English  

كتب الديناصورات وأصول الطيور (11,252 كتاب)

اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.

# أوجه الشبه بين الطيور والديناصورات# قواعد وأصول رواية ورش أيمن سويد# فن الكلام وأصول الحوار الناجح# الإسلام وأصول الحكم لعلي عبد الرازق# اللاهوت العربى وأصول العنف الدينى# ضوابط المعرفة وأصول الاستدلال والمناظرة# الاشراف الهندسي وأصول التنفيذ# الفرق بين الفقه وأصول الفقه# الأحرف السبعة وأصول القراءات# الإسلام وأصول الحكم علي عبد الرازق# البحث الأدبي طبيعته ومناهجه وأصول ومصادره# العلاقة بين علم النحو وأصول النحو# معجم المصطلحات النحوية وأصول النحو# مقالات في علوم القرآن وأصول التفسير# قواعد وأصول مهمة لقراءة التراث# نقد علمي لكتاب الإسلام وأصول الحكم# نقض كتاب الإسلام وأصول الحكم# تأثيل وأصول# الحجاب وأصول الاعتقاد# اشتقاقات وأصول# الاسلام وأصول الحكم لعلى عبدالرازق# ملاك الله وأصول الملائكة# التاريخ وأصول التسمية# خلفيته وأصول عائلته# حوار وردود حول الاسلام وأصول الحكم# تاريخ وأصول العرب بالسودان# حقوق الزوج والزوجة وأصول المعاشرة الزوجية# حقيقة الإسلام وأصول الحكم# قواعد وأصول علم السؤالات الحديثية
عرض المزيد

الديناصورات وأُصول الطُيُور (معلومة)

    يتفق أغلب العُلماء، استنادًا إلى بعض الدلائل الأُحفوريَّة والأحيائيَّة، أنَّ الطُيُور عبارة عن مجموعة فرعيَّة مُتخصصة من الديناصورات الثيروپوديَّة، وتحديدًا مجموعة «سلَّابيَّة الأيادي - المانيراپتورات» (باللاتينية: Maniraptora)، التي تضم أيضًا الكواسر السريعة (الدرومايوصورات ) (باللاتينية: Dromaeosauridae) وكواسر البيض (الأوڤيراپتورات ) (باللاتينية: Oviraptoridae) وغيرها. ومع اكتشاف العُلماء للمزيد من الديناصورات الثيروپوديَّة وثيقة الصلة بالطُيُور، أخذ الفاصل الذي كان يُميِّزُ بين الطُيُور والديناصورات يزول شيئًا فشيئاً، وبدا أنَّ أنسابها مُختلطة لِدرجةٍ كبيرة جدًا مما يجعل من العسير الفصل بينها. ومن أبرز الاكتشافات الحديثة في هذا المجال تلك التي تمَّت في مُقاطعة لياونينگ بِالصين، حيثُ عُثر على مُستحاثات ثيروپوداتٍ صغيرةٍ جدًا مكسوّة بالريش، مما ضاعف من الغُموض الدائر حول أُصُول الطُيُور وعلاقتها بالديناصورات.

    يُفيد الرأي السائد والمُجمع عليه حاليًّا في علم الأحياء القديمة بأنَّ الثيروپودات الطائرة، أو طيريَّات الجناح، هي أوثق الكائنات صلة بالديناصورات رهيبة المخالب (الداينونيكوصورات) (باللاتينية: Deinonychosauria) التي تضم أيضًا الدرومايوصورات والترودونتيدات. وتُشكِّلُ هذه الكائنات سويًّا مجموعةً يُطلق عليها «طيريَّات الفقرات» (باللاتينية: Paraves). لوحظ أنَّ بعض الفصائل القاعديَّة من هذه المجموعة، من شاكلة الكاسر الضئيل «المايكروراپتور» Microraptor، كانت تتمتَّع ببعض الميزات البُنيويَّة التي يُحتمل أنها مكنتها من الانزلاق والطيران بين مجثمٍ وآخر. كما تبيَّن أنَّ أكثر الداينونيكوصورات قاعديَّةً كانت شديدة الضآلة. مما يُفيد باحتمال كون جميع أسلاف طيريَّات الفقرات شجريَّة الموطن أو بِأنها كانت قادرة على الانزلاق أو بِكلا الأمرين معًا. كما أظهرت الدراسات الأخيرة أنَّ طيريَّات الفقرات الأولى كانت قارتة (آكلة لِكُل شيء)، على العكس من الطائر الأولي «الآركيوپتركس» والديناصورات المُريَّشة اللاطيريَّة التي كانت لاحمة بالمقام الأوَّل.

    يشتهرُ الطائر الأولي «الآركيوپتركس»، الذي عاش خلال العصر الجوراسي المُتأخر، بِكونه أوَّل الأحافير الانتقاليَّة التي عُثر عليها، وقد شكَّل اكتشاف هذه المُستحاثة دعمًا كبيرًا لِنظريَّة التطوُّر في أواخر القرن التاسع عشر، فأضاف دليلًا آخر بِصحَّتها. كان الآركيوپتركس الأُحفُور الأوَّل الذي أظهر سمات الزواحف التقليديَّة كالأسنان والمخالب على أطراف الأصابع وذيلًا طويلًا شبيهًا بِذُيول السحالي، إلى جانب سماتٍ طيريَّةٍ واضحة، كجناحين بِريشٍ كاملٍ صالحٍ للطيران. وعلى الرُغم من هذا، فإنَّ الآركيوپتركس لا يُعتبرُ سلفًا مُباشرًا لِلطُيُور، إلَّا أنَّهُ قد يكون وثيق الصلة بِسلفها الحقيقي.

    المصدر: wikipedia.org
    إغلاق الإعلان
    تصفح بدون إعلانات
    إغلاق الإعلان
    تصفح بدون إعلانات