English  

كتب السواك وخصال الفطرة

اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.

عرض المزيد

فضائل وخصال أقوال وأعمال الرسول (معلومة)


اتّصفت أقوال رسول الله -صلى الله عليه وسلم- وأعماله بفضائل عديدة، منها ما يأتي:

  • أعطى الله -تعالى- نبيّه حكمةً بالغةً، وعلماً عظيماً، على الرغم من أنّه أميٌّ لم يقرأ ولم يكتب، ومع ذلك فقد أبهر العقول وتعجّبت منه النفوس، فلم يقع في الزّلل، وقد أقرّ العلماء والحكماء أنّ سبيل إصلاح العالم لا يكون إلّا باتباع سنّته -عليه الصلاة والسلام-.
  • أنعم الله على نبيّه بقوّة الحفظ؛ فقد حفظ أخبار السابقين والأنبياء من قبله، دون أن تدوّن في كتاب، ونقَلها لأصحابه بحرفيّتها، وقد حقّ لمن يحمل دعوة الإسلام في قلبه أن يكون بهذه الفطنة.
  • كان النبيّ يأمر بالتحلّي بالأخلاق الفاضلة، والأفعال الصالحة، ويدعو إليها؛ من صلة الأرحام، وإغاثة الضعفاء، ومساعدة الأيتام، وقد نهى عن مساؤى الأخلاق؛ من التباغض بين المسلمين، والحسد، وغيره، حتى يكون المجتمع أقرب إلى كل خير، ويكون عزيزاً بعزّة الإسلام، ويتحقق فيهم قوله -تعالى-: (كُنتُمْ خَيْرَ أُمَّةٍ أُخْرِجَتْ لِلنَّاسِ تَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَتَنْهَوْنَ عَنِ الْمُنكَرِ وَتُؤْمِنُونَ بِاللَّـهِ وَلَوْ آمَنَ أَهْلُ الْكِتَابِ لَكَانَ خَيْرًا لَّهُم مِّنْهُمُ الْمُؤْمِنُونَ وَأَكْثَرُهُمُ الْفَاسِقُونَ).
  • كان النبيّ يعرض الشّرع على الآخرين بحكمةٍ بالغة، بعرض الدليل، وبيان التعليل الواضح، وكان يوضّح إجابته حين يُسأل عن أمرٍ، ولا يدخل في محاججةٍ إلا وكانت حُججه أقوى وأرجح.
  • اتّصف النبيّ بالصدق والأمانة، وقد كان هذا معروفاً عنه قبل الإسلام، وما كان تكذيب قريش له إلا عناداً وحسداً.
  • نقل النبيّ رسالته للناس بطريقةٍ سليمةٍ، فانطبع ذلك في سيرته، وانقاد الناس لدعوته، وبقيت القواعد التي أرساها قائمة إلى من بعده.
  • راعى النبيّ في دعوته اختلاف طبائع الناس، ودعاهم إلى الهداية بأحسن الأساليب، فنصروه، واتّبعوه، وأدّوا حقوق الدعوة، رغبةً بنيْل الفضل والثواب.
  • سار النبيّ على نهج التوسّط في الشرع، فلا إفراط ومغالاة، ولا تفريط وتقصير، ولم يمنع أصحابه من الدنيا، وإنما أمرهم بالاعتدال في الأخذ من نصيبها، ووضّح لهم أنّها السبيل الذي يتزودّون منه لآخرتهم.
  • بيّن النبيّ لأمّته ما يجب عليهم، وما يجوز لهم، وما يجتنبوه، وأوضح لهم أصولاً تمكّنهم من استنباط الأحكام، حتى لا تقع واقعةٌ مجهولة الحكم، وأوصاهم أن يبلّغ الشاهد منهم الغائب.
  • جمع النبيّ بين الحرص على نشر دعوته، وبين التصدّي لأعداء هذه الدعوة، وأعزّه الله ومن معه ونصرهم على عدوّه.
  • اتّصف النبيّ بالكرم والجود والسخاء، واتّصف بمكارم الأخلاق التي لم تجتمع في أحدٍ قبله ولا بعده؛ من التواضع، والشجاعة، والحلم، والرحمة، والصدق، والزهد، والعفو، والصبر، والوفاء، وغيرها من الأخلاق الكريمة والصفات العظيمة.


المصدر: mawdoo3.com
إغلاق الإعلان
تصفح بدون إعلانات
إغلاق الإعلان
تصفح بدون إعلانات