English  

كتب السقوط والنهاية (6,984 كتاب)

اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.

عرض المزيد

السقوط والنهاية (معلومة)

بعد مقتل لب، استولى منافسي بني قسي على أراضيهم، فهاجم سانشو قلهرة، وكسر بنو تجيب حصار سرقسطة الذي دام لأعوام، واستولوا على إيخيا دي لوس كاباييروس. واستعاد محمد الطويل الأراضي التي قد كان خسرها، ووصل إلى أقصى امتداد وصل إليه بنو الطويل شرقًا باستيلائه على بربشتر ولاردة. وسيطر يونس بن محمد شقيق لب على منتشون ولكن لفترة وجيزة حيث استولى عليها محمد الطويل. أما غربًا، فقد خلف عبد الله بن محمد بن لب شقيقه لب على تطيلة عام 294 هـ/906 م. وفي عام 911 م، تحالف عبد الله مع محمد الطويل وغاليندو أثناريز الثاني كونت أراغون، لمهاجمة بنبلونة. وبعد أن دمروا عددًا من القلاع ثم انسحبوا، فلحقهم سانشو، ففر الطويل، وهزم غاليندو وأجبر على الاعتراف بسيادة سانشو على أراضيه، وإنهاء الحكم الذاتي لأراغون. ذكرت المصادر العربية أن عبد الله انتصر في تلك المعارك، ولكنه لا يعدو أن يكون انتصارًا تكتيكيًا، حيث انسحب على الفور نحو الجنوب. وفي عام 914 م، هاجم سانشو أراضي بني قسي، واستولى على أرنيط وهاجم قلهرة. في 4 محرم 303 هـ/19 يوليو 915 م، هاجم سانشو تطيلة، وأسر عبد الله، وقتل ألفًا من رجاله، وفر ابنه محمد بن عبد الله إلى حصن بلتيرة. فهرع المطرف بن محمد بن لب، شقيق عبد الله، لفك حصار المدينة وتولى مكانه، وأعلن ولائه للأمير عبد الرحمن بن محمد، ثم قتله ابن أخيه محمد بن عبد الله بن محمد في 23 رمضان 303 هـ/30 مارس 916 م في تطيلة، وقيل استدرجه لحصن بلتيرة وقتله هناك. أما عبد الله، فقد افتدى نفسه من سانشو بتركه ابنته وابنه فرتون رهائن عند سانشو. ورغم ذلك، لم يمض شهران حتى مات عبد الله مسمومًا في تطيلة، قيل بمكيدة من سانشو.

بعد وفاة محمد بن عبد الملك الطويل عام 913 م، دعا أهل لاردة محمد بن لب بن محمد بن لب بن موسى ليتولى مدينتهم فدخلها في 24 محرم 310 هـ/24 مايو 922 م، ثم ضم حصون منتشون وبربشتر وبلغي. وفي 17 صفر 315 هـ/22 أبريل 927 م، أخرجه أهل لاردة من مدينتهم، وسلموها إلى بني تجيب. فلجأ محمد إلى حصن أره، فحاصره هاشم بن محمد التجيبي إلى أن بلغه أن خيمينو غارسيز متوجهًا لمهاجمة أراضيه، فانصرف عن حصار أره. ثم خرج منه إلى وشقة عام 316 هـ، إلى أن دعاه صهره ابن ريموند الأول كونت بليارش للحاق به في بليارش، فلما استقر عنده، غدر به ابن ريموند وقتله في جمادى الآخر 317 هـ/يوليو 929 م.

منذ وفاة لب بن محمد عام 907 م، وأصبح بنو قسي مفككين وضعفاء في مواجهة قوى الشمال والغرب، حيث أدى التحالف بين أردونيو الثاني ملك ليون وسانشو الأول ملك نافارا إلى تكوين جيش قوي اجتاح أراضي بني قسي حول بقيرة وناجرة وتطيلة عام 918 م، ثم بعث الخليفة الأموي القوي عبد الرحمن الناصر لدين الله جيوشه شمالاً لمواجهة الجيوش المسيحية. وفي العام التالي، هاجم اثنان من قادة بني قسي هما محمد بن عبد الله ومحمد بن لب، بني الطويل في بربشتر، فاستغل سانشو الفرصة وتحالف مع ابن عمه برنارد كونت ريبزوغا وبني الطويل، وهاجم وأحرق منتشون، التي فقدتها بنو قسي مجددًا. وفي عام 12 محرم 310 هـ/12 مايو 922 م، شن الحلفاء المسيحيون هجومًا آخر نحو الجنوب، بينما شكل محمد بن عبد الله حلفًا مع المطرف بن موسى ويحيى بن ذي النون لمقاومتهم، إلا أنهم هزموا، وسقطت بقيرة وناجرة، وأسر محمد. ثم قتل محمد بأمر من سانشو في عام 311 هـ/923 م. وفي العام التالي، استئصل جيش عبد الرحمن الذي كان عائدًا من غزو الممالك المسيحية بني قسي من تطيلة، وسار بهم إلى قرطبة، ونصّب عبد الرحمن بني تجيب ولاة على أراضيهم.

المصدر: wikipedia.org
إغلاق الإعلان
تصفح بدون إعلانات
إغلاق الإعلان
تصفح بدون إعلانات