English  

كتب الظواهر السياسية (20,336 كتاب)

اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.

عرض المزيد

المظاهرات السياسية (معلومة)

أصبح ميدان صهيون ساحة تجمع للمظاهرات السياسية والاحتجاجات الاجتماعية التي بدأت في عقد الثلاثينيات من القرن العشرين، عندما عقد الصهاينة الشباب مسيرات فيه ففي 15 أغسطس 1929، تجمع حوالي 300 رجل من رجال حركة بيتار الصهيونية وغيرهم، قرب ساحة مدرسة ليمل بعد موافقة هاري لوك الذي كان يشغل منصب قائم بأعمال المندوب السامي وقد انطلقت هذه المظاهرة في مسيرة على الساعة الثانية ظهراً. كانت المسيرة مرفوقة بالشرطة والمشاة، رافعين العلم اليهودي مُتجهين نحو الحائط وهم يرددون عبارة "الحائط لنا" ونشيد الأمل ولدى عودتهم اجتاحوا الحي الإسلامي مروراً بساحة صهيون حيث رفعوا العلم مرى أخرى وانشدوا نشيد الأمل فتفرقوا. وكرد على هذه المظاهرة أطلق مفتي القدس أمين الحسيني مظاهرة مضادة في اليوم التالي، ضمت آلاف المسلمين أغلبهم من نابلس يقودهم شيوخ المساجد وهم يرفعون الشعارات والأعلام، وكانت هذه الأخيرة إشارة لانطلاق اضطرابات عام 1929. في الفترة الممتدة من عقد الخمسينات إلى العقد الأول من القرن الحادي والعشرين، نُظِّمت في الميدان مظاهرات يمينية في المقام الأول. وتحول بعضها إلى مظاهرات عنيفة، مثل احتجاج عام 1971 من قبل حركة الفهود السود الإسرائيليين التي حرقت فيها صورة رئيسة الوزراء جولدا مائير كعمل احتجاجي، وشهدت الساحة عام 1995 احتجاجاً على رئيس الوزراء إسحاق رابين بسبب توقيعه على اتفاقية طابا (أوسلو الثاني)، وبعد ذلك استمر آلاف المتظاهرين في التظاهر في الكنيست، ودمَّروا الممتلكات العمومية في الطريق. وقد احتضن الميدان أكبر المظاهرات والاحتجاجات في شهر مايو من عام 2000 استنكاراً لتسليم المستوطنات العربية المجاورة لجبل الزيتون، وفي نوفمبر من نفس السنة، انطلق احتجاج آخر على "سياسة ضبط النفس" التي اتبعها إيهود باراك في بداية الانتفاضة الفلسطينية الثانية، وكان آخرها احتجاج عام 2006 ضد سياسات رئيس الوزراء بالنيابة، إيهود أولمرت، واستقطب هذا الاحتجاج حوالي 100.000 شخص.

ولقد توقفت شرطة القدس عن إصدار تصاريح للمظاهرات في ساحة صهيون مع افتتاح قطار القدس الخفيف على شارع يافا في أغسطس 2011، تجنباً لانقطاع خدمات السكك الحديدية الخفيفة.

المصدر: wikipedia.org
إغلاق الإعلان
إغلاق الإعلان