English  
إغلاق الإعلان

كتب الرجيع مأساة بئر (1,879 كتاب)

اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.

عرض المزيد

حادثة الرجيع (معلومة)

سرية مرثد بن أبي مرثد أو سرية الرجيع أحد سرايا الرسول، أرسل فيها الصحابي مرثد بن أبي مرثد في عشرة من الصحابة وقيل ستة في صفر من السنة الرابعة للهجرة، وغُدر بهم عند بئر الرجيع، وأُسر 3، واختُلف في غاية السرية كما سيذكر في روايات أحداثها.

أحداث السرية

وفي ذلك روايتان:

رواية ابن إسحاق

وجاء فيها:

في رواية محمد بن إسحاق عن عاصم بن عمر بن قتادة قال: قدم على رسول الله بعد أحد جمعٌ من عضل والقارة يطلبون منه أن يبعث معهم من يعلمهم شرائع الإسلام ويقرأ عليهم القرآن، فبعث النبي ستةً من أصحابه (وذكر موسى بن عقبة أنهم ستة مع تسميتهم أيضًا، بينما في الرواية الأولى كانوا 10)، وهم:

  1. مرثد بن أبي مرثد الغنوي. وكان أمير القوم.
  2. خالد بن البكير الليثي.
  3. عاصم بن ثابت بن أبي الأفلح.
  4. خبيب بن عدي.
  5. زيد بن الدثنة.
  6. عبد الله بن طارق.

فخرجوا مع القوم الذين أتوا يطلبون من يعلم قومهم الإسلام، حتى إذا وصلوا إلى ماء الرجيع غدروا بهم، فنادوا هذيلًا، فأحاط بالصحابة المشركون بسيوفهم، وقال لهم المشركون: "إنا والله ما نريد قتلكم، ولكنا نريد أن نصيب بكم شيئًا من أهل مكة، ولكم عهد الله وميثاقه ألا نقتلكم".

لكن مرثد وخالد بن البكير وعاصم بن ثابت ردوا عليهم: "والله لا نقبل من مشرك عهدًا ولا عقدًا أبدًا" وأنشد عاصم بن ثابت يقول:


وأبيات أخرى.

فلما قتل عاصم أرادت هذيل أخذ رأسه ليبيعوه لسلافة بنت سعد بن سهيل، فهي كانت قد نذرت حين أصاب ابنيها يوم أحد أن تشرب في قحف رأسه الخمر. فمنعته الدبر (حشرات)، فقال القوم دعوه حتى يمسي فيذهب عنه فنأخذه، فأرسل الله ماءً حمله.

وكان هذا عهدًا له عند الله ألا يمس مشركًا ولا يمسه مشرك.

فقتل من قتل، وبقي خبيب وزيد وعبد الله بن طارق فلانوا وسلموهم أنفسهم، لكن في الطريق إلى مكة عند الظهران انتزع عبد الله بن طارق يده من القران فهرب وأخذ بيده سيفه فرموه بالحجارة حتى قتلوه، فقبره بالظهران.

ثم باعوا خبيبًا وزيدًا إلى قريش، واشترى خبيب بنو الحارث بن عامر بن نوفل، ذلك أن خبيبًا قتل الحارث يوم بدر. وعندما أرادوا قتله قال: "دعوني أصلي ركعتين" فكان أول من سن الركعتين عند القتل.

ثم قال: "اللهم أحصهم عددًا، واقتلهم بددًا"

وأنشد يقول:


ثم باعوا خبيبًا وزيدًا في مكة، واشترى خبيب بنو الحارث بن عامر بن نوفل، ذلك أن خبيبًا قتل الحارث يوم بدر. وعندما أرادوا قتله قال: "دعوني أصلي ركعتين" فكان أول من سن الركعتين عند القتل.

ثم قال: "اللهم أحصهم عددًا، واقتلهم بددًا"

وأنشد يقول:


ثم قتله أبو سروعة عُقبة بن الحارث.

رواية البخاري

وجاء فيها:

أن النبي بعث سرية إلى مكة تستطلع له.

وقد كانوا عشرة من الصحابة (بخلاف رواية ابن إسحاق والتي كانوا فيها ستًا)، أمر عليها عاصم بن ثابت بن أبي الأقلح، وهو جد عاصم بن عمر بن الخطاب.

وعندما وصلت السرية إلى مكان الرجيع (الرجيع هي بئر بين عسفان ومكة تبعد عن عسفان 8 أميال، وهي ماء لهذيل بناحية الحجاز) تبعهم بنو لحيان من هذيل، فاقتصوا أثرهم حتى وجدوا في منزلٍ نوى تمر معروفٍ للمدينة، فقالوا: هذا تمر يثرب. فما زالوا يلاحقونهم حتى لحقوهم.

فعندما أحاطوا بهم قالوا للسرية: "لكم العهد والميثاق إن نزلتم إلينا ألا نقتل منكم رجلًا". فرد عاصم (أمير السرية): "أما أنا فلا أنزل في ذمة كافر، اللهم أخبر عنا رسولك. فقتل بنو لحيان السرية وبقي منهم خبيب وزيد ورجلٌ آخر. وأخذوا العهد منهم ألا يقتلوهم فنزلوا إليهم.

ثم قاموا بتقييدهم، فقال الرجل الثالث "هذا أول الغدر" فأبى أن يصحبهم فقتلوه.

والتتمة كالرواية الأولى.

أحداث أخرى

كان مرثد يحمل الأسرى ليلا من مكة حتى يأتي بهم المدينة ، فوعد رجلا من الأسرى بمكة أن يحمله، قال مرثد فجئت به حتى انتهيت به إلى الحائط من حيطان مكة في ليلة مقمرة، فجاءت عناق وكانت من جملة البغايا بمكة، فرأت ظلي في جانب الحائط، فلما انتهت إلي عرفتني، وقالت مرثد، قلت مرثد، قالت مرحبا وأهلا هلم تبت عندنا الليلة، فقلت يا عناق إن الله حرم الزنا، فدلت علي فخرج في أثري ثمانية رجال، فتواريت في كهف الخندمة فجاؤوا حتى وقفوا على رأسي، فأعماهم الله عني، فلما رجعوا رجعت لصاحبي، فحملته وكان رجلا ثقيلا حتى انتهيت إلى محل فككت عنه قيده، ثم جعلت أحمله حتى قدمت المدينة ، ثم استشرته أن أنكح عناق، فأمسك عني حتى نزلت الآية {الزاني لا ينكح إلا زانية أو مشركة والزانية لا ينكحها إلا زان أو مشرك وحرم ذلك على المؤمنين} فدعاني فتلاها علي، ثم قال لي لا تتزوجها.

المصدر: wikipedia.org
إغلاق الإعلان
إغلاق الإعلان