English  

كتب الشاهد الأربعون (15,986 كتاب)

اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.

عرض المزيد

المشهد الرابع (معلومة)

يظهر كل من بيلاميرا وإيثامور جالسين يشربا الخمر ويعبر إيثامور عن مدى حبه لبيلاميرا ويعترف لها ولبيليابورزا عن كل مع فعله مع سيده باراباس من جرائم من تسميم الراهبات وقتل ماثياس ولودويك وهنا يتحدث بيليابورزا إلى بيلاميرا – جانبا دون أن يشعر إيثامور- بأنه سوف يبلغ الحاكم ولكن بيلاميرا تقول له ليس قبل أن نحصل على أموال باراباس. ثم يدخل عليهم باراباس متنكرا في زي عازف عود فرنسي واضعا في قبعته باقة ورد مسممة، ثم يطلب منه بيليابورزا باقة الورد الموجودة في قبعته ثم يشمها ويعطيها إلى بيلاميرا وإيثامور لكي يشموها أيضا.

الفصل الخامس المشهد الأول" يدخل فيرنيز ويأمر جنوده بتحصين المدينة لمواجهة الغارة التركية المرتقبة، ثم يدخل بيليابورزا وبيلاميرا ويعترفون بجرائم باراباس للحاكم فيأمر فيرنيز باحضار باراباس وإيثامور على الفور وعندما يصل الإثنين يحاول باراباس أن ينكر كل هذه التهم ولكن إيثامور يعترف بكل شيء فيطلب منه باراباس أن يحاكم بالعدل فيعده فيرنيز بمحاكمة عادلة وعندما يخرج باراباس يتمتم بكلمات "أتمنى أن يبدأ مفعول الورود المسممة في العمل".

عندما تأتي كاثرين يخبرها فيرنيز بحقيقة موت ابنها ماثياس ويخبرها أنه الآن في السجن منتظرا العدالة. يدخل ضابط ويخبر فيرنيز أن كل المسجونين ماتوا – بيليابورزا وبيلاميرا وإيثامور ماتوا بالفعل لكن باراباس يتظاهر بالموت- فيأمر فيرنيز بالقاء جثة باراباس خارج أسوار المدينة لكي تكون طعاما للنسور المفترسة. عندما يستيقظ باراباس يتعهد بالثأر من كل سكان مالطا المسيحيين بمساعدة كاليماث، وعندما يجد كاليماث يخبره أنه يعرف ممر سري يسمح بدخول 500 رجل من جنود كاليماث وعندما يكونوا في الداخل يستطيعوا فتح البوابات لدخول القوات الباقية خارج أسوار المدينة، وهنا يعده كاليماث بأنه سيكون حاكما على مالطا إذا كان صادقا في هذه المعلومات، فيقول له باراباس "اقتلني إذا وجدت هذا الكلام كذبا".

المشهد الثاني يدخل كاليماث المنتصر ومعه الأسرى المالطيين ويعين باراباس حاكما على مالطا ويجعل له حرسا خاصا من الانكشاريين ثم يغادر كاليماث. باراباس يعرف أن كثير من الناس لا يحبونه وبذلك سوف تكون حياته في خطر عظيم كحاكم لمالطا لذلك يحضر فيرنيز ويخبره أنه سوف يحرر مالطا من الأتراك وسوف يحرر الأسرى المالطيين أيضا فيخبره فيرنيز بأنه إذا كان صادقا فانه سوف يعطيه مبلغا كبيرا جدا من المال. يخبر باراباس فيرنيز بأنه سوف يدعو كاليماث لوليمة كبيرة سوف تكون نهايته فيها فيسلم عليه فيرنيز ويعده بأن المال سوف يكون عنده في المساء.

المشهد الثالث يتفقد كاليماث تحصينات الجزيرة ويعلن أنه لا أحد يستطيع أن يغزوها، ثم تأتيه دعوة من باراباس لوليمة ولكن كاليماث يقول أنه لا يستطيع أن يأتي بكل قواته لهذه الوليمة فيرد عليه الرسول بأن القوات سوف يتناولون الوليمة في الدير خارج المدينة بينما كاليماث والباشوات يتناولون الوليمة في منزل باراباس فيوافق كاليماث على هذا الرأي.

المشهد الرابع يدخل باراباس ومعه مجموعة من النجارين ليقوموا ببناء منصة لقتل كاليماث، ثم يأمرهم باراباس بعد أن ينتهوا من عملهم أن يذهبوا لتناول بعض النبيذ الذي أعده لهم ووضع فيه السم. يدخل فيرنيز ويعطي باراباس 100.000 جنيه، فيخبره باراباس كيف أنه وضع البارود أسفل الدير حيث يتناول قوات كاليماث الوليمة للتخلص منهم جميعا وكيف أعد حفرة عميقة أسفل أرضية منزله للتخلص من كاليماث والباشوات بمجرد أن تسقط الأرضية ثم يخبر فيرنيز بأن يقطع الحبل بمجرد أن يسمع الجرس لكي تسقط الأرضية أثناء وقوف كاليماث فوقها ثم يرفض باراباس أن يأخذ الأموال من فيرنيز حتى تنتهي الخطة بنجاح.

يدخل كاليماث ومعه الباشوات ثم يحييهم باراباس ويدعوهم لصعود السلم لمشاهدة المعرض الخاص به. في هذه اللحظة يصرخ فيرنيز ويحذر كاليماث من صعود السلم ثم يطلق الجرس ويتم قطع الحبل فيسقط باراباس وحده في الغلاية ويستغرب كاليماث مما يحدث ولكن فيرنيز يشرح له أن جزاء باراباس من *** عمله ويشرح له أن هذه الغلاية كانت معده لموته هو. يبكي كاليماث من خيانة باراباس ويستعد للمغادرة ولكن فيرنيز يقنعه بالانتظار لرؤية نهاية باراباس.

باراباس يعترف بجرائمه ضد فيرنيز وكاليماث ويموت وهو يسب ويشتم قائلا "اللعنة على النصارى، الكلاب، وعلى الأتراك الكافرين". كاليماث يستعد للمغادرة ولكن فيرنيز يمنعه ويخبره كيف أن باراباس قتل كل القوات التركية التابعة له أثناء الوليمة التي أعدها لهم في الدير ثم يعتقله قائلا له أنه لن يطلق سراحه إلا إذا قام أبوه (الخليفة العثماني) بتحرير مالطا.

المصدر: wikipedia.org
إغلاق الإعلان
تصفح بدون إعلانات
إغلاق الإعلان
تصفح بدون إعلانات