English  

كتب الحياة والحياة المهنية (31,339 كتاب)

اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.

# الحياة الشخصية والحياة المهنية# الحياة المبكر والحياة المهنية# الحياة المهنية المبكرة والحياة الأسرية# الحياة الباكرة والحياة المهنية# الشباب والتعليم والحياة المهنية المبكرة# الطفولة والتعليم والحياة المهنية الأولى# أواخر حياته والحياة المهنية# بداية حياتها والحياة المهنية# النشأة والتعليم والحياة المهنية# الدراسة والحياة المهنية# التأثير والحياة المهنية# التعليم والحياة المهنية الأكاديمية# الجذور والحياة المهنية المبكرة# التعليم والأبحاث والحياة المهنية# قيادة القسم والأمومة والحياة المهنية اللاحقة# برج الجدي والحياة المهنية# التعليم والحياة المهنية الباكرة# التدريب والحياة المهنية# رجل الميزان والحياة المهنية# بدء الشهرة والحياة المهنية# البحث والحياة المهنية# الحياة المهنية والشخصية# الحياة المهنية والتكوين# الحياة المهنية والزواج المبكر# الحياة المهنية المبكرة والاشتراكية والاقتصاد# الحياة المهنية والحقوق المدنية# الحياة المهنية في المدرسة الثانوية
عرض المزيد

الحياة والحياة المهنية (معلومة)

الخلفية وسنوات النشأة

وُلد غيلغد في ساوث كينزنغتون بلندن، وكان الطفل الثالث بين أربعة أطفال والأصغر بين الأبناء الثلاثة لفرانك هنري غيلغد (1860–1949) وزوجته الثانية كيت تيري غيلغد، ابنة تيري لويس (1868–1958). كان الولدان الأكبر هما لويس، الذي أصبح مسؤولًا كبيرًا في الصليب الأحمر واليونسكو، وفال الذي أصبح لاحقًا رئيسًا لإذاعة بي بي سي الدرامية؛ أصبحت أختهم إليانور سكرتيرة جون للعديد من السنوات. من ناحية والده، انحدر غيلغد من أصل ليتواني وبولندي، اشتُق اسم العائلة من بلدة غلغوديشكيس بليتوانيا. امتلك غيلغد قلعة غلغوديشكيس على نهر نيمن، ولكن ممتلكاتهم قد صودرت بعد مشاركتهم في الانتفاضة الفاشلة ضد الحكم الروسي في 1830–31. لجأ جان غيلغد إلى إنجلترا مع عائلته. كان فرانك غيلغد أحد أحفاده الذي كانت جدته لأمه الممثلة البولندية الشهيرة، أنيلا أزبيرجيروا.

تزوج فرانك من عائلة ذات علاقات مسرحية واسعة. كانت زوجته، التي بقيت على المسرح حتى زواجها، ابنة الممثلة كيت تيري، وعضو في السلالة المسرحية التي شملت إلين وفريد وماريون تيري، ومابيل تيري-لويس، وإديث وإدوارد غوردون كريغ. لم يكن لفرانك طموحات مسرحية، وعمل طوال حياته كسمسار للأوراق المالية في مدينة لندن.

في عام 1912، وفي عمر الثامنة، ذهب غيلغد إلى مدرسة هيلسايد الابتدائية في سري كما فعل إخوته الأكبر. وبصفته طفلًا غير مهتم بالرياضة، فقد حرر نفسه من الكريكت والرغبي أثناء فترة المدرسة. في الفصل، لم يحب الرياضيات، وكان جيدًا في الأدب الكلاسيكي، وتميّز في اللغة الإنجليزية واللاهوت. شجعت هيلسايد اهتمامه بالدراما، وشارك في العديد من الأدوار الرئيسية في الأعمال المدرسية، بما في ذلك مارك أنتوني في يوليوس قيصر وشيلوك في تاجر البندقية.

بعد هيلسايد، حصل لويس وفال على منح دراسية لكلية إيتون ومدرسة رغبي على الترتيب؛ ولافتقاره لإنجازاتهم التعليمية، فشل جون في ضمان منحة دراسية. أُرسل كتلميذ خارجي إلى مدرسة وستمنستر حيث، كما ذكر، كان قادرًا على الوصول إلى ويست إند «في الوقت المناسب لملامسة حافة القرن المسرحي العظيم». شاهد تمثيل سارة برنار، ورقص أديلين جيني وألبيرت تشيفالير، وأداء فيستا تيلي وماري لويد في القاعات الموسيقية. غنى الكورال المدرسي في خدمة دير وستمنستر، ما أثار إعجابه بالشعائر الدينية. أظهر موهبة في الرسم التقريبي، وفكر لفترة في الديكور المسرحي كمهنة ممكنة.

أخده والده في طفولته إلى الحفلات، ما أحبه غيلغد، وإلى المعارض الفنية والمتاحف، «التي أشعرته بالملل بشدة». كان والداه كلاهما من رواد المسرح المتحمسين، ولكنهما لم يشجعا أبناءهما على امتهان التمثيل. استحضر فال غيلغد، «نظر والدانا، بصراحة، شزرًا للمسرح كوسيلة لكسب الرزق، وعندما أظهر جون بعض الموهبة في الرسم، تحدث والده بغضاضة عن مميزات المكتب المعماري». عند مغادرة وستمنستر في 1921، أقنع غيلغد والديه المعارضين بأن يسمحا له بحضور دروس الدراما، مع الاتفاق على أنه إذا لم يعول نفسه في سن الخامسة والعشرين سوف يبحث عن عمل في مكتب البريد.

المصدر: wikipedia.org
إغلاق الإعلان
تصفح بدون إعلانات
إغلاق الإعلان
تصفح بدون إعلانات