English  

كتب السعادة الكاملة مقابل السعادة المعتدلة (43,890 كتاب)

اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.

عرض المزيد

السعادة الكاملة مقابل السعادة المعتدلة (معلومة)

يتسآل هنري سيدجويك في كتابه الأساليب الأخلاقيَّة: "هل السعادة الكاملة أو السعادة المعتدلة هي التي نسعى لتحقيقها؟". وأشار إلى أن جوانب متعدِّدة من هذا السؤال قد تمَّ تجاهلها، من خلال الإجابة النفعيَّة التي تقول: إنَّ السعادة يجب أن تُزاد إلى أقصى حد من خلال زيادة عدد الأشخاص الذين يعيشونها. وهذا بوضوح هو الرأي الذي سبق أن تبنَّاه بالي الذي أشار إلى أنَّه بالرغم من كونه يتحدَّث عن سعادة المجتمع ونفعه فإنَّ سعادة المجتمع ماهي إلَّا مجموع سعادة أشخاص متفرقين، ولا يمكن زيادة كمية السعادة إلا بزيادة عدد الأفراد، وإنَّ مقدار السعادة الكليَّة يكون عادة متناسباً مع عدد الأشخاص وبالتالي فإنَّ نقص التعداد السكاني هو الخطر الأكبر الذي يمكن أن تعاني منه الدولة وزيادة عدد السكان هو الهدف الذي يجب أن يكون على رأس قائمة الأهداف السياسيَّة في جميع البلدان، وأعرب سمارت عن رأي مماثل حين قال إنَّ السعادة أو النفعيَّة مع مليوني شخص سعيد هي أفضل وتتحقَّق بشكل أكبر من مليون شخص سعيد.

على الجانب الآخر فإنَّ قياس فائدة الزيادة السكانَّية يُسبِّب مشاكل أخرى، فعلى سبيل المثال قد يُنظر إلى إدخال شخص سعيد باعتدال إلى عالم سعيد جداً على أنَّه فعل غير أخلاقي، مثالٌ آخر تشير له هذه النظرية وهو أنَّه سيكون من الخير الأخلاقي التخلُّص من جميع الأشخاص الذين تقلُّ سعادتهم عن المعدَّل، لأنَّ هذا سيزيد من متوسط السعادة.

ويقترح ويليام شو أنَّه يمكن تجنُّب المشكلة إذا تمَّ التمييز بين الأشخاص، ويقول: "النفعية تُقدِّر سعادة الناس ولا تتطلَّب إنتاج وحدات السعادة، وبناءً عليه فليس لدى المرء أي التزام أخلاقي بإنجاب الأطفال، ومع ذلك إذا قرَّرت أن تنجب طفلاً فعندئذ يكون عليك الالتزام بأن يكون أسعد طفل ممكن".

المصدر: wikipedia.org
إغلاق الإعلان
تصفح بدون إعلانات
إغلاق الإعلان
تصفح بدون إعلانات