English  

كتب العبودية لله هي غاية الوجود الإنساني (104,120 كتاب)

اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.

# ألوان من العبودية تأملات حرة في الضمير الإنساني# 0577 الإنسان بين العبودية لله والعبودية للعبيد# الظواهر الإلهية وفلسفة الوجود الإنساني# مفهوم العبودية لله# مجموعة كتب قيمة عن التوحيد وإخلاص العبودية لله# مفاتح إقامة الصلاة وإخلاص العبودية لله# واجبات العبودية لله# محقق الوجود الإنساني# الوجود الإنساني الأول# تحقيق الوجود الإنساني في التصوير المعاصر# تأملات فى الفلسفة المعاصرة الحقيقة والزمان والوجود الإنساني# الوجود الإنساني بين العلم والدين# الوجود الإنساني في الإسلام# تهديد محتمل للوجود الإنساني# الوجودية فلسفة الوهم الإنساني# إشكاليات الوجود الإنسانى# نظام العبودية القديم والنموذج المثالىي للإنسان# 0122 نظام العبودية القديم والنموذج المثالي للإنسان# مفهوم العبودية في الإسلام والإنسان والجاهلية# الغرب حرر الإنسان من العبودية والإسلام لم يحرره# من العبودية الى العبودية# العبودية المختارة# العبودية ابن تيمية# الافتقار الى الله تعالى لب العبودية# مراقي العبودية# مقالة العبودية الطوعية
عرض المزيد

العبودية لله هي غاية الوجود الإنساني (معلومة)

تقوم العبادة في الشريعة الإسلامية على قاعدتين أساسيتين، أولاً: أن المعبود هو الله -تعالى- وحده لا شريك له، ثانياً: أن لا يُعبد الله إلا بما جاء على لسان سيدنا محمد صلّى الله عليه وسلّم، فإنّ الغاية الأساسية من الوجود الإنسانيّ هي عبادة الله وحده، وقد جاءت الآيات القرآنية مُقرّة بذلك، حيث بيّنت ما اشتملت عليه العبودية من المقامات العالية، ودعا القرآن الكريم إليها، وحثّ عليها، ومدح القائمين بها على أكمل وجهٍ، وأثنى على أنبيائه ورسله، ووعدهم بالأمن والأمان يوم الفزع الأكبر، وبجنات النّعيم خالدين فيها أبداً، وأمر بها عباده الصّالحين، فشرعها للأنبياء ولأتباعهم من بعدهم، وأمرهم بالإخلاص فيها، وبهذا المضمون أُرسل جميع الرسل، قال تعالى: (وَمَا أَرْسَلْنَا مِنْ قَبْلِكَ مِنْ رَسُولٍ إِلَّا نُوحِي إِلَيْهِ أَنَّهُ لَا إِلَهَ إِلَّا أَنَا فَاعْبُدُونِ)، وقال لرسوله محمد صلّى الله عليه وسلّم: (وَاعْبُدْ رَبَّكَ حَتَّىٰ يَأْتِيَكَ الْيَقِينُ).


ولا تقتصر العبودية على بني البشر؛ وإنّما أمر الله بها ملائكته، فجعلهم يسبّحونه ليل نهارٍ، ومن هنا يُدرِك الإنسان أنّ الإقرار بحقيقة العبودية يصحّح التصورات والمشاعر، ولا يمكن للحياة والأوضاع أن تقوم على أساسٍ سليمٍ وقويمٍ إلا بإقرار العبودية لله، حيث إنّ جزاء عباد الله المقرّبين إليه بالعبودية عظيمٌ، والغاية الأساسيّة من عبادة الله وتوحيده، هي إقامة الخلافة الإسلامية على منهاج النّبوة، كما قال تعالى: (وَعَدَ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا مِنكُمْ وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ لَيَسْتَخْلِفَنَّهُمْ فِي الْأَرْضِ كَمَا اسْتَخْلَفَ الَّذِينَ مِن قَبْلِهِمْ وَلَيُمَكِّنَنَّ لَهُمْ دِينَهُمُ الَّذِي ارْتَضَىٰ لَهُمْ وَلَيُبَدِّلَنَّهُم مِّن بَعْدِ خَوْفِهِمْ أَمْنًا ۚ يَعْبُدُونَنِي لَا يُشْرِكُونَ بِي شَيْئًا).


المصدر: mawdoo3.com
إغلاق الإعلان
تصفح بدون إعلانات
إغلاق الإعلان
تصفح بدون إعلانات