا، أو يُذْعِن لها ببذل الجِزْية. والحديث مُقْتَبَسٌ من قوله تعالى: "هُوَ الَّذِي أَرْسَلَ رَسُولَهُ بِالْهُدَى وَدِينِ الْحَقِّ لِيُظْهِرَهُ عَلَى الدِّينِ كُلِّهِ وَلَوْ كَرِهَ الْمُشْرِكُونَ" [التَّوبة: 33]، ثمَّ فسَّر العِزَّ والذُّل بقوله: (إمَّا يُعِزُّهم) أي: قومًا أَعَزُّوا الكلمة بالقبول، ((فيجعلهم من أهلها)) بالثَّبات إلى الممات، ((أو بِذُلِّهم)) أي: قومًا آخرين لم يلتفتوا إلى الكلمة وما قبلوها، فكأنَّهم أذَلُّوها، فَجُوزُوا بالإذلال جزاءً وفاقًا، ((فيدينون لها))... أي يُطيعون وينقادون لها).

المصدر: wikipedia.org
إغلاق الإعلان
إغلاق الإعلان