English  

كتب الرواحل الواقع والمأمول محمود عبد الله عارضة (130,473 كتاب)

اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.

# الخطاب الإسلامي بين الواقع والمأمول د محمد موسى الشريف# الفن الواقع والمأمول قصص توبة الفنانات والفنانين# الرقابة الشرعية في المصارف الإسلامية بين الواقع والمأمول# الدراسات التربوية للقرآن الكريم الواقع والمأمول# بحوث مؤتمر المصارف الإسلامية بين الواقع والمأمول دبي# التعليم الإبتدائي الواقع والمأمول# تطبيق الشريعة بين الواقع والمأمول# الطفولة والقيم العلمية الواقع والمأمول# المرأة الداعية بين الواقع والمأمول كتاب 1420# حقوق الطفل في المنطقة العربية الواقع والمأمول# حوارات في اللغة والثقافة الواقع والمأمول# مشكلات التعليم في مصر بين الواقع والمأمول# مترجم لغة الإشارة فى الفصول الدراسية العامة الواقع والمأمول# نظم المعلومات التعليمية الواقع والمأمول# تعليم الكبار بين الواقع والمأمول# ملخصات أبحاث المؤتمر الدولي الأول اللاجئون السوريون بين الواقع والمأمول# زراعة الاعضاء بين الواقع والمأمول مجموعتنا العلمية الطبية 18# لغتنا العربية بين الواقع والمأمول# الإدارة المدرسية الواقع والمأمول# العمل الإجتماعي التطوعي الواقع والمأمول# القنوات الفضائية الإسلامية بين الواقع والمأمول 5# تخصص الفتيات الطبي بين الواقع والمأمول في ضوء التربية الإسلامية# 951كتاب الفن الواقع والمأمول لخالد الجريسي# اضطرابات النوم بين الواقع والمأمول# 1699 التكامل الاقتصادي العربي بين الواقع والمأمول مهدي ميلود 2927# 0929 الخطاب الإسلامي بين الواقع والمأمول# الصيدلة بين الواقع والمأمول وإضافات الإسلام المعرفية
عرض المزيد

الرواحل الواقع والمأمول - محمود عبد الله عارضة (كتاب)

عندما تجتاح الحقيقة قلب الإنْسان وتتملك كلّ وجدانه، لا بدّ وأنْ يكون هناك عزيمة لا تُضاهيها أيّ عزيمة ليجابه بها كلّ صور الباطل.. وعندما يكون الصّبر عنوان الصّادقين الفّارين نحْو وجه الله، لا بدّ وأنْ يكون هناك إرادة جبّارة يمتلكها إنْسان غير عادي في زمن غير عادي ليواجه أعتى قوّة على وجه الأرض.. وإذا كانت الإرادة والعزيمة هما مفتاح كلّ مواجهة مع قوى الشرّ لا بدّ وأنْ يكون هناك فرح يكتنفه تأييد الله لهذا الفرح المحْمود.

رغم محطات المعاناة والألم التي رافقت الأسير القائد محمود عبد الله العارضة أحد قادة سرايا القدس الجناح العسكري لحركة الجهاد الإسلامي منذ اعتقاله، إلا انه ما زال يتمتع بمعنويات عالية وبعزيمة وشموخ قلّ مثيله، ويصر على مواصلة مسيرة الجهاد والعلم في الأسر.

في حديث سابق للأسير القائد محمود العارضة، قال: "لم ولن نندم للحظة على ما نقدمه من تضحيات في سبيل شعبنا وحقوقنا، فقد اخترنا طريق الجهاد وفلسطين بحب وانتماء ووفاء وإيمان، لأننا أصحاب الحق والقضية والدفاع عن أرضنا هو حق مشروع وواجب، لذلك كل يوم يمر في السجون يزيدنا قوة وإيمانا وثباتا وإصرارا على مواصلة مسيرة الشهداء مع شعبنا حتى الخلاص من الاحتلال".

محمود الذي أدرج اسمه ضمن قائمة الأسرى الذين قتلوا صهاينة، شطب اسمه من كل الصفقات وعمليات التبادل والإفراجات. وأضاف: "نتأثر أحيانا بسبب نجاح العدو في فرض معاييره التي شطبتنا وحرمتنا الحرية لأننا قدمنا واجبنا تجاه الله والوطن وشعبنا، ولكن لن نتأثر ولم تنل منا السجون وسياسات الاحتلال لأننا نثق جيدا أن شعبنا لن يتخلى عنا، وسيأتي يوم تتحقق فيه أمنياتنا ونكسر القيود والقضبان".

التحق محمود بحركة الجهاد الإسلامي، وسراً وقادّ عملياتها العسكرية بعد ما أسس مع عدد من رفاقه خلايا الجهاد العسكرية التي نفذت عدة عمليات ضد أهداف الاحتلال وخاصة في محيط بلدة عرابة قضاء جنين شمال الضفة المحتلة، وعلى مدار 7 شهور خلال فترة تحرره سابقاً، خاض محمود كل أشكال المقاومة حتى اكتشفه الاحتلال، وقالت والدته: "تميز بالصمت والسرية، وقضى فترة ما بعد تحرره مجاهداً حتى اعتقل ثم حوكم بعد احتجازه أربعة شهور في الزنازين بالسجن مدى الحياة، وبينما أعلن رفضه للحكم والمحكمة انخرط في واقع الحركة الأسيرة ليواصل تأدية دورها القيادي في صفوف أسرى الجهاد، وأيضا دوما كان يرفع معنوياتي مما منحني القوة والصمود ".

كتاب "الرواحل"
شارك العديد من المتضامنين وأهالي الأسرى وممثلي المؤسسات والقوى السياسية في حفل إشهار كتاب "الرواحل.. الواقع والمأمول" للأسير المجاهد محمود عبد الله العارضة أحد قادة سرايا القدس بجنين، والذي أقامته مؤسسة مهجة القدس يوم الخميس الماضي في خيمة التضامن مع الأسرى المضربين أمام مقر اللجنة الدولية للصليب الأحمر بمدينة غزة.

واعتبرت مهجة القدس أن اختيارها لخيمة التضامن لإشهار كتاب الرواحل الواقع والمأمول، يأتي في سياق فعالياتها التضامنية مع الأسرى الإداريين المضربين منذ 45 يوما على التوالي رفضا لسياسة الاعتقال الإداري.

وتم خلال الاحتفال تقديم عدة كلمات من الأسير المحرر رامز الحلبي حول أهمية الإصدار ومحاوره المختلفة. فيما شدد الأسير المحرر ياسر صالح الناطق الإعلامي لمؤسسة مهجة القدس؛ على دور المؤسسة في إصدار كتابات الأسرى في إطار برنامج فكر وأدب السجون.

واعتبر صالح أن الأسرى البواسل بإنجازاتهم الأدبية والفكرية وإصداراتهم للعديد من المؤلفات في مختلف المجالات؛ لهو خير دليل على نجاحهم في قهر السجان العنصري وجبروته، فتفوقوا عليه وحولوا الزنازين والسجون من قبور أرادها المحتل الصهيوني يدفن فيها زهرات شبابهم؛ إلى جامعات تصدر العلم والأدب إلى الأحرار خارج السجون.

أما الباحث في شؤون الأسرى عبد الناصر فروانة فتناول عدة لقطات من الكتاب مؤكدا على أهمية الاستمرار في توثيق تجربة الحركة الوطنية الأسيرة.

ومن بين فقرات الكتاب الفصل الذي حمل عنوان الرواحل ووسائل الإعلام حيث قال المؤلف محمود العارضة أن وسائل الإعلام كانت تسمى السلطة الرابعة وفي الحقيقة أنها تمثل السلطة الأولى أو القوة الناعمة لما تتمتع به من امتيازات وقوة وتأثير وتملك القدرة على التغيير الشامل من القمة إلى القاع فبالتالي فإن الراحلة المسلم في ظل هذا الإعلام المطلوب منه أولا أن يرفع مستوى وعيه بالإعلام من خلال الدراسات وما أنتجته الدراسات المختصة وهذا يطبق على كل وسائل الاتصال وشبكة الإنترنت التي دخلت كل بيت.

وعن الرواحل والجسم فطالب الكاتب بالابتعاد عن الآفات الصحية خاصة التدخين مع ضرورة تعزيز ثقافة الرياضة والقراءة مشددا على أهمية الاهتمام بحقوق الله وحقوق العباد فيما تناول محطة أخرى من الكتاب الرواحل بين التنطع في الدين والإفراط فيه والرواحل بين العصبية المذمومة والتقليد المذموم.

جدير بالذكر أن الأسير القائد "محمود عبد الله علي العارضة" أحد قادة سرايا القدس بجنين ولد بتاريخ 15/11/1976م، وهو أعزب من بلدة عرابة قضاء مدينة جنين، اعتقل عدة مرات في سجون الاحتلال الصهيوني، كان آخرها بتاريخ 21/09/1996م، وصدر بحقه حما بالسجن المؤبد و15 عاما بتهمة الانتماء لحركة الجهاد الإسلامي وسرايا القدس؛ والمشاركة في عمليات أدت لمقتل وإصابة جنود صهاينة، ويقبع حالياً في سجن شطة، وللأسير عارضة أيضا مؤلفات أخرى وهي: (فقه الجهاد، تأثير الشيخ الغزالي على حركة الجهاد الإسلامي في فلسطين؛ منهجا وفكراً).
إغلاق الإعلان
تصفح بدون إعلانات
إغلاق الإعلان
تصفح بدون إعلانات