English  
إغلاق الإعلان

كتب السعادة الزوجية (10,892 كتاب)

اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.

عرض المزيد

السعادة الزوجية (معلومة)

لا بدّ على كلا الزوجين القيام بالأمور التي تحقّق لهما السعادة في حياتهما، منها:

  • توجيه كلا الطرفين الكلام العاطفي للطرف الآخر، والكلام الذي يدلّ على الحب والألفة، والود والاحترام المتبادل بينهما، وذلك من وسائل الاستقرار الأسري، وتثبيت أركانه، ويعمل على إزالة منغصات الحياة التي قد تطرأ عليهما، كما أنّ الزوجة عليها أن تخاطب زوجها بالألقاب والكُنى التي يرغبها، حيث كان الرسول -صلّى الله عليه وسلّم- يطلق على زوجته عائشة -رضي الله عنها- الحميراء؛ لأنّها كانت شديدة البياض.
  • الحرص على الابتسامة الدائمة بين الزوجين، ونشر روح الدُعابة والمرح بينهما، حيث إنّ ذلك من وسائل التصدّي لضغوطات الحياة، ومشاكلها، والأحداث التي تحصل بها، وتحقيق الرضا في النفوس عن الحياة، حيث ورد أن النبي -صلّى الله عليه وسلم- سابق زوجته عائشة رضي الله عنها، فسبقته، ثمّ أعاد السباق مرةً أخرى فسبقها.
  • احترام وتقدير كلا الطرفين للأفكار والمشاعر والتوجّهات المتعلّقة بالطرف الآخر، فعند الاختيار يجب أن تكون الأفكار والمعتقدات متوافقةً، وإن اختلفت فيجب احترام ذلك وتقديره، دون إلزام أي طرفٍ للطرف الآخر بتغيير أفكاره ومعتقداته، ولكن بإمكان كلا الطرفين تبادل الأفكار، والنقاش بها.
  • إنّ من أسرار نجاح علاقة الزوجين ببعضهما البعض التقائهما ببعض الاهتمامات والأمور، والتشارك بها، ممّا يؤدي إلى استقرار حياتهما، وتوثيق علاقتهما ببعضهما البعض، مع الحرص على القيام ببعض الأعمال والأنشطة، وخاصّةً اليومية منها، التي تؤدي إلى ذلك.
  • إغفال بعض الهفوات والزّلات، مع الحرص على الغضّ عن بعض الأخطاء القولية أو الفعلية، وذلك من أهم ما يُعين على اسقرار الحياة الزوجية، حيث إنّ الحياة الزوجية يجب أن تقوم على البساطة في الأمور، وعدم التكلّف بها، فالأخطاء قد تكون بسبب ما يلقاه أيّ طرفٍ من هموم الحياة ومصاعبها، إلّا أنّ على الطرف الآخر الصبر على ذلك، والإعانة عليه، لتجازوها والتخلّص منها.
  • العناية بالمظهر العام، وبما يخصّ الذات، وذلك من واجبات كلا طرفي العلاقة الزوجية، حيث ورد عن عبد الله بن عباس -رضي الله عنه- أنّه كان يتزيّن لزوجته، كما كانت تتزين له، حيث قال الله تعالى: (وَلَهُنَّ مِثْلُ الَّذِي عَلَيْهِنَّ بِالْمَعْرُوفِ)، ويشمل ذلك كلّ ما يقع عليه نظر العين، وكذلك كلّ ما يقع عليه الأنف والأذن، ويتحقّق ذلك بالاهتمام والعناية بالألفاظ التي يتكلّم بها أحد الأطراف، والعناية بمكان الجلوس ومكان النوم، وذلك ما أوصت به أمامة بنت الحارث ابنتها أم إياس عندما تزوّجت.


المصدر: mawdoo3.com
إغلاق الإعلان
إغلاق الإعلان